الأحد، 25 سبتمبر، 2016

عبد الباسط عبد الصمد

فيه شيء سحري في صوت الراجل ده بيخليك تدمنه
طريقة تلاوته.. التركيز اللي بيبقى فيه
نفسه الطويل اللي ممكن يقرا فيه آيتين تلاته ورا بعض
الصوت السلس الجميل الروحاني اللي بياخدك هناك بعييييد
المقام اللي بيقرا منه واللي دايما بيبقى مناسب لحالة الآية اللي بيقراها.. أمل.. فرح.. رجاء.. خوف أو حزن
حتى صوت التسجيل القديم الأصفر المخروش.. بيديك إحساس بالحنين للماضي

جت عليا أوقات ماكنتش بعرف أنام إلا على صوته.. من الأصوات اللي بتحضنك وتدفيك
كأنه حضن أهلك وأجدادك
بحبه أكتر من المتحذلقين أصحاب الصوت الغنائي والاستوديوهات الواو والغنة الخليجية.. مع اني اتربيت على أصواتهم
بس يمكن عشان هما بيفكروني بغربتي أيام زمان.. وصوت عبد الباسط اللي بيعنيلي (الوطن)..
أنا بحب تلاوة عبد الباسط عبد الصمد.. ومعتقدش إني لقيت أو هلاقي قارئ يقدر يغلبه في قلبي

أنا محتاجه صوتك دلوقتي عشان أقدر أنام
ممكن تيجي؟