السبت، 8 نوفمبر، 2014

نصيحة #3

Ask for what you need


من الحاجات اللي بتستفزني في التعامل مع البني ادمين
ان الواحد يبقى عاوز حاجة وعينه هاتطلع عشانها.. ولما تقوله عاوز يقولك لا شكرا!!
زي البياع اللي بياخد من ايدك الفلوس ويقولك ما تخلي O.o
بجد مش فاهماه
على أساس ان الناس كده عينها مليانه وعفيفة وبتاع!!
ان الواحد تبقى نفسه عزيزة حاجة وانه يطلب حقه واللي فعلا عاوزه حاجة تانيه
في هذا الشأن أنا فعلا بحيي الأطفال بنفسياتهم اللي ما اتلوثتش.. الأطفال اللي لو عاوزين حاجة بجد بيظهروا كل مشاعرهم عشانها
بعيدا عن الزن والعياط والبرابير.. بس هما عندهم اصرار لا محدود انهم يطلبوا اللي هما عاوزينه
بالنسبة للنصيحة دي ممكن يكون اصلا موضوع طلب الأشياء المادية هو مثال بعيد عن المضمون الحقيقي للاحتياج في النصيحة
انت لو محتاج مساعده ماتترددش في طلبها.. الناس موجوده على الأرض عشان تساعد بعضها
لو محتاج حاجة بجد في حياتك اسعى عشانها
المهم بس اننا لما ندور على الحاجة.. ندور على اللي احنا محتاجينه
مش اللي احنا عاوزينه
أو بعبارة أخرى

You should know the difference between what you want and what you need

الاثنين، 13 أكتوبر، 2014

نصيحة #2

Create goals and make a plan

ماتعيّش في الدنيا هبلوللي كده وخلاص
رتب حياتك... حط أهداف واضحة وصريحة قدامك، وحاول انك تختار أفضل الطرق عشان تحققها

قبل ما أدخل الجامعة أنا كنت مشتتة جدا.. مش عارفه أنا هاروح فين وآجي منين
مش عارفه هادخل كلية ايه وراميه الحمل على المجموع
كتير قوي بيعملوا كده.. والنتيجة انهم بيقضوا حياتهم كلها بيعملوا حاجات مش مقتنعين بيها
عايشين وخلاص
يمكن لو كنت قضيت شوية وقت مع نفسي عشان أتكلم معاها واكتشفها، أعرف هي بتحب ايه وشاطره ف ايه ومياله لانهي اتجاه
يمكن لو بصيت جوا مراية نفسي وعرفت أكتر عن شخصيتي كان الوضع فرق كتير

كلنا بنتوه في الدنيا.. ومش دايما بنعرف احنا عاوزين ايه
وأحيانا بنبقى حاطين حاجة قدام عنينا ونلاقي ظروف الحياة بعدتنا عنها
وأولوياتنا في الحياة اختلفت
بس لو الواحد عنده هدف حقيقي هايعرف ازاي يوصله

اقعد مع نفسك شوية كده واكتشفها
مش بس على المستوى العملي او الدراسي
دا على كل مستويات حياتك
لازم تبقى عندنا خطة.. ولازم الخطة يكون ليها بدائل كمان
المهم ان كل الطرق توصل في النهاية لهدف انت عايش عشان تحققه

واللي يقول طب لو أنا حققته اعمل ايه بعد كده؟
هاقوله ببساطة

"حط أهداف تانية...خططلها عشان تنفذها وعيش عشانها، لحد ما مدة إقامتك في الدنيا تنتهي"


الجمعة، 10 أكتوبر، 2014

نصيحة #1


Quit trying to fix other people

سواء اتفقنا او اختلفنا مع النصيحة دي.. بس هي فعلا شيء يستحق الاهتمام

ماتحاولش تصلح حد
عشان دي مش مشكلتك  أولا
وعشان ماتجيبش وجع القلب لنفسك
وعشان الناس ما بتتصلحش
كل واحد أدرى بنفسه وبمصلحته وعايش بخطته الخاصة
وعشان المفروض انت تصلح نفسك وتهتم بحالك من غير ما تبص للناس

جميل ان انت لما تشوف حد محتاج نصيحه انك تنصحه
بس انت بتنصحه من وجهة نظرك انت.. منين تضمن ان نظرتك انت هي اللي صح؟

كمان انت سايب حياتك ومشاكلك وكل اللي وراك وماشي ورا الناس ليه؟
اشغل بالك باصلاح نفسك وصدقنى هاتنبسط قوي

م الاخر كده

"خليك في حالك"

كل يوم نصيحة جديدة

لعبة ظريفة لقيتها وعجبتني
تتلخص في نصيحة يومية تفيد الواحد في حياته ، تبقى قدامك وانت بتلعب لعبة معينة مش محتاجه تركيز كبير
عندك وقت تفضل تفكر فيه في النصيحة دي.. وتشوف ممكن تطبقها ازاي في حياتك

بلعبها بقالى كتير.. وقررت انقل النصايح دي هنا ومعاها تعليقاتي عليها

اشمعنى دلوقتى؟ عشان انا قررت اكتبها دلوقتي :D

وأفضل مافيها انها تحوي عدد كبير من النصائح، ودا هايشجعني اني افتح المدونة كل يوم وارجع أكتب تاني ^_^

هابتدي من البوست الجاي

الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

أطفال .. أبطال



في فبراير 2012 .. كنت واحده من لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة معرض انتل - مصر الخير للشباب المبتكر من منطقة الصعيد
لفت نظري فكرة مشروع عمله 3 طلاب في رابعه ابتدائي من مدرسة فى أسوان.. وهو انشاء محطات طاقة شمسية على !.. سطح كوكب عطارد !! امنع الضحك.. الفكرة في حد ذاتها خلاقة .
استندوا في فكرتهم على ان كمية الطاقة الشمسية اللي بيستقبلها الكوكب ده أضعاف أضعاف اللي بيستقبلها كوكب الأرض
وعلى كده لما يتم انشاء خلايا شمسية على سطح الكوكب ده هايوفر للارض كمية طاقة متجددة تكفي الكوكب كله..
أنا مش فاكره ساعتها مشروعهم كان هايتعامل ازاى مع فكرة نقل الطاقة دى من كوكب عطارد لكوكب الارض.. بس كان عندهم طريقة ما
وبالنسبة للخلايا الشمسية نفسها فهاتكون مصنوعة من التنجستين بالكامل عشان تتحمل درجة حرارة فوق ال 400 درجة مئوية..

الاطفال دول انا بعتبرهم نموذج للطفل لما يفكر بجد ويستعمل شوية المعلومات الشارده فى كل كتاب يقع تحت ايده ويجمعهم مع بعض عشان يكون فكرة كبيرة
اطفال عرفوا ان الكوكب القريب من الشمس بياخد طاقة اكبر
اطفال عرفوا ان فيه فلز اسمه التنجستين – اللى هو موجود جوا اللمبات الصفرا ده – وانه بيتحمل درجات حرارة عاليه
اطفال عندهم خيال وطموح ولسه ما سمعوش كلمات زي: ايه الهبل ده؟ انتو عبط ولا ايه؟ لا طبعا ما ينفعش
اطفال لسه ماحدش لمس أحلامهم بسوء ولا حط عقولهم جوا قوالب

مجموعة تانيه من طالبات ثانوي في مدرسة من أسوان برضه.. عملوا قياسات مفادها ان القمر مداره بيتغير وهاتيجي لحظة ويقدر يهرب من الجاذبية الارضية.. مشروعهم او البحث بتاعهم كان عبارة عن قوانين طلعوها من المراجع وطبقوا عليها وعملوا كم رائع من الحسابات .. بنفس الخطوات اللى هما شافوا ان ناسا بتستخدمها
اعتمدوا على قوانين الجاذبية وقوانين كبلر ومعدل الاقلاق وحاجات كده من اللى يعرفها المتخصصين
صحيح ان القوانين كان فيها حاجات مش مترتبة بمنطقية.. وصحيح ان نتايجهم فيها نسبة خطأ عاليه جدا
بس انا كنت مبسوطة جدا بالفكرة والترتيب وطريقة استخدام المعلومات وجداول الحسابات بتاعتهم
حتى انى رشحت مشروعهم لجائزة تميز وحصلت مدرستهم على تلسكوب هدية – دى كانت أقيم جايزة الحقيقة - .. وكمان ساعدتهم فى تركيبه بالاضافة لمحاضرة تعريفية عن الفلك الموضعي وقراءة خرائط السماء

كان فيه طفلين.. اولاد رئيس لجنة التحكيم.. يمكن الكبير فيهم فى رابعه ابتدائي والصغير فى تانيه.. كانوا بيتبعونى فى كل مكان زي ظلي.. وكأنهم خايفين لحسن افتح جرة العلم ويطلع شوية بخار علمي ما يقدروش يمسكوه ويستفيدوا بيه
في محاضرة الفلك العامة كانوا اول ناس تحضر.. فى التدريب العملي وقراءة خرائط السما هما اكتر ناس تسأل
لما اجي أركب التلسكوب الاقيهم جروا التلسكوب الخاص بيهم ويلا قوليلنا بنضبط البؤرة ازاي
ولما الأمن ييجي يطردنا من الساحه الساعه 3 الفجر عشان دى مدينة جامعية ولازم كله يروح سكنه ينام.. ييجوا ورايا غرفتي عشان يوروني البريزنتيشن اللي عملوه ونفسهم يعرضوه فى المدرسة والمدرسة بتماطلهم ومستقله شغلهم لانهم اطفال.. ويقعدوا يشرحولي افكارهم ويناقشونى فى معلوماتهم لدرجة اني ببقى بنام منهم وهما مستمرين .. لحد ما اقولهم خلاااااااااااااص.. كملوا بكرة بقى
وانام وعلى على وشي ابتسامة كبيرة

كنت فى الاسبوع ده عايشه امل كبير قوي وشايفه قدامى براعم بتتفتح وعقول شغاله واطفال عندهم حلول لكل حاجة
يمكن اكتر حاجة ضايقتنى وصعب عليا جدا.. واحده من لجنة التحكيم.. مسكت مشروع مجموعة طلاب من احدى مدارس الصعيد بيتكلم عن سوفت وير تعليمي بيتمنوا انه يتم تطبيقه فى المدارس عشان يبقى فيه تعليم تفاعلي .. الفكرة ممكن ماتكونش جديدة بس الطلاب اللي فى اعدادى دول بذلوا جهدهم فى تعلم لغة برمجة صعبة وفى انشاء سوفت وير تعليمي متكامل
المهم بقى الست هانم دى بصت للمشروع بتاعهم بقرف وقالتلهم انتو فاكرين يعنى ان انتو اللى هاتصلحوا الكون؟ وماحاولتش اصلا انها تسمعهم بيعرضوا فكرتهم وماوقفتش على طاولة العرض بتاعتهم اكتر من 30 ثانية.. عمرى ما انسى دموع الطالبة صاحبة المشروع وكم الاحباط وكسرة النفس اللى هى كانت فيها
واللي عرفته بعد كده ان الست دى عملت كده تقريبا مع طلاب كل المشاريع اللى هى كانت مسئولة عن تحكيمها!!!
امثال الست دي موجودين فى كل حته.. وهما سبب كل وكسة احنا فيها
مهما اختلفت تخصصاتهم ومراكزهم فى البلاد ..
عمرى ما انسى البنت دى وهى جايه تشتكيلي وتقولى هى ليه بتعمل كده؟ انا مش هاجى تاني مهى مش فارقه بقى

وتفوت سنة واتنين.. ماحاولتش انضم للمشروع دا تاني بسبب مشاكل حصلت فى التنظيم .. بس بقعد اتامل حال مصر دلوقتى بكل مافيها من ازمات متعمدة او مش متعمدة.. واقول ياترى لو الاطفال دول كبروا وفضلوا بنفس الروح والعقل اللي شفتهم وهما اللى تولوا المسئولية .. كان ساعتها هايجرى ايه؟

الأحد، 17 أغسطس، 2014

طب دي تبقى دولة ازاي!!!


لما كل واحد بقى بيجيب مولد عشان يعمل كهربته بنفسه بسبب (حكومة ما بتوفرش كهربا)
ويشتري موتور مية عشان يوفر مية لنفسه بسبب (حكومة ما بتوفرش مية)
لما الواحد يدور على مدرسة خاصة او انترناشيونال ويدفع فيها دم قلبه عشان يعلم ولاده عشان المدارس الحكومية قذرة لانها (حكومة ما بتوفرش تعليم)
لما الواحد يتعب يقوم يروح مستشفى خاصة ويدفع تمن علاجه من جيبه بسبب(حكومة ما بتوفرش رعاية صحية)
لما مناطق كتير تبقى الناس بتعوم فيها فى المجاري ولما لسه فيه بعض المناطق بتعتمد على عربيات تيجي تشفط المجاري بتاعتها بسبب (حكومة ما بتوفرش صرف صحي)
لما نسمع على طول عن مؤسسات كبيرة بتوفر للغلابة الاكل واللبس ومناطق بتوفرلها تصليح للبيوت المتداعية وتدخيل خطوط مية وبناء مدارس عشان (الحكومة ماعندهاش كل ده)
لما الكل يتابع القنوات الفضائية والاخبار الاجنبية او الجرايد المعارضة وممكن مايكونش فى حياته تابع قناة مصرية او مسك جرنال حكومي بسبب (حكومة ماعندهاش اعلام)
لما الواحد  يتسرق او يتظلم فى البلد دي ومايروحش القسم يشتكي عشان عارف كويس ان حقه مش هايرجعله ويتحاشى أصلا مجرد الفكرة عشان ما يتمرمطش
لما تبقى جنب بيتك وتحصل خناقة بالسنج والمطاوي والآلي يبقى في ايد عيال وصواعق الكهربا بتتباع على الارصفة
لما اهلك يمنعوك بكل الطرق انك تنزل مظاهرة وتعبر عن رايك عشان خايفين تكون دى اخر مرة يشوفوك فيها او خايفيك تتشد او تنتهك وتتمرمط كرامتك
لما تبقى فى خصومة مع حد كبير وتبقى عارف من اولها ان انت اللى هاتطلع غلطان ولما الشباب تموت عشان دولة العواجيز تعيش.. لما المجرم يطلع متكرم من سجنه المرفه ويطلع لسانه لكل اللي لطخ ايديه بدمهم وتعتبر ان كل ده امر واقع
لما تكون لسه خريج شاب وتتحرم من السفر والشغل لحد ما تخلص الخدمة العسكرية بتاعتك اللى هى عبارة عن مرمطة سادية لجنابك بتتعلم فيها ازاى تمسح الحمامات وتقول حاضر وطيب وما بتتعلمش حتى حاجة حقيقية بكل الامكانات التعبانة والاسلحة البايظة ويبقى الموضوع عبارة عن فترة تعذيب اجبارة مالهاش اى لازمة .. لانك في بلد فيها (حكومة ماعندهاش لا قانون ولا عدل ولا أمن ولا كرامة)
لما تتفحت وتشتغل تلات شغلانات عشان تصرف على ولادك وتجري على القرش بكل حسرة قلبك على كفاءتك وخبراتك وتشوف غيرك بالمحسوبية ومع انعدام كفاءته وكونه بطيخة كبيرة ويقبض فوق الحد الاقصى بعشروميت ضعف ويعترض على مجرد تلميحك لده اعرف ان انت فى بلد فيها (حكومة ماعندهاش دم)
مفيش نظام، مفيش صحة، مفيش بنية تحتية، مفيش تعليم، مفيش اعلام مفيش عدالة اجتماعية، مفيش أمن، مفيش حرية، مفيش فلوس.. الخدمات معظمها عبارة عن مبادرات من مؤسسات خاصة والدولة انقسمت لطبقية عنيفة
انت في بقعة على الخريطة انت اللي بتعمل فيها كل حاجة.. محدش من المسئولين عنك بيقدملك اي حاجة.. وحتى مالكش حق الاعتراض او الاختيار

طب دي تبقى دولة ازاي؟؟

الخميس، 14 أغسطس، 2014

حبة صور على أفكار


أنا شخصية متسرعه
والاعتراف بالحق فضيلة.. 
التسرع عيب فيا من طفولتي
لما اعوز حاجة أبقى عاