الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

أطفال .. أبطال



في فبراير 2012 .. كنت واحده من لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة معرض انتل - مصر الخير للشباب المبتكر من منطقة الصعيد
لفت نظري فكرة مشروع عمله 3 طلاب في رابعه ابتدائي من مدرسة فى أسوان.. وهو انشاء محطات طاقة شمسية على !.. سطح كوكب عطارد !! امنع الضحك.. الفكرة في حد ذاتها خلاقة .
استندوا في فكرتهم على ان كمية الطاقة الشمسية اللي بيستقبلها الكوكب ده أضعاف أضعاف اللي بيستقبلها كوكب الأرض
وعلى كده لما يتم انشاء خلايا شمسية على سطح الكوكب ده هايوفر للارض كمية طاقة متجددة تكفي الكوكب كله..
أنا مش فاكره ساعتها مشروعهم كان هايتعامل ازاى مع فكرة نقل الطاقة دى من كوكب عطارد لكوكب الارض.. بس كان عندهم طريقة ما
وبالنسبة للخلايا الشمسية نفسها فهاتكون مصنوعة من التنجستين بالكامل عشان تتحمل درجة حرارة فوق ال 400 درجة مئوية..

الاطفال دول انا بعتبرهم نموذج للطفل لما يفكر بجد ويستعمل شوية المعلومات الشارده فى كل كتاب يقع تحت ايده ويجمعهم مع بعض عشان يكون فكرة كبيرة
اطفال عرفوا ان الكوكب القريب من الشمس بياخد طاقة اكبر
اطفال عرفوا ان فيه فلز اسمه التنجستين – اللى هو موجود جوا اللمبات الصفرا ده – وانه بيتحمل درجات حرارة عاليه
اطفال عندهم خيال وطموح ولسه ما سمعوش كلمات زي: ايه الهبل ده؟ انتو عبط ولا ايه؟ لا طبعا ما ينفعش
اطفال لسه ماحدش لمس أحلامهم بسوء ولا حط عقولهم جوا قوالب

مجموعة تانيه من طالبات ثانوي في مدرسة من أسوان برضه.. عملوا قياسات مفادها ان القمر مداره بيتغير وهاتيجي لحظة ويقدر يهرب من الجاذبية الارضية.. مشروعهم او البحث بتاعهم كان عبارة عن قوانين طلعوها من المراجع وطبقوا عليها وعملوا كم رائع من الحسابات .. بنفس الخطوات اللى هما شافوا ان ناسا بتستخدمها
اعتمدوا على قوانين الجاذبية وقوانين كبلر ومعدل الاقلاق وحاجات كده من اللى يعرفها المتخصصين
صحيح ان القوانين كان فيها حاجات مش مترتبة بمنطقية.. وصحيح ان نتايجهم فيها نسبة خطأ عاليه جدا
بس انا كنت مبسوطة جدا بالفكرة والترتيب وطريقة استخدام المعلومات وجداول الحسابات بتاعتهم
حتى انى رشحت مشروعهم لجائزة تميز وحصلت مدرستهم على تلسكوب هدية – دى كانت أقيم جايزة الحقيقة - .. وكمان ساعدتهم فى تركيبه بالاضافة لمحاضرة تعريفية عن الفلك الموضعي وقراءة خرائط السماء

كان فيه طفلين.. اولاد رئيس لجنة التحكيم.. يمكن الكبير فيهم فى رابعه ابتدائي والصغير فى تانيه.. كانوا بيتبعونى فى كل مكان زي ظلي.. وكأنهم خايفين لحسن افتح جرة العلم ويطلع شوية بخار علمي ما يقدروش يمسكوه ويستفيدوا بيه
في محاضرة الفلك العامة كانوا اول ناس تحضر.. فى التدريب العملي وقراءة خرائط السما هما اكتر ناس تسأل
لما اجي أركب التلسكوب الاقيهم جروا التلسكوب الخاص بيهم ويلا قوليلنا بنضبط البؤرة ازاي
ولما الأمن ييجي يطردنا من الساحه الساعه 3 الفجر عشان دى مدينة جامعية ولازم كله يروح سكنه ينام.. ييجوا ورايا غرفتي عشان يوروني البريزنتيشن اللي عملوه ونفسهم يعرضوه فى المدرسة والمدرسة بتماطلهم ومستقله شغلهم لانهم اطفال.. ويقعدوا يشرحولي افكارهم ويناقشونى فى معلوماتهم لدرجة اني ببقى بنام منهم وهما مستمرين .. لحد ما اقولهم خلاااااااااااااص.. كملوا بكرة بقى
وانام وعلى على وشي ابتسامة كبيرة

