الأربعاء، 15 يوليو، 2009

أنا مصري


أكيد كتير منكو عارف اني باغني في فرقة اسمها انا مصري
أي نعم ماحدش بيعبرني وبييجي من اللي أعرفهم إلا من رحم ربي بس الفرقة شغاله وبتنتقل من نجاح لنجاح أكبر
والدليل على كده اننا الفرقه الوحيدة اللى الفلايرز بتاعتهم
بتخلص بسرعه فى اى مكان
شايفين ان ده مش دليل؟؟
طب احنا الفرقه الوحيدة اللى فى أقل من سنتين لفت القاهرة حتة حتة وطلعت لمحافظات تانية بالطلب وغنت على مسارح مش أي حد يقدر يوصلها زي مسرح قبة جامعة القاهرة" أيوه بتاع أم كلثوم ده"
وقريب جداااااااا.. هانغني على واحد من أكبر تلات مسارح في مصر
والشاطر يعرف;)
والدليل الأكبر على كده كمان ان قنوات ليها وزنها زى أون تي في و أو تي في والحياة والنيل الثقافية وروسيا اليوم ودريم بيتسابقوا انهم يعملوا لقاءات معانا.

الاحساس بطعم اللى انت بتعمله وصداه عند الناس جميييييل قوي
احساس رائع لما ناس ماتعرفهمش يقفوا ويسلموا عليك وانت ماشي فى الشارع.. أو ان اصحاب ماكلموكش من زماااااااااااان قوي يدعبسوا لحد ما يلاقوا نمرتك تانى ويكلموك بس عشان يقولولك " احنا شفناكي فى التليفزيوووووووووون.. كنتى هايلة"
حاجة ترفع المعنويات مش كده؟ :)

بقالى اكتر من شهر ناس عماله بتتصل بيا وتقولي.. انتى بتطلعى على اون تي في بصفة مستمرة كل يوم وبيجيبوا الأغاني بتاعتكو
طبعا انا اخر من يعلم ساعتها والناس كلها شافت الفيديو وانا لسه:( لا أراكم الله مكروها في ريسيفر لديكم.. ولا حرمكم من تعدد قنواته اللي مابقاش موجود عندى

المهم.. أخيرا لقيت فيديو لأغنية " أيام ربنا" دويتو ليا مع الرائع جدا " إيهاب عبده" من تصوير قناة ON TV

اتفرجوا وقولوا رأيكو
والأهم استمتعوا :)

وماتنسوش حفلتنا الجاية في ساقية الصاوي يوم الثلاثاء 21 يوليو الساعه 8 مساءا في قاعة الحكمة
وعشان تعملوا حسابكوا.. التذكرة بـ 15 جندي وللاعضاء بـ 10 بس
يابلاش :)





الأربعاء، 8 يوليو، 2009

حالة




بعض الناس يتزوجون كي يكون هناك هدف يعودون من اجله لمنازلهم كل ليلة

هدف دافئ.. حميم.. واحساس بلم الشمل والمعنى الحقيقى للأسرة

تدور بخلدى تلك الكلمات فى طريق عودتي لمنزلى بعد يوم عمل شاق

أسير وحدى وسط الزحام.. أناس لا أعرفهم ولا يعرفونى

جو شتوي رائع مطير كما احبه ..جو مثالي لنزهة مع شخص قريب مني

أبحث فى ذهني عمن يصلح لاقتناص تلك الفرصة ... فلا أجد

كلهم تشغلهم حياتهم.. وكلهن لن يستطعن الخروج فى مثل هذا الجو... أو هذا الوقت

ينقلب احساسي بالنشوة إلى شجن غامض.. أفتقد شيئا ما لا أدرى كنهه.. أضم سترتي إلى صدرى..علها تحميني من برودة تسللت إلى داخلى... وآلمت مشاعرى

ذلك الأجوف الوحيد يحتاج لمن يشاركه دقاته كما أحتاج الآن إلى رفيق لنزهتى

أتنهد... أجد السير نحو منزلى .. ... معركتى الآن خاسرة

الآن فقط.. وجدت سببا آخر.. يتزوج من اجله الناس

الأربعاء، 1 يوليو، 2009

علي الألفي.. تاني





إعلان الحفلة أهوه

مستنيين ايه.. يلا تعالو :)