الأربعاء، 27 مايو، 2009

أنا أدون لأغير


كل واحد يسأل نفسه سؤال صغنون جدا

أنا بادون ليه؟

ايه اللى يخليك في عز برد طوبة تقوم من تحت اللحاف وتجري على جهاز الكمبيوتر بتاعك حافي القدمين

تتخبط مرة فى رجل السرير ومرة تانية تتشنكل فى الكرسي

بس عشان تفرغ فكرة طقت فى دماغك وخفت عليها لحسن تضيع منك

ايه السبب الملح اللى جواك اللى مخليك تقضي اكتر من نصف يومك تقرا وتكتب وتتابع

هل هو وقت فراغ وبتقضيه؟

هل بتعتبرها وسيلة جديدة تتعرف بيها على صداقات جديدة؟

بتبرز مواهبك المدفونة واراءك الخاصة وكل حاجه فى بالك ماقدرتش تحققها على ارض الواقع

تعددت الأسباب والتدوين واحد


عن نفسي.. انا بادون تقريبا لكل الاسباب اللى فاتت

على الاقل احس انى باعمل حاجه في دنيا مش قادره اغير فيها حاجه

احساس جميل لما تعرف ان فيه انسان فى يوم كان مكتئب وكلمة منك تسببت فى انه يبتسم

احساس جميل لما تساعد انسان احتاج لمساعدتك عن طريق اجابة سؤال او مشاركة افكار او حتى كلمة بتطبطب بيها عليه

او حتى مجرد انك تحسسه انه انسان وانك مهتم


م الآخر.. انا بادون عشان أغير

وعلى مدونتي باحط اللوجو بتاع جروب الفيس بوك



لأني بارفض

أكون مجرد راس.. وسط القطيع


شكرا صديقي العزيز: لورد.. غير محدد على الدعوة وعلى الفكرة


ياريت تدخلوا عنده تقروا الموضوع

:)

الثلاثاء، 19 مايو، 2009

كيفك انت


كيف كان يومك من دونى

؟هل استيقظت فى الصباح على صوت تغريد بلبلنا الصغير

هل شربت قهوتك فى الشرفة أمام شجرة زرعناها سويا

؟وكيف كانت قهوتك

أما زالت حلوة كما كنت أعدها لك

أم صارت منزوعة السك

روحين تشرد متطلعا للمجهول

هل رفت صورتى أمام عينيك ؟

هل ابتسمت لها أم عبست

ووجهك الجميل أما زال محتفظا بنضرته ؟

أم أحاطت تجاعيد الفراق قسماتك

أما زالت ذقنك النامية بانتظارى كى أزيلها

أم صار باستطاعتك أخيرا ألا تجرح نفسك

وحين تدخل غرفة كانت تجمعنا

ألازلت تشم رائحة عطرى بها ؟

أم هشمت كل زجاجات عطرى, وأفقدت أنفك عبيرها

ألازال اصبعك المجروح من السكين يذكر قبلاتى ؟

ألازالت أذنك تذكر همساتى ؟

أم ان صوت التلفاز الصارخ دوما أنساك نبرتها

ألازالت خزانتنا تحمل أثوابى ؟

ألازالت صيدليتنا تحمل فرشاة أسنانى ؟

أما زالت وردتى الحمراء فوق المنضدة حمراء نديه ؟

وان ذبلت.. هل استبدلتها باخرى

أم لم تكترث

أخبرنى بربك

كيف صار يومك بدونى ؟

كل التفاصيل الدقيقة فى حياتك.. تلك التى صنعتها لك

ماذا تفعل بها

وماذا ستفعل من دونها

ألازال مكانى فى قلبك كما هو ؟

وإن لم يكن

أحتفظت بمكانى شاغرا

أم أحللت أخرى ..تعيش معها يومك

الجمعة، 15 مايو، 2009

ولد رسام



باعشق محمود العسيلي

وباعشق أغانيه البسيطة اللى فى الجول اللى باعتبرها سهل ممتنع

لقيت الفيديو ده وقلت مستحيل يتفوت

لازم تشوفوه

صاحب الفيديو مدون اسمه احمد علي

www.accordingtoali.blogspot.com

هو اللى رسم وحمله على اليوتيوب

اتمنى انه مايزعلش منى انى اخدته عندى على مدونتي

مشاهدة سعيدة :)

الأحد، 10 مايو، 2009

موقف يفرس

ماشيه فى حالي النهارده الصبح
رايحه لشغلي وانا نص نايمه
ابص قدامى ألاقى شاب عشريني لابس جلابية بيضا وبدقن ومعاه واحد تانى لابس كاب وجينز وتيشيرت ماشيين عكسي
اول ما عدوا من جنبي راح اللى لابس جلابيه قال:
- ما تلبسي حاجه عدلة.. هو انتي مش مسلمة؟
وكمل طريقه هو والتانى اللى معاه
بصراحه انا ما عرفتش اخد رد فعل
وفكرت فى عشروميت حاجه فى جزء من الثانية
فى الاول كنت فاكراهم بيتكلموا مع بعض عن حد تانى
وبعد كده قلت يمكن يقصد حد ماشي فى الشارع غيري بس اكتشفت ان ماكانش فيه على الرصيف ساعتها غيري
اتغاظت جدا
اولا انا لبسي محتشم جدا وعادي.. يعنى مش بادي واستريتش
وحتى لو كنت لابسه ايه.. هو ماله عشان يقولى كده
فكرت فى نفسي وقلت: اهدي يابنتى هو ماشتمش ولا قال حاجه قبيحة زي غيره
بس الكلمة جرحتني
هو ماله يحكم على تدينى ولبسي بأى حق
طب مايمكن قصده يسدي نصيحة
وهو اللى يقول نصيحة يقولها بصوت واطي وييجري بنفس طريقة العيال السافله اللى بتعاكس
لو واحد عاوز يقول نصيحة اكيد هايقولها بقوه لأنه عارف انه معاه حق
هما بيعلموهم يامروا بالمعروف وينهوا عن المنكر إزاي بالضبط؟
كمان دا ان دل على حاجه فهو بيدل على انه رافض أساسا شكلي عشان انا مش منقبة او لابسه خمار.. وانا باعتبر دى عنصرية
ربنا هو اللى هايحاسبنى مش هو
فكرت انى اتخانق واقوله مالكش دعوه او اى حاجه.. لقيت ان المعركه مش هاتكون فى صالحي
دقنه حامياه والموضوع باين جدا في بلد لو فيه راجل وست متشاكلين هاينصفوا الراجل
وياسلام لو كان بدقن بقى
عالم بتاعت مناظر
وقفت على رصيف المترو حاسه بالغلاسة بتقطع فيا
ولقيتنى باقول من كل قلبي
ربنا يديه على قد نيته.. ان خيرا فخير وان شرا فشر
وبس

الخميس، 7 مايو، 2009

إزاي دي تبقى أم


شفتها

شكلها عادي جدا

مليانه وملامحها ريفية

معاها طفلين واضح جدا انها مش مهتمة بنظافتهم الشخصية

الكبير اللى عنده 8 سنين قاعد فى حاله ومشبك صوابع ايديه

مرة واحده لقيتها نزلت على ظهره بضربة ذرية... طرااااخ

قلتلك ماتعملش كده تاني

الواد اتفزع .. وراها ايديه المتشبكة وقال: انا عامل بس كده يا أمي .. هى دى فيها ايه

صفعاتها اتركزت على وجهه وقالتله: باقولك ماتعملش كده تاني

فزعتنى صرخة الطفل اللى مسك عينه.. أمه وهي بتضربه دخلت صباعها فى عينيه

كشت الام شويه وقالت: طب معلش

طالعه بصوت ضعيف ومن تحت الضرس

الأخ الصغير اللى عنده 6 سنين حضن اخوه الكبير

الأم قالتله: مالكش دعوه بيه.. سيبه

الولد ساب اخوه بخوف وحاول يمسح الدموع اللى غرقت وش اخوه

الأم قالتله: شكلك عاوز تنضرب انت كمان.. باقولك مالكش دعوه بيه

أسمع برطمة كلام من الأم وهى بتكلم الطفل الكبير الباكي مافهمتش منها إلا: انت اصلا مش فارق معايا

الولد الكبير يبطل بكا ويقعد هادى منكسر

الولد الصغير حط ايده على ظهر اخوه وطبطب عليه

راحت الام جابداه من دراعه ووقفته الناحية التانيه.. خليك واقف بقى

طلعت لبان من شنطتي.. واديت واحده للصغير اللى وقف جنبي

الولد اتكسف وقالى .. لا والله ماهاينفع

يابنى ما تحلفش بس

رفض مرة واتنين وفى التالته قال: قولى لماما الاول

ابص على الأم اللى اترسمت على وشها ابتسامه من الودن للودن - طب ماهى بتعرف تبتسم زى البنى ادمين اهيه.. كنت فاكره وشها هايشقق - وقالتلى.. هو لو عايز ياخد

آل يعنى ديموقراطية قوى

ومع الحاحي الولد أخد اللبانة

اديت للأخ الكبير واحدة وبرضه تكرر مسلسل الرفض

لكن مع ابتسامتي قبل ياخدها بسرعه

رمى الطفل الصغير الورقة على الارض.. قلتله لأ ماتعملش كده.. لما تبقى معاك ورقة امسكها فى ايدك او حطها فى جيبك لحد ما تلاقى سلة زبالة وترميها

اخدتها منه وحطيتها فى جيب شنطتى

الولد الكبير بصلى وحاول يرمى الورقة من الشباك وكأنه بيقول: انا باسمع الكلام اهوه ومش هارمى على الأرض

تؤ تؤ تؤ.. هاتها

ناولهالي وحطيتها مع ورقة اخوه.. وحسيت انهم فهموا الدرس

وابتسموا برغم التكشيرة اللى رجعت تلزق على وش امهم تانى

شويه كده وراحت فى النوم

لقيت الطفل الكبير شبك صوابعه تانى وقعد يتأملهم وكأنه بيحاول يكتشف ايه المشكله اللى فيهم اللى تخليه يتعرض للعقاب القاسي ده

قربت محطة السيدة زينب.. الاولاد قاموا من اماكنهم عشان يسمحوا لسيدات أكبر سنا انهم يقعدوا

بمنتهى الأدب والهدوء اللى فى الدنيا

ولما جم يمشوا عملولى باى باى بأجمل ابتسامه ممكن تترسم على وش اطفال

حسيتهم ولاد ناس متربيين جدا مع ان منظر امهم ونظافتهم الشخصية يوحي بالعكس


سرحت فى حكايتهم وبجد استغربت

هى التربية عبارة عن أكل وشرب وضرب وبس؟

دول لما يكبروا هايعتمدوا على انفسهم ازاى وكل حركة يحاولوا يستكشفوا بيها حاجه يتبعها عقاب أليم فوري

خلال النصف ساعة اللى قعدتها معاهم سمعت منها كلمات زي: هاموتك من الضرب.. استنى لما ننزل وشوف هايحصلك ايه

اقعد ساكت وإلا هاتتضرب

ضرب ضرب ضرب.. ايه هو فيه ايه

إزاي دى يطلق عليها اسم أم

هى دى انسانه أساسا؟؟

السبت، 2 مايو، 2009

أنا مبسوطة قويييي


الحمد لله

بجد انا اليومين دول عماله بتجيلى اخبار تفتح النفس وترفع المعنويات وتظبط المود

انا مبسوطة جدا جدا جداااااااا



صديق ليا - وبعد طول انتظار - اخيرا بقى أب لبنوتة زي القمر

وصديقة ليا قلبها ارتاح بعد ما اللى هى بتحبه صارحها بحبه ليها هو كمان

وصديق تالت لأول مرة من كتير قوي يكلمنى وهو متفاءل وفرحان ومزأطط ويبعد عن مود الخنقة والاكتئاب اللى ملازمه

وواحد كمان ربنا كرمه اخيرا في شغله وبقى بيتعامل معاملة بنى ادمين فيه وعنده مواعيد حضور وانصراف معقولة

صديقة ربنا كرمها وقدرت تستعيد توازنها النفسي بعد ما تخلصت من كابوس اسمه خطيبها ورمتله دبلته وركزت في دراستها



دا غير طبعا فرحتى الكبيرة جدا بكل حبايبى واصحابي اللى افتكرونى فى عيد ميلادي



جاي على بالي قوي دلوقتى أغنية سلمى الرائعة.. اللي بتقول فيها:

كلها حاجات بسيطة وقد ايه

قد ايه بتفرق معايا قد ايه

زي ايه

زى لما الفرحة تيجي لوحدها

وزي احساس بالرضا

وزي ما احبك كده

وزي دمعة طيبة ارتاح بعدها

وماعرفش ليه

كلها حاجات بسيطة

زي ايه

زي وردة ف عيد ميلادى

وزي يوم بسيط وعادى

عدى لكن مانسيتوش

وكلمة حلوة سمعتها

من قلب حد انا ماعرفوش

وزي ما افضفض معاك بكلمتين

وف وسطهم

اسرح تقولى رحتى فين

وزي غنوة من بعيد

فيها من ريحة بلادي

كلها حاجات بسيطة

ممكن تحمل الاغنيه وتسمعها بصوت سلمى من هنا

انا مبسوطة قوي.. شكرا ليك يارب انك خليت حاجات بسيطة تفرق معانا وتفرحنا كده