الأربعاء، 24 مارس، 2010

نفسي ف وطن


نفسي ف وطن

أحس فيه بالأمان

ماحسش فيه بالخوف من بكرة

واقول ياترى.. هاعيش بكام

نفسي ف وطن

أمين عليا

أمشي ف شوارعه عزيزة

مرفوعة الراس

من غير ما كلمة تجرحني

أخويا يسرقني

أو عين تشوفني دايما خطية

نفسي ف وطن

كل الحبايب فيه يتجمعوا

من غير نفاق من غير مصالح

او حسابات

نفسي ف وطن

ما اتذلش فيه عشان أعيش

مامشيش فيه جنب الحيط

ولا أخاف من بدلة ميري ف يوم

وتكون سندي

اكسب بعرقي اللي يكفيني

من غير رشاوي ولا محسوبية

نفسي ف وطن

ماخافش فيه ع اللي بعدي

أعرف فيه أحب واعيش

من غير فتاوى .. من غير فساد

من غير حيتان.. تبلع سمك

من غير ما خاف كلام الناس

أكسر جمودي واعيش بره الدايرة

اكون أنا زي مانا

يوم ما اقول بحبك يا وطني

ماسمعش كلام يقول اوهام

نفسي ف وطن

يكون أمي .. يكون املي

يكون حلمي ببكرة الجميل

نفسي ف وطن

يكون بجد

ليا وطن

السبت، 13 مارس، 2010

فخورة بنفسي جداااا


ماشيه في حالي فى الشارع في امان الله.. كنت باشتري حاجات للبيت وكده
شويه واكتشفت ان فيه كائن عجيني لزج مالوش لازمه ماشي ورايا وعمال يلسن

كلام كتير قوي مادخلش في خانة يعاقب عليها القانون لسه
اللهم طولك يا روووووووح

الشارع كان فيه ناس قليلين وحسيته بعد شويه
وراح رجع تاني ودخل في مرحلة الكلام الذي يعاقب عليه القانون

طب اعمل ايه دلوقتي!!
راجعت بسرعه موقفي والمكان حواليا والشيلة الهباب اللي كنت شايلاها
ولقيتني باستعد وباتحفز
بادور حول محوري بسرعة وبأقصى قوتي هويت بدراع الممسحة اللي في ايدي على كتفه
لكم ان تتخيلوا رد فعله وهو مخضوض وبيتنطط وجري وهو عامل زى الفار المبلول

طبعا شيعته بشتيمتين من اللي قلوبكم تحبها - بالفاظ مايعاقبش عليها القانون ماتخافوش - كنوع من رسائل القوة عشان لو حد كان بيفكر يكرر الحركة تاني يعرف اني مش هاسكتله
وماقولكوش كنت ماشيه فى الشارع بمتنهى القوة والثقة ولا ملكة زماني

طبعا تلات ارباعكم هايتساءل إيه لازمة اني احكي موقف زي ده
ومنكم اللي هايقول ايه الهبلة اللي فاضحة نفسها دي او على أقل تقدير واحده عاوزه تعمل بروباجاندا وخلاص
وفيه كام واحده من صديقاتي المقربات هايفتكروا موقف مشابه حصل من سنة فاتت مع عيل كان راكب عجلة وحاول يفكر انه يغلس عليا ورزعته بكل قوتي على ظهرة ضربة محترمة وخليته هو واصحابه مايهوبوش ناحية قطة ماشيه فى الشارع ساعتها

دلوقتي انا باحكي الكلام ده ليه؟؟
لأني زي اي بنت مصرية.. اتعرضت لسخافات كتير في الشارع.. امي كانت بتقولي لو حد ضايقك حطي وشك فى الارض وماترديش عليه
لما عملت كده اكتشفت ان الغلاسة بتزيد.. وعرفت من مصادر ذكورية موثوق بها ان الشباب بيصنفوا البنت اللي بتسكت بطريقتين
إما انها خايفة ودى تبقى هدف سهل ما يتخافش منه
أو تبقى عايزه تتعاكس ومبسوطة وساكته.. ودي بالنسبالهم تبقى واحده لا مؤاخذه وحلال اللي يتعمل فيها لأنها عاوزاه

يا بنات.. أوعوا يتلعب بدماغكو
اوعوا تسمحوا لحد يعلق عليكوا ضعفه واخطاؤه ويحملكوا المسئولية
هاتسمعوا كتير كلمة: لبس البنت ومشيتها المحترمة وحجابها والكلام ده
وان كانت دى كلها حاجات ممكن تساعد على التحرش في الحالات الاوفر.. بس مادام انتى واثقه من نفسك ولابسه لبس يقبله الوسط المحيط ليكي ومش مستنكر ومابتعمليش حاجه لافتة للانظار
يبقى اوعي تسمحي لحد انه يلومك.. واوعى تحسي للحظة انك مكسورة الجناح
في علم النفس حاجه اسمها اسقاط.. يعنى الواحد ممكن يرتكب خطيئة ويكون وحش من جواه وعشان يبرا نفسه يشوف كل اللى حواليه مخطئين
انا وحش وكل اللى حواليا اوحش مني عشان كده انا هعاقبهم عشان ابقى كويس
منطق مريض من شخصيات مريضة

هممممممممممممم.. من فترة طويله وانا بحاول اعمل برنامج تدريبي خاص بالدفاع عن النفس بشكل احترافي نابع من تدريباتي وقراءاتي في مجالات علم النفس وشغلي فى مجال تنمية المجتمع
أعتقد انه جه الوقت المناسب اني أعمل الموضوع ده على المدونة هنا..

استنوا معايا الموضوع على شكل حلقات واتمنى انكم تتفاعلوا معايا والموضوع يكون مفيد لكم

الأربعاء، 3 مارس، 2010

لست أدري

لست أدري لماذا لم يعد الحال كسابق عهده
لماذا لم يعد يستهويني القلم؟
لماذا أسمح لطارق الليل بالهروب دون الم
لماذا افرط ببساطة.. في بنات أفكاري؟
أسمح لها بالتسرب من بين ثنايا عقلي كسلا.. دون ندم
ظننت بأنني لم يعد لدي ما يقال
جف الشعر بداخلي كما جف القلم
صدقت احاديث النفس حول نضوب الفكر وانشغال العقل
هربت من دنيا الكلمة.. كسلا ربما
أو خوفا من المواجهة
فالحب أحد من حد سيف عنترة
وقد احببت قلمي حبا جعل خوفي يلفني
خفت من الإبحار بلا شطآن
خفت من انعدام الجدوى
خفت من فتنة القلم.. من شهوة البوح
فلا تعد لدي خطوط حمراء.. وما اكثرها
رحت اكرر أفكاري القديمة
كسوق الاحذية المستعملة.. حتى صرت كإسكافي عجوز
نسي أسرار المهنة.. إلا فيما يتعلق بالإصلاح والترقيع
نسيت أفكاري حتى خاصمتني.. وهجرتني علاماتي
ولست أدري