كنت فى الاسبوع ده عايشه امل كبير قوي وشايفه قدامى براعم بتتفتح وعقول شغاله واطفال عندهم حلول لكل حاجة
يمكن اكتر حاجة ضايقتنى وصعب عليا جدا.. واحده من لجنة التحكيم.. مسكت مشروع مجموعة طلاب من احدى مدارس الصعيد بيتكلم عن سوفت وير تعليمي بيتمنوا انه يتم تطبيقه فى المدارس عشان يبقى فيه تعليم تفاعلي .. الفكرة ممكن ماتكونش جديدة بس الطلاب اللي فى اعدادى دول بذلوا جهدهم فى تعلم لغة برمجة صعبة وفى انشاء سوفت وير تعليمي متكامل
المهم بقى الست هانم دى بصت للمشروع بتاعهم بقرف وقالتلهم انتو فاكرين يعنى ان انتو اللى هاتصلحوا الكون؟ وماحاولتش اصلا انها تسمعهم بيعرضوا فكرتهم وماوقفتش على طاولة العرض بتاعتهم اكتر من 30 ثانية.. عمرى ما انسى دموع الطالبة صاحبة المشروع وكم الاحباط وكسرة النفس اللى هى كانت فيها
واللي عرفته بعد كده ان الست دى عملت كده تقريبا مع طلاب كل المشاريع اللى هى كانت مسئولة عن تحكيمها!!!
امثال الست دي موجودين فى كل حته.. وهما سبب كل وكسة احنا فيها
مهما اختلفت تخصصاتهم ومراكزهم فى البلاد ..
عمرى ما انسى البنت دى وهى جايه تشتكيلي وتقولى هى ليه بتعمل كده؟ انا مش هاجى تاني مهى مش فارقه بقى

وتفوت سنة واتنين.. ماحاولتش انضم للمشروع دا تاني بسبب مشاكل حصلت فى التنظيم .. بس بقعد اتامل حال مصر دلوقتى بكل مافيها من ازمات متعمدة او مش متعمدة.. واقول ياترى لو الاطفال دول كبروا وفضلوا بنفس الروح والعقل اللي شفتهم وهما اللى تولوا المسئولية .. كان ساعتها هايجرى ايه؟

الأحد، 17 أغسطس، 2014

طب دي تبقى دولة ازاي!!!


لما كل واحد بقى بيجيب مولد عشان يعمل كهربته بنفسه بسبب (حكومة ما بتوفرش كهربا)
ويشتري موتور مية عشان يوفر مية لنفسه بسبب (حكومة ما بتوفرش مية)
لما الواحد يدور على مدرسة خاصة او انترناشيونال ويدفع فيها دم قلبه عشان يعلم ولاده عشان المدارس الحكومية قذرة لانها (حكومة ما بتوفرش تعليم)
لما الواحد يتعب يقوم يروح مستشفى خاصة ويدفع تمن علاجه من جيبه بسبب(حكومة ما بتوفرش رعاية صحية)
لما مناطق كتير تبقى الناس بتعوم فيها فى المجاري ولما لسه فيه بعض المناطق بتعتمد على عربيات تيجي تشفط المجاري بتاعتها بسبب (حكومة ما بتوفرش صرف صحي)
لما نسمع على طول عن مؤسسات كبيرة بتوفر للغلابة الاكل واللبس ومناطق بتوفرلها تصليح للبيوت المتداعية وتدخيل خطوط مية وبناء مدارس عشان (الحكومة ماعندهاش كل ده)
لما الكل يتابع القنوات الفضائية والاخبار الاجنبية او الجرايد المعارضة وممكن مايكونش فى حياته تابع قناة مصرية او مسك جرنال حكومي بسبب (حكومة ماعندهاش اعلام)
لما الواحد  يتسرق او يتظلم فى البلد دي ومايروحش القسم يشتكي عشان عارف كويس ان حقه مش هايرجعله ويتحاشى أصلا مجرد الفكرة عشان ما يتمرمطش
لما تبقى جنب بيتك وتحصل خناقة بالسنج والمطاوي والآلي يبقى في ايد عيال وصواعق الكهربا بتتباع على الارصفة
لما اهلك يمنعوك بكل الطرق انك تنزل مظاهرة وتعبر عن رايك عشان خايفين تكون دى اخر مرة يشوفوك فيها او خايفيك تتشد او تنتهك وتتمرمط كرامتك
لما تبقى فى خصومة مع حد كبير وتبقى عارف من اولها ان انت اللى هاتطلع غلطان ولما الشباب تموت عشان دولة العواجيز تعيش.. لما المجرم يطلع متكرم من سجنه المرفه ويطلع لسانه لكل اللي لطخ ايديه بدمهم وتعتبر ان كل ده امر واقع
لما تكون لسه خريج شاب وتتحرم من السفر والشغل لحد ما تخلص الخدمة العسكرية بتاعتك اللى هى عبارة عن مرمطة سادية لجنابك بتتعلم فيها ازاى تمسح الحمامات وتقول حاضر وطيب وما بتتعلمش حتى حاجة حقيقية بكل الامكانات التعبانة والاسلحة البايظة ويبقى الموضوع عبارة عن فترة تعذيب اجبارة مالهاش اى لازمة .. لانك في بلد فيها (حكومة ماعندهاش لا قانون ولا عدل ولا أمن ولا كرامة)
لما تتفحت وتشتغل تلات شغلانات عشان تصرف على ولادك وتجري على القرش بكل حسرة قلبك على كفاءتك وخبراتك وتشوف غيرك بالمحسوبية ومع انعدام كفاءته وكونه بطيخة كبيرة ويقبض فوق الحد الاقصى بعشروميت ضعف ويعترض على مجرد تلميحك لده اعرف ان انت فى بلد فيها (حكومة ماعندهاش دم)
مفيش نظام، مفيش صحة، مفيش بنية تحتية، مفيش تعليم، مفيش اعلام مفيش عدالة اجتماعية، مفيش أمن، مفيش حرية، مفيش فلوس.. الخدمات معظمها عبارة عن مبادرات من مؤسسات خاصة والدولة انقسمت لطبقية عنيفة
انت في بقعة على الخريطة انت اللي بتعمل فيها كل حاجة.. محدش من المسئولين عنك بيقدملك اي حاجة.. وحتى مالكش حق الاعتراض او الاختيار

طب دي تبقى دولة ازاي؟؟

الخميس، 14 أغسطس، 2014

حبة صور على أفكار


أنا شخصية متسرعه
والاعتراف بالحق فضيلة.. 
التسرع عيب فيا من طفولتي
لما اعوز حاجة أبقى عاوزاها دلوقتى حالا.. وما يهداليش بال الا لما اجيبها
ولو اتاخرت عني افضل افكر فيها ليل ونهار وتبقى هي شغلي الشاغل.. لحد ما احصل عليها او انساها في المرحلة دي
غالبا بيبقى تسرع في رد فعل .. فى حركة مش محسوبة.. فى اجابة فى امتحان، اشوف ىالسؤال بالشبه واحله من غير ما اركز
اه اه انا عارفاه
وتطلع بعد كده الغلطة هبلااااااااااااااااااااااااااااااااه.. بسبب انى قريت ضمير غلط او ماكملتش السؤال للاخر عشان اشوفه عاوز ايه تحديدا

كنت طفلة ذكية.. اه جدا
لكن التسرع بينقص درجات.. والدرجات هي المحدد الوحيد للمستوى فى حياة اى طالب عتيد

طب لما كبرت.. لسه متسرعه.. شوية
لا كتير الصراحة.. اصلي ماعنديش خلق
التسرع بيكلفنى كتير.. اه جدا
باخد على دماغي .. ياما حصلت :D

من أبرز الامثلة على كده حادثة العربية اللى عملتها في 2010.. خصوصا وانا بتعلم السواقة من قبلها كنت بخلي بابا يشد شعره عشان يفهمنى انه لازم الواحد يهدي لما ييجي يعدي على مطب.. وانا اقوله مش حاسه انها ليها لازمة
الواحد بيكسل يدوس دبرياج وينقل السرعة ومش عارف يعمل ايه بالفرامل.. وكل الخطوات المعقدة دي اللي عارفها اي حد بيسوق مانيوال.. حاجة مملة ورخمة كده
بس دا مش غباء مني والله.. هى وجهة نظر مش اكتر فى الحياة
الحاجة الفلانية بتتعمل كده.. طب ليه ما اعملهاش كده؟ مهو هايبقى اسرع واوفر
عشان هى لازم تتعمل كده
وقبل ما اعرف ليه اعمل اللى فى دماغى واجرب.. يا صابت وطلعت صح.. يا خابت وابوظ الدنيا
هيييييييييييييح
عادى بقى.. محدش بيتعلم ببلاش :D

من الحاجات اللي بتفرسنى فى نفسي بقى.. انى مش سريعة البديهة
يعنى لو حد جه زنقنى فى الكلام وخطفنى بسؤال مرة واحده كده او عمل حاجة سريعة خاطفة بتشل وما بعرفش اتحرك ولا افكر 
معرفش ده اسمه ايه فى علم النفس ولا فى علم وظائف الاعضاء ولا علم دوخيني يا لمونة ولا اي بتنجان
بس انا كده.. بعد ما الموقف يعدي ويفوت وخلاص الناس قامت ونامت ابتدى احلل الموقف اللي اتعرضتله واحده واحده وادرسه وتبتدي الحلول تطلع فى مخي بغزارة منقطعة النظير.. كان فين كل ده وقت الزنقة!!!

عارفين عامل زي ايه؟.. قصة قصيرة كتبها صديقي صحفي من زمان شوية.. عن واحد ماشي على الكوبري.. دماغه بتفكر ونفسه مليانه احلام على هموم.. لقى خاتم طلعله منه عفريت لما لبسه وقاله ليك طلب واحد بس تطلبه خلال دقيقة واحده والا هاختفي وتروح عليك الامنية

اتجمد الراجل ساعتها واتشل واتوتر ومابقاش عارف يعمل ايه ولا ايه.. مفيش ولا فكرة من اللى كان بيحلم بيها جت فى دماغه
والثواني بتمر
وفى اخر خمس ثوانى قال للراجل هاتلى ساندوتش :D

طب بذمتكم.. لو كنتم مكان الراجل ده كنتو هاتعملوا ايه؟
ولا بلاش الموقف ده.. لو كنتو مع الناس المحجوزة فى مجمع التحرير فى فيلم الارهاب والكباب والحكومة كلها تحت رجليكو مستنية منكو طلب واحد عشان تنفذه.. كنتو هاتعملوا ايه؟
كل الناس اللى هناك دى سكتت اول ما جتلها الفرصة انها تحقق اى حاجة تخطر على بالها
بس سكتت.. احنا واحنا قاعدين فى بيوتنا ورا شاشاتنا اكيد هانعمل لستة طويلة عريضة بالحاجات اللى ممكن نعملها لو جتلنا فرصة سحرية لتحقيق امانينا
بس وقت الجد هايحصل ايه؟؟

ومازالت فيا نفس الخصلة اللى عمري ما بطلتها :D
كل حاجة داخله فى بعضها وكل الافكار بتتجر واحده ورا التانيه وفى الاخر تقول هو ايه الرابط مابينهم أصلا 
لووووووول

جميل ان الواحد من فترة للتانيه ياخد الناس في فسحة جوا جزء من عقله حبه ويتوههم هناك
دا لو حد قرا الكام ده اصلا :D :D


اقفلي يابنتي شوفي عاوزه تعملى ايه في حياتك 

الأربعاء، 13 أغسطس، 2014

تلاتينية.. أو قبلها بشوية






وأنا لسه طفلة..
 
كنت فاكرة ان اللي عنده تلاتين سنة دا خلاص بقى عجوز

أسمع فلان عدى التلاتين

وأبتدي أدور على الشعر الأبيض

يقولولي تعرفي فلان عنده كام سنة؟

أقولهم معرفش بس هو كبيير

يابنتي دا في نص التلاتين

 أيوه منا بقولكو هو كبييييير :D

ودلوقتي..

خلاص هاتم التلاتين

ولسه حاسه اني عبيطة اكتر من الأول

ماعقلتش خالص

لسه نفس الطفلة البريئة المندفعة

اللي بتحسن ظنها بالناس

لو سألوني عندك كام سنة؟؟ مابحبش أقول تسعة وعشرين

أصلي ما بحبش كسور الأرقام

مابحبش نقصانها ولعبها

بتحسسنى بالمرحلة الانتقالية

أو زي اللي مستني تنفيذ حكم الإعدام

فابقيت أقول بابتسامة حماس :D

تلاتينية.. أو قبلها بشوية

زودت على نفسي حبة شهور

لاجل ما أجبر الرقم
 
هاتقولي زاد عليكي إيه؟

هاقولك ما زادش جوايا غير عدد

وسحابة حزن عدت فوقيا وعششت

حزن اللي عرف أكتر

ولا اتعلمش

هاقولك لسه زي منا

يمكن وزني نقص حبه

يمكن شكلى اتغير حبه

وأكيد دماغي خفت حبة :P

أصلها بالنسبالي ماعادتش فارقه

مابقيتش عاوزه أحرر العالم زى زمان

مابقيتش بجري ورا نوبل وجرامي أو الأوسكار

مابقاش فارق معايا أنهي فريق كورة اللي يكسب

ولا أحسن مطرب يستاهل الجايزة

دلوقتي بقيت أقعد أفتكر نفسي زمان وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآضحك

لما كنت فاكره نفسي حكيمة وعارفه كل حاجة

لما كنت أوقع نفسي في الف مشكلة.. عشان أثبت لنفسي اني جامدة وماليش زي

لما أحب أتكلم بلسان أكبر مني وأفكر بعقل مش عقلي وأحب صحبة عواجيز القلوب

آل يعني بقى وقار وكده

وأقعد آآآآآآآآضحك

على أحلام الطفولة الهبلة الجميلة.. اللي كان سر جمالها الوحيد انها مش هاتتحقق

دلوقتي الوضع اتغير.. أساسي لازم يتغير

بقت أحلامي فيها من الواقع حبة

أجري.. أنطلق.. أطير في السما

بالطيارة على فكرة مش بجناحات :D

الفرق هنا اني بقيت بحلم أحلام أقدر في يوم أحققها

أحلام عاوزه من الصبر حبه

أحلام ما تصدمنيش لما أفوق منها.. منا يا اتصدمت

وخلاص اتعلمت

ها بقى ى ى ى!

عرفت ان التلاتين ماعادش حد الخطر زي ما فكرتني؟

عرفت انه خطوة لقدام في بداية حياة جديدة أقدر أعيشها وأقبلها بـ "رضى"؟

انطق يا عقلي وقولها

اقتنع بيها بقى

سن التلاتين أول العقل والشباب

وهارحب بحياتى الجديدة

بعقل تلاتينية

وقلب طفل رضيع