الجمعة، 20 أبريل 2018

قولبة 2



من زمان وأنا بحب السواقة
بحب العربيات وأشكالها وألوانها


واحساس الحرية اللي بتديه السواقة للبني ادم
انت بتتحكم في قطعة المعدن دي وبتحركها وبتجري بيها.. احساس مذهل
المشكلة كانت في حاجة واحدة بس.. محدش من أهلي سمحلي أسوق أو اتعلم السواقة


كنت بعيط وبتحايل عليهم.. علموني السواقة
بابا مش فاضي.. بابا مش عاوز..
بابا بيتحايل على أخويا انه يتعلم السواقة.. وانا اتشعبط فيه واقوله علمني.. يقولي اخوكي الولد أولى انه يسوق
بعدها أختي الكبيرة وهي في الجامعة.. ماما قالتلها تعالي نتعلم السواقة سوا.. اعترضت.. خدوني معاكو
لأ.. هي الكبيرة تتعلم السواقة الأول
واتعلموا السواقة.. ماما في اول أسبوع اتفزعت من نهر الطريق اللي ما بيرحمش.. قررت انها عمرها ما هتلمس دركسيون تاني
السواقة صعبة ومرعبة
اختي الكبيرة عمرها ما طبقت اللي اتعلمته.. وعمرها ماعملت رخصة
وانا هاتجنن.. علموني السواقة
يقولولي انتي جبانة.. هتخافي تسوقي.. وانتي صغيره اخواتك كانوا بيضربوكي وانتي كل اللي كنتي بتعمليه انك بتحاولي تهربي وتحمي نفسك.. مش هاتعرفي تسوقي
تمر الأيام.. اختي الصغيرة شغلها هايوفرلها عربية .. اتعلمت السواقة وغزت الشوارع
رجعت أزن على بابا تاني.. كنت بتقولي الكبيرة تتعلم السواقة الأول.. ودلوقتي الصغيرة اتعلمت قبلي.. علمني السواقة
يقولي هي معاها عربية وظروفها كده.. انتي هاتسوقي ليه؟ مالهاش لازمة.. انتي بتخافي.. العربيثة بتاعتي تقيلة مش هاتعرفي تسوقيها
في نفس السنة قدرت أوفر تمن كورس لتعليم القيادة.. ورحت فعلا.. الموضوع مش صعب.. الموضوع جميل
محتاج واحده واحده وشوية هدوء والدنيا تمشي
لأول مرة احس اني حققت حلم كبير قوي.. مع انه تافه في نظر بعض الناس
ساعتها محدش من أهلي اعترض.. وكأني ريحتهم من وجع الدماغ والزن.. وكأن كل اللي كانوا عاوزينه ان حد تاني يتحمل المسئولية
ساعتها بس بابا وافق انه يساعدني قبل اختبار الرخصة.. يمكن عشان قدرت أثبتله اني جد وماخفتش
يوم امتحان السواقة الناس كلها كانت متوترة جدا من النظري والاشارات.. في مدرسة السواقة كانوا بيعرضوا انهم ياخدوا فلوس مقابل عدم دخول الامتحان ده.. عمري مافهمت ايه مشكلة الاشارات.. مهى موجودة على الطرق كلها وشارحه نفسها
صور جميلة كنت بحب أتفرج عليها وانا صغيرة وأسمع معناها لبابا .. 
دخلت الامتحان ونجحت من أول مرة.. بمجهودي الذاتي.. وبعربية ماما اللي أكل عليها الدهر وشرب
بس تعاملت ونجحت
أخويا سقط في امتحان السواقة مرتين قبل ما ياخد الرخصة.. بس مش هاشمت فيه.. انا تمام قوي كده
ابتديت رحلة الحرية.. انا بسوق عربية ماما.. أي نعم بابا لسه جنبي
وعلى طول بيتخانق معايا وبيزعقلي وشايف اني غلط.. بس يوم عن يوم بتعلم
وبقيت أنا اللي بصححله غلطاته
في يوم العربية قررت انها كفايه عليها كده.. اتفككت تماما من بعضها على الكورنيش
الميكانيكي قال العربية جابت اخرها.. لكن ماما قررت انه ذنبي وانا اللي بوظتها.. انتي السبب
من ساعتها مالمستش دركسيون عربية.. منعوني من اني أسوق تاني 
عاوزه عربية جيبيها بنفسك.. دى كانت قمة التعجيز بالنسبالي
رضيت بالامر الواقع وانتهى الموضوع

جوزي في مرحلة ما قرر انه يخليني أسوق العربية
عمري ما لمست اوتوماتيك.. الاحساس مختلف.. الحساسية مختلفة
العربية كبيرة عليا حجما وطولا وارتفاعا.. بس جربت
محدش يخلي قريبه يعلمه السواقة يا جماعه لو مش ناويين تخسروا اللي بتحبوهم
كانوا مرتين بالعدد وبعدها ماجربتش تاني
عاوزه تسوقي استني لما يبقى عندك عربيتك.. او ماتسوقيش احسن .. الشوارع خطيرة والناس مابترحمش
المشكلة مش فيكي المشكلة في البهايم التانيين اللي هايبقوا حواليكي في الشارع وهايستغلوا أي فرصة عشان يحطوا عليكي


بقى سؤال مخجل جدا بالنسبالي.. هو انتي ما بتسوقيش إزاي!!!!
إزاي عايشه من غير عربية!!

ساعتها بقول: معلش.. هانعمل ايه.. مابعرفش اسوق
وبس

قولبة 1



كنا خمس أطفال مابين بنين وبنات
في الفترة دي الألعاب الالكترونية - السيجا والنينتيندو -  كانت في بدايات ظهورها وشهرتها.. وكنا بنقعد بالساعات عشان نخلص سوبر ماريو وسلاحف النينجا ومايكل جاكسون
مش كلنا اللي كنا بنخلصها طبعا.. غالبا كنا بنفوض الولاد اللي فينا عشان يلعبوا واحنا نقعد نتفرج ونشجع
في الأول ماما وبابا اشترطوا علينا نقسم الوقت مابينا وكله يلعب بالدور

بالنسبة للبنات الموضوع كان بيس ولطيف.. الولاد اشتكوا
احنا عاوزين وقت أكتر.. اللعب اللي البنات بيلعبوها مملة ومالهاش لازمة واحنا هانحرر القلعة ونقتل الوحش
لكن القاعدة كانت ثابتة
للأسف دا ماكانش الخط اللي استمر عليه الحال.. خلاص بقى ماتوجعوش دماغنا
الولاد عاوزين يلعبوا.. صحابهم جايين يلعبوا معاهم

أنا أعيط عاوزه دوري.. يتقالي مابتعرفيش تلعبي.. انتي بطيئة.. بتلعبي العاب مملة
ثم الحركة غاية السوء .. يدوني دراع أتاري مش متوصل ويلعبوا هما وانا ينضحك عليا شوية ولما أكتشف أعيط من القهر والإهانة.. انتو أصغر مني على فكرة.. وانتي مزعجة على فكرة.. لو انتي الكبيرة ماتقعديش تزني على دماغنا كده وتعملي حركات العيال دي
وأعيط أكتر.. ماليش حيلة في مشاعري.

واحده واحده.. بقى لما ييجي دوري.. أبص لواحد من الولاد.. خد دوري العب بيه واكسب الوحش وعدي كل المواقف الصعبة
واحده واحده.. زهدت في نوعية الالعاب دي ومابقيتش بحاول أجربها.. 
واحده واحده ومع غزو الأندرويد للساحة بقيت مدمنة لاكثر الالعاب روتينية وإملالا.. ومحدش بينافسني على الوقت دلوقتي
اتجوزت.. وجوزي عاوز شريك له في اللعب
عاوزني ألعب اللي بيلعبه وأحب اللي بيحبه
يقولي أطلبي اللي نفسك فيه أجيبهولك
عاوزين نلعب سوا.. مش عاوز أحس اني أناني وبجيب حاجات لنفسي وانتي لأ
غصب عني بلاقيني بهرب.. مش عايزه.. مش دلوقتي
ألعب مرة وعشرة لأ

وكأن الحلم اللي كنت هموت عليه زمان اتاخر قوي.. لدرجة انه لما جه خلاص..
 لقى حد تاني 


معاني هنا وهناك (الدبلة)

هناك (مش عارفه فين بس هو هناك وخلاص)
- الدبلة في الايد اليمين: خطوبة..  ارتباط
- الدبلة في الايد الشمال: جواز
- الدبلة في أي صباع غير البنصر: برود مشاعر..  استهتار بالعلاقة..  ماعادش فيه حب كفاية
- الدبلة متعلقة في سلسة حوالين الرقبة: حب قديم منتهي او علاقة انتهت بس لسه في القلب..  حبيب مات..  سافر..  افترقوا عن بعض لسبب قهري...  إلخ
- الدبلة في الجيب..  في المحفظة: حب منتهي قديم شبه منسي بيحاول يفكر نفسه بيه كل ما يلاقي الدبلة صدفة
- الدبلة في درج او دولاب: حب انتهى واتقفلت صفحته خلاص
- اتخلص من الدبلة..  رماها في البحر: الموضوع انتهى وبيحاول ينسى ويفتح صفحة جديدة
هنا (بالنسبالي انا ككينونة يعني)
* الدبلة في اليمين: مخطوبة او منعا للمعاكسات
* الدبلة في الشمال: اتجوزت ومحدش يقولي يا آنسة تاني يا أعمى منك له
* الدبلة في أي صباع تاني غير البنصر: تخنت بعد الجواز والدبلة زنقت على صباعي
* الدبلة في سلسلة حوالين الرقبة: مش نافع تدخل في أي صباع خلاص ومش عايزاه يضيع
* الدبلة في الجيب..  في المحفظة: لأ دنا رايحه أوسعها ولو اتكسرت هاجيب غيرها كوتيمي
* الدبلة في درج أو دولاب: الدبلة الجديدة واسعة وبتتزفلط من الصابون وانا بغسل المواعين ومش عاوزاها تضيع
* التخلص من الدبلة: طلعت صيني واتضحك عليا فيها وهاروح للبياع النصاب اخرب بيت عيلته كلها نفر نفر

الاثنين، 29 يناير 2018

الحياة لعبة



الحياة لعبة
العبها
العب بيها
العب فيها.. زي ماتحب

مالهاش قواعد إلا اللي تختارها وتحطها بنفسك لنفسك
وكله بيلعب بطريقته
والمكسب والخسارة انت برضه اللي بتحدده

غيرك شايف اللعبة ايه دي مش بتاعتك.. ولا بتاعتهم
غيرك شايفك انت اللعبة
وكلنا جوا ملعب كبير

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

أصغر بكتييير



سني أصغر بكتييير من عقلي
شكلي أصغر بكتييير من سني
روحي أصغر بكتييير من شكلي
والعالم والدنيا والكون كله
أصغر بكتييير من قلبي

الخميس، 27 يوليو 2017

رائد فضاء

ياترى ايه هو احساس رائد الفضاء أول ما يعرف انه هايطلع في رحلة برة الكوكب ده؟
عاش حياته يذاكر ويتدرب ذهنيا وجسديا عشان اللحظة دي
لو أنا كنت مرشحة أكون رائد فضاء كنت هاعمل ايه؟
أجهز نفسي ازاي؟
بكرة الساعه ٥ الفجر لازم أكون موجودة في قاعدة الاطلاق عشان الرحلة الكبيرة.. مش هاعرف أنام طول الليل حتى لو حاولت
انطلق للقاعدة والتوتر بيزيد جوايا
هاقعد سنتين تلاته بره كوكب الأرض.. ولوحدي
محدش بيروح للقمر دلوقتي بس هافترض اني هاروح للقاعدة الأرضية الموجودة في باطن القمر
محمية كويس من النيازك.. موفرين ليا فيها ضغط وهوا مناسبين عشان اعرف أعيش فى الجو ده
هاروح أعمل ايه هناك.. مش مهم.. المهم اني إروح
اكيد هاعمل حاجة مهمة قوي عشان كده اختاروني اروح
اركب جوا مكوك الفضاء المتحمل على صاروخ.. ممكن افكر للحظات.. هل ياترى الاقلاع هايمر بسلام؟
هاعرف أطلع من الغلاف الجوي بسلام ولا هاينفجر الصاروخ وهانفجر معاه
ممكن تحصل ليه لأ؟
بس هاتعدي.. وهاخترق الغلاف الجوي بسلام
وأحس اني طلعت للمكان اللي بنتمي ليه
نجوم.. نجوم في كل مكان
الاحتكاك راح.. كل شيء ماشي بنعومة
مش عارفه اتحكم في جسمي وأثبت على الأرض
أنا بطير.. بطيييييير
او بمعنى أصح بطفو

الدم بيضرب في دماغي.. احساس بالضغط على ودني هاتعود عليه كمان شوية
لو تعبت هاربط نفسي في الحيطة او الارض عشان أثبت.. مش أزمة
بس الحماس والفرحة شجعوني أستمر
المكوك انفصل.. عملية إعادة التوجيه سارية.. هانطلق ناحية القمر
أيام كتير بتعدي.. عندي مهمات كتير لازم أعملها.. والأهم اني لازم ادرب عضلاتي عشان ما تضمرش
علموني ازاى اكل وازاي انام وازاى استحمى في ظل انعدام الجاذبية
تفوت الايام.. وهافعل خلاص برنامج الهبوط على سطح القمر.. ركزي كويس .. انتى دخلتي في مجال الجاذبية أهو
تلاته.. اتنين.. واحد.. هبطت بسلام
اطلع بالـ (لاند روفر) واتحرك لحد القاعدة القمرية
أخيرا ادخل.. واخيرا اللحظة اللي بحلم بيها جت
انا على سطح القمر .. لوحدي
أو جواه بمعنى أصح
هاتعايش.. هاتم مهمتي
هابعد رسايلي للأرض في المواعيد المحددة
هاحتمي من العواصف الشمسية والنيازك.. هاعيش في جنتي اللي بحلم طول عمري بيها
ولحد ما ييجي معاد رجوعي لكوكبي الأم.. 
هارجع وسط الغربة للارض تاني
ياريتني فضلت هناك.. للأبد

فيها إيه؟


وفيها ايه لما تطيبو الخواطر
وتفرحوا قلب محتاج للفرحة
فيها ايه لو طبطبت ايدك على روح محتاجه اللي يواسيها
فيها ايه لما تزرع بسمة جوا عيون تعبت من البكا؟
تطمن نفس خايفه من بكرة.. من كتر ماشافت في ماضيها
ليه خايف تصرح بمحبتك للبشر... للكون، لكل العالم
تضحك في وش الغريب قبل القريب
تساعد اللي عامل نفسه مش محتاج
وهو بيموت من جواه
هايجرى ايه لما تعبر عن مشاعرك للناس
أضعف الإيمان بلايك أو شير
مستكبر ؟؟ مستخسر؟؟؟
ولا تخاف تبان مدلوق!
كام مرة حصلت وحبيت تعبر عن مشاعرك واتأخرت
وفات الأوان؟
وفضلت تندم وتلعن نفسك والزمن وضياع الفرص
ودا ماغيرش اي شيئ؟
فوقوا بقى واطلعوا بره ال ego اللي عايشين فيه
الدنيا أبسط من كده بكتير
واحنا مجرد ذكريات هاتتساب مع الناس بعد ما نمشي
تحب تكون أنهي ذكرى!!

السبت، 1 يوليو 2017

أنتخة الأجازة

بعد ما قعدت مدة طويلة حاسه احساس الخريجة والمرأة العاملة، رجعت تاني لاحساس الطالبة المضغوطة طول السنة واللي بتأنتخ بعد الامتحانات في اجازة اخر السنة
هاتقولولي انهي حالة احسن هاقولكم والنيعمة ماعرف
الدراسة مملة والاجازة لو مافيهاش حاجة عدلة تتعمل كئيبة.. والشغل طول السنة متواصل بدون اجازات عذاب سيزيفي خصوصا لو المرتب ماكفاش عيش حاف، وللأسف دا هايبقى الوضع من هنا ورايح 😢
واضح كمان ان الواحد بعد التلاتين مابقاش حمل هرتلة الدنيا وتضييع الوقت والمجهود في حاجات مالهاش داعي او مالهاش عائد مجزب سواء مادي او معنوي.. وكل الشعارات اللي انا صدعت بيها دماغي عن الاحساس بقيمة الذات لما اعمل حاجة والترس الصغير اللي بيحرك العجلة.. كل دا بلح
اه والله
مش لازم الواحد يعمل اي حاجة عشان يبان انه " بيعمل حاجة".. ومش لازم يعمل حاجة لمجرد ان الناس تقول عليه انه "بيعمل حاجة"
الدنيا فيها حاجات كتير قوي ممكن تتعمل غير القوالب اللي اتعاملت معاها.. يمكن عرفت دلوقتي ان مفيش صورة مفروضة عليا في الكتالوج لازم أمشي وراها.. السترونج اندبندنت وومان اللي كنت بحلم أكونها اكتشفت انها قالب جاهز من القوالب المفروضة
طب انا هاهرب من قالب لقالب؟؟..ينفع كده يا كابتن؟
الناس اللي بتحاول تحط تعريفات لكل حاجة.. ارحموا نفسكو شوية الدنيا مش كده
واللي هايقولي طب ياست الفلحوسة الدنيا المفروض تبقى عامله ازاي.. هاقوله مش عارفه أكيد.. عيشها بنفسك وبدماغك زي ماهي كده.. هتلاقي فرص ماكنتش تحلم بيها
ايه اللي جاب الكلام ده للي فوق!.. أنا كنت بتكلم في ايه اصلا؟ والنيعمة ماعرف

تصبحو على خير 😁

السبت، 13 مايو 2017

جبر الخواطر

في يوم دكتور في الجامعة حكالنا ازاي انه اتحاور مع واحد ملحد عشان بيبنله أهمية الايمان بوجود إله، قاله تخيل انك قاعد في بيتك.. وجه واحد دخل عليك ومسكك طردك بره البيت ورماك في التلج وانت مش قادر عليه ومحدش من الناس قادر عليه هاتعمل ايه ساعتها؟
الراجل قاله انا ممكن اموت من الغيظ
ساعتها الدكتور قاله احنا مؤمنين ان فيه حساب بعى الموت وان هاييجي يوم وفيه حد اقوى من كل البشر هياخدلنا حقنا من اللى ظلمونا..

بغض النظر عن صحة الموقف من عدمه.. وهل الكلام ده حصل فعلا ولا لأ
القصة لفتت نظري لنقطة مهمة
الناس مؤمنة بقوى عليا بيعتمدو عليها عشان يستحملو ضعفهم
الناس مؤمنة بانها لو اتمرمطت في الدنيا واتداس على كرامتها فامعلش فيه اخرة وفيه جنة وهاتعوضنا عن كل اللي شفناه
فيه ناس حياتها مؤجلة.. وأحلامها مدفونة.. ومش عارفه تعيش.. وبتصبر نفسها بوعود الثواب المؤجل والنعيم اللى هايعوضهم عن كل الشقاء
وبكده فيه شريحة من الناس رضيت وهمدت وسكتت على كده .. ما استفادتش من وجوها على قيد الحياة ولا حد استفاد منهم
زي ماراحو زي ما جم.. لفوا شوية في ساقية الدنيا واتبهدلو وانداست كرامتهم وسكتو عشان مستنيين القوى العليا تتدخل وتحل مشاكلهم
ويبتدي الاسقاط على أي حاجة بقى
حصول المصيبة ليك امتحان ولعدوك عقاب سماوي
تتسبب فى المصيبة او تقعد مستنيها وتقول قضاء وقدر
بيفكرنى ده بموقف من كام سنة.. اشتريت جزمة من محل شعبي وتاني يوم الكعب بتاعها اتخلع
رحت للبياع أشتكيله اللى حصل قالي بالنص: يافندم دي قدريات.. نصيبها كده ودي إرادة ربنا
يعني لو ماشية فى الشارع وكبس الفلوس بتاعك وقع منك مش دا هايبقى قدرك وقسمة ونصيب؟
قلتله: لأ دا يبقى اسمه اهمال مني وانا مسئولة عنه زي ما انت مسئول عن بضاعتك وانا حقي كمستهلك اني ألاقي خدمة بتمن الفلوس اللى دفعتها
تقريبا كلمة حقى كمستهلك دي حسسته انى تبع التموين ولا حاجة وساعتها بس اخد الجزمة وصلحها على حسابه حاجة كده زي الفل.
كان غايظني منه فكرة انه يربط القدر والنصيب والايمان والرضى بعيب هو المسئول عنه والمتسبب فيه.. وأكيد لو جت البلدية وشالت المحل بتاعه عشان مخالف ومش مترخص مش هايقول قدر ونصيب .. دا هايسب ويلعن للصبح
ولو عنده ظهر او واسطة هايستخدمها فورا.. إلا لو كان راجل مكسور بقى ساعتها هايقول.. ربنا يعوضني في الآخرة.. وجبر الخواطر عليك يا رب.

الشخصية المصرية مليانه تناقضات .. ومنها بنشوف العجب.

الأحد، 25 سبتمبر 2016

عبد الباسط عبد الصمد

فيه شيء سحري في صوت الراجل ده بيخليك تدمنه
طريقة تلاوته.. التركيز اللي بيبقى فيه
نفسه الطويل اللي ممكن يقرا فيه آيتين تلاته ورا بعض
الصوت السلس الجميل الروحاني اللي بياخدك هناك بعييييد
المقام اللي بيقرا منه واللي دايما بيبقى مناسب لحالة الآية اللي بيقراها.. أمل.. فرح.. رجاء.. خوف أو حزن
حتى صوت التسجيل القديم الأصفر المخروش.. بيديك إحساس بالحنين للماضي

جت عليا أوقات ماكنتش بعرف أنام إلا على صوته.. من الأصوات اللي بتحضنك وتدفيك
كأنه حضن أهلك وأجدادك
بحبه أكتر من المتحذلقين أصحاب الصوت الغنائي والاستوديوهات الواو والغنة الخليجية.. مع اني اتربيت على أصواتهم
بس يمكن عشان هما بيفكروني بغربتي أيام زمان.. وصوت عبد الباسط اللي بيعنيلي (الوطن)..
أنا بحب تلاوة عبد الباسط عبد الصمد.. ومعتقدش إني لقيت أو هلاقي قارئ يقدر يغلبه في قلبي

أنا محتاجه صوتك دلوقتي عشان أقدر أنام
ممكن تيجي؟