الأحد، 25 سبتمبر، 2016

عبد الباسط عبد الصمد

فيه شيء سحري في صوت الراجل ده بيخليك تدمنه
طريقة تلاوته.. التركيز اللي بيبقى فيه
نفسه الطويل اللي ممكن يقرا فيه آيتين تلاته ورا بعض
الصوت السلس الجميل الروحاني اللي بياخدك هناك بعييييد
المقام اللي بيقرا منه واللي دايما بيبقى مناسب لحالة الآية اللي بيقراها.. أمل.. فرح.. رجاء.. خوف أو حزن
حتى صوت التسجيل القديم الأصفر المخروش.. بيديك إحساس بالحنين للماضي

جت عليا أوقات ماكنتش بعرف أنام إلا على صوته.. من الأصوات اللي بتحضنك وتدفيك
كأنه حضن أهلك وأجدادك
بحبه أكتر من المتحذلقين أصحاب الصوت الغنائي والاستوديوهات الواو والغنة الخليجية.. مع اني اتربيت على أصواتهم
بس يمكن عشان هما بيفكروني بغربتي أيام زمان.. وصوت عبد الباسط اللي بيعنيلي (الوطن)..
أنا بحب تلاوة عبد الباسط عبد الصمد.. ومعتقدش إني لقيت أو هلاقي قارئ يقدر يغلبه في قلبي

أنا محتاجه صوتك دلوقتي عشان أقدر أنام
ممكن تيجي؟

الأربعاء، 13 أبريل، 2016

٢٤ ساعة

أربعة وعشرين ساعة بس
دول بيكونولنا اليوم
مابيقصروش
مابيطولوش
بس احساسنا بيهن يختلف
اللي بات في الهم يومه
واللي بات في السعد يومه
احساسهم بيهم يختلف
تكونشي دي نسبية اينشتاين!
او هو كان متفق مع كل دقة م الزمن؟
٢٤ ساعة فيك يا يوم
عدوا هوا
عدوا حجر
او مية نازلة ع الشجر
من باب سما
ف يوم اتفتح
٢٤ ساعة يابشر
مين فينا حسهم نفس الرقم!
مين فينا ما استعجلش يمشوا
ومين فينا يوم ما استتقلهمش؟
٢٤ ساعه من عمر الزمن
اتسموا يوم..
وانا بعد يوم
هاجي واقول.. حالي اتقلب
عدي يا يوم.. يلا اتولد
يايوم جديد.. يلا اتولد

الثلاثاء، 29 مارس، 2016

يوميات عروسة

أصعب لحظات بتعدي على أي بنوتة خلاص فرحها قرب
فكرة الصراع الدائر مابين طرفين هى واقفه فى نصه وبتتشد من كل اتجاه ومش عارفه ازاى توفق الدنيا..

مضطرة تستحمل انفعال وعصبية وتوتر خطيبها وتهديه.. وماينفعش حتى انها تعبر عن توترها الشخصي ولا انها تشتكي من ان توتره وعصبيته بيتعبوها هي شخصيا

وف نفس الوقت مضطرة تتعامل مع أهلها هى شخصيا بكل قلقهم وشكوكهم وميلهم لخلق مواقف ومشاكل ماحصلتش استعدادا ليها.
بيقدروا البلا قبل وقوعه.. عشان لما يقع يعرفوا يتصرفوا.. وتصورات بقى وخيالات زي الفل وسيناريوهات تنفع أفلام خيال درامي والنيعمة

دا غير طبعا الام المصرية اللي في الوقت ده بتنقل لبنتها العروسة واحد من اهم الموروثات المصرية الصميمة: الزن
زن زن زن على كل حاجة
جاب الشقة ولا لسه؟ طب هو هايجيبها امتى؟ جابها الحمد لله.. طب هانشوفها امتى
بكرة.. بعده.. النهاردة الساعه ٤ وربع؟ هو مش عاوز يوريهالنا ولا ايه.. هو فيه ايه بالضبط.. فيه نجار بيشتغل؟ طب بيعمل ايه؟ اوعي يكون بيعمل حاجة ما اتفقناش عليها.. جاب السجاد ولا لسة؟ يعني ايه مش عاوزة سجاد.. مفيش عروسة بتتجوز من غير سجاد.. لازم يجيب سجاد.. انتي مش عاوزة سجاد ولا هو اللي مش عاوز يجيبه.. لازم تجيبو سجاد امال الشقة هاتبقى قرعة كدة؟
فين منشر الغسيل.. امال هاتنشري الملايات على ايه.. ركبتو الستاير ولا لسه؟
وتكون النتيجة ان العروسة المسكينة بتبقى مضغوطة نفسيا وعصبيا وقابلة للانفجار في اي لحظة
خصوصا مع الاتهامات المستفزة من الطرفين ب: هو انتي بتعملي حاجة يعني ولا شايلة هم حاجة.. مانا اللى بشتغل وبجيب وبقف مع صنايعية وانتي يادوب بتيجي تشاوري على اللي عايزاه..
وكل تعب اعصاب من اي طرف من الطرفين المسكينة هي اللي بتلبس فيه

سؤال بجد

طب انتو بجد ما بتتعبوش من كل التفاصيل الصغيرة دي؟ دا لسه المشاكل والضغوط الحقيقية بتاعت الحياة اليومية ما هلتش.. مستعجلين تتشاكلوا على ايه؟
مابتتعبوش من جو التشكك المتبادل وكأنها معركة حربية بين طرفين لازم حد فيهم يكسب التاني !!!!
عشان كده معظم البيوت المصرية واقفة على رجل والكل فيها متحفز
مادام كله فاهم الموضوع غلط

افرحو يا عالم يا نكدية.. خدو الموضوع ببساطة
لا انتو هاترموا بنتكم في الشارع ولا انت هاتناسب عيلة هاتدبحك وتطلع ميتين اللي جابوك
انتو بتبنو بيت مش بتلموا مكاسب حرب
سيبو الدنيا تمشي واللي الموضوع يخصه ويخصها هما اللي يمشوها
استحملوا بعض وقدروا بعض.. الواحد بيتجوز عشان يتنقل لمرحلة حياتية افضل.. مش عشان يقرف نفسه

مجرد خواطر.. ونصيحة م اللي بشوفه حواليا.. يغرب تنفع حد في حياته

الخميس، 11 فبراير، 2016

احساس جميل بالسعادة والهدوء
انك ماتجريش ورا حاجة
ماتبقاش مستني حاجة

حاسس بالدفا مالي قلبك وتحس انك متصالح مع الكون بكامله

تبتسم لما تحس بفرحة اللي حواليك
او تبتسم حتى لو تزور أطياف الماضي خيالك
ممكن ببساطة ناس وجعتك في الماضي.. وحاولت تنساهم من حياتك عشان تكمل
وفي لحظة الصفاء دي تكتشف انك لازم تواجه طيفهم
تسامحهم.. وتبتسملهم
عشان يحظوا بالسلام ويروحوا لحالهم
اتصالحو مع نفسكو
اتصالحو مع العالم
ماتخلوش مكان للكره في قلوبكم
العالم قاسي ووحش وظالم ومليان بلاوي
بس مش هايفرق مع العالم حاجة سواء ضحكت او زعلت

الانسان قدامه حاجتين اتنين يعملهم في الدنيا ومالهمش تالت
يا إما يبسط نفسه
يا إما ينكد على نفسه

هاتختار ايه؟

أسبوعي في شوية أفكار



عن معرض الكتاب
والمزيكا اللي بحبها
الاندر جراوند والاوبرا وهشام عباس وعمرو دياب وخريجي الجامعة الامريكية
عن الوفيات اللي عماله تتحدف عليا أخبارها
عن الرغبة وعدم الرغبة في فعل نفس الشيئ في نفس ذات الوقت
عن حاجات كنت بحبها ومابقيتش بحبها
عن ايقاعات كانت سريعة في نظري لما سمعتها على كبر حسيت اني بتمخطر فوق سلحفاة

التدوين والمدونين وفضول القطة
البنت اللي بـ 100 راجل وشباك التدوين على العالم
عن السواقة والسكوتر والخوف اللي جوايا 
عن الفشل وانعدام الثقة ومزالق الاكتئاب
وعن عجزك وانت بتحاول تساعد غيرك
وانت محتاج اللي يساعدك

عن الفلك والشهرة والغنا وتحديد المسار
عن الناس والنفسنة والقوالب الجاهزة اللي مش عاوزينك تطلع منها
عن التمرد والعيشة وفكرة الهروب بالسفر
عن الناس اللي فارقه في حياتك.. أو مش فارقه

عن الكلام المفكك اللي ما يفهمهوش غيري

عن كل ده.. حبيت احكي