الأحد، 15 يناير، 2012

رسائل إلى حبيبي 4



حبيبي
بجد وحشتني.. طمني عليك
كام كلمة دايما ببتدي كلامي ليك بيهم
وببتدي كلامي مع أي حد بيهم
بس الموضوع مختلف جدا مابين الحالتين
لأي حد.. كام كلمة مجاملة.. إزيك أخبارك إيه عامل إيه
ولما تتكلم مع أي حد في حاجة والكلام يخلص تقوله تاني: انت بقى عامل إيه؟
كانك بتنغزه بالكلمة.. ياتقول اللي عندك كله يا تمشي من هنا
بس الموضوع معاك مختلف
لأني بقصد كل كلمة بقولهالك
طمني عليك
محتاجه اتطمن لأني قلقانه عليك
ياترى إحساس الأم بيبقى إيه في بعاد طفلها الوحيد عن حضنها؟
هل هو زي إحساسي كده؟؟
يااااااااااااه.. قد إيه الإحساس ده قاسي!!
تخيل إني كنت خايفه من الإحساس ده لدرجة اني فكرت اني أبعد الفكرة من أساسها عن دماغي
أطفال إيه وبتاع ايه ياعم بلا وجع دماغ
والمقصود بين قوسين " بلا وجع قلب"
وجع قلب من الألم والخوف
والحب


وفضلت الفكرة دي معايا لحد ماقابلتك
وطمنتني
عشان كده دلوقتي عاوزاك تطمني تاني... عليك
من آخر مرة سمعت صوتك فيها وحسيت بالغيمة الرمادي معششة فوق سماك
دقيقتين و3 ثواني.. اتكلمت أنا فيهم أكتر ما انت اتكلمت
قلتلي فيهم: انتي عامله ايه.. طمنيني عليكي
أخبارك إيه؟
حسيت ساعتها ان الكلمة طالعه من لسانك، متغلفة بسحابة أفكارك الرمادية
ماحسيتش نبض قلبك فيها
ماقصدش انها مش طالعه من قلبك أكيد.. بس.....
حبيبي مهموم وقلقان
بحسك لما تبقى محتاج تفضفضلي والظروف مش مساعداك
أو حتى لما بتداري همك عشان ما تقلقنيش
مع انك عارف كويس اني هاعرف... لازم هاعرف
مش أنا وانت واحد؟
مش انت سلمت باني فاهماك أكتر منك؟

:)
ببعتلك ابتسامتي... وطبطبة على خدك من ايدي
خد وقتك.. صفي ذهنك وروق بالك
ولحظة ما تحس ان الوقت مناسب انك تحكيلي 
هاتلاقيني جنبك و سامعاك
زي منا دايما جنبك ومعاك


بحبك

الخميس، 12 يناير، 2012

حياة



على مدى ستة وعشرين عاما.. هي كل ماسجلته عدادات عمري.. أشعر أني جربت في الحياة كل مالم يجربه بشر
وخبرت الكثير مما لم يتسن للكهول أن يخبروه
خبرت السعادة والحزن
خبرت الفقر والغنى
الصحة والمرض
خبرت الألم بكل قسوته والراحة والإحساس بالرضى
خبرت الحرية والسجن
خبرت الوحدة ودفء العلاقات البشرية
الحب والكره
الطفولة والأمومة
أن تكون مشهورا وان تكون منبوذا
أن أكون خبراتي الشخصية وأن أنهل من خبرات الآخرين
حب المغامرة والرهبة منها
أن أرى عوالم لم يتسن لمن في مثل سني أن يراها
أن أكون محبوبة أو مكروهة
مستقلة أو منقادة
الأصغر والأكبر ضمن مجموعات مختلفة
الأكثر علما والأجهل
النشاط والخمول
الملل والاثارة
أن أكون على أقصى طرفي البندول بين الحق والباطل، بين الصواب والخطأ
أن أقتحم كل التابوهات الفكرية والمجتمعية
أن أتحدى وأتبنى قضية.. أو أن أعيش وكفى
أن أكون أو لا أكون
وتلك هي المسالة
أشعر أني عشت حياة حقيقية.. وأتوقع أن تعطيني المزيد
لازلت أبحث.. وأشعر أني في مستهل الطريق
حتى لولم أعلم ماالذي ينقصني حتى الآن
سأجرب ألا أركض خلفه، فلربما حمل إلي الوقت مزيدا من التجارب

ومن الإبداع المؤلم
فالأعش حياتي.. ولأنتظر.

الاثنين، 9 يناير، 2012

عفاريت



عفاريت الماضي بتطلعلي
تصورلي
طفلة قاعدة لوحدها
أصحابها.. بعيد عنها
الحزن مالي قلبها
لو كان الشعر فاتح والسمار انزاح عنها
الكل يتلف حولها
تكبر البنت
ويكبر عفريتها عنها
تقطع كل الطرق
كل السبل
عشان تلاقي حبها
عشان تلاقي من الصحاب
اللي هايخطب ودها
والطعن بكّى قلبها
جزء اتحرق.. جزء اتسرق
والباقي عشش فيه الخوف
من بكره جاي
قالت احط قدامه ساتر
زادوا السواتر
والجحر صار في حجم قصر
طلت على الدنيا الخبيثة
من شباك ورق
مع كل طلة ينزف الجرح القديم
حتى الحقيقي لما انوجد
وارتاح فؤادها من همها
سابها وبعد
نفس المصير.. فجاة ابتعد
وسط الركام.. يترك الامل الحزين
بيوم لقا
بعد الضريبة يصبح ساعات
قول كام دقيقة من عمر الزمن
وفات الزمن
والعقل الاخضر طاب واستوى
والقوة زادت في الكفوف.. جوه القلوب
راح عنها الف وميت ألم
سايبين ندوبهم ع الجدار
لوحة مرار
تبكي عليهم عنيها غصب
مش باختيار
لما النسيم يجري ع خدود الجميل
بالف صورة فاتت.. تمد إيدها
ومالهاش انها
غير تفتكر

في ساعة ليل




بحب الليل
وبكره وحدتي فيه
بحب هدوءه
وبكره صوت الصخب من جوايا
يطلع يعكر صفوته
يمكن بخاف من ظلمته
ويمكن بخاف من ظلمتي
من عقل ينسج دخان وسط الظلام
ويصدقه
مع تكتكات ساعتي، الحنين
يملا قلبي لشيء مجهول
أرفع عنيا للسما.. ويدمعوا
تنولد ع الصفحة صورة من ماضي كان
شكلتها لحظة عدم .. لوحة ألم
 شيء من الندم
على حلم كان في القلب حي
فجأة انخمد
عدت سحابة قللت م الضي حبه
بهتت تصاوير الخيال
واتفقد من فكري حتة
وتتكتك الساعة تملي
أرجع افوق من حلم قالي
خطوة المكتوب عليك
يابن ادم سيف يلالي
افترش أرضي الحزينة
وابني من حلمي مدينة
املا قلبي من براح الدنيا
واترجى الوسيلة

وانسى. انسى وافتكر
بس الحقيقة




الأحد، 8 يناير، 2012

دنيا غريبة

لما الواحد يقضي عمره في حاجة معينة ومستني فيها الانطلاق، ومن عند ربنا الفرج
وأول ما يزهق ويسيبها... يلاقيها مشيت وكملت من غيره


ولما الواحد يقضي أغلب عمره بيهرب من حاجة معينة بكل الطرق.. ولما تنسد كل الطرق التانية فى وجهه وما يلاقيش طريق تاني يمشي فيه غير الطريق ده.. يكتشف فيه راحة وتألق مش طبيعيين.. ويرجع يندم على عمره اللي فات كله


حياة غريبة.. صبغها الندم في كل مراحلها. اكتر الناس تفاؤلا وتوكلا ورضى في الدنيا ما يقدروش انهم يمنعوا نفسهم من التفكير في الاعيب القدر
وياترى بكره هايخبيلهم ايه


صبرنا يارب.. وعدي مراكبنا بسلام

الخميس، 5 يناير، 2012

" انما هلك من كان قبلكم انه اذا سرق فيهم القوي تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقامو عليه الحد".

لو كان اللي جوا القفص وبيتحاكم بتهمة قتل مدنيين واحد عادي مش مبارك.. كان القضاء قعد وقت قد ايه عشان ينطق بالحكم؟؟
( إذا سرق فيهم القوي)

لو كانت اللي اتخطفت واحدة عادية غير نغم الهلباوي، أو بنت مسيحية، كان رد فعل الاحزاب الدينية شكله إيه؟؟ 
( إذا سرق فيهم الضعيف)

لو كانت اللي بهدلها رجال الجيش في الشارع وسحلوها وعروها ناشطة سياسية بارزة او مصرية في دولة غير مصر، كان رد فعل الشارع هايبقى عامل ازاي؟

(إنما هلك من كان قبلكم)


لو كانت اللي نشرت صورها على النت عارية تماما بمزاجها اجنبية، كان هايبقى عليها الهجوم ده كله؟
(إنما هلك)


لو كان الموجودين فى التحرير دلوقتي ناس متجمهرة عشان تشجع ماتش كاس العالم.. كان هايتقال عليهم معطلين المرور وعجلة الانتاج وبلطجية والكلام ده كله؟
(أقاموا عليه الحد)


لو كان مشهد الضرب والسحل وفقء العيون والقنابل المسيلة للدموع وجرجرة البنات من شعرها والخطف والاعتداءات وتقطيع الهدوم كان من محتلين اسرائيليين في غزة... كان حزب الكنبة رأيه هايبقى ايه؟؟

" انما هلك من كان قبلكم انه اذا سرق فيهم القوي تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقامو عليه الحد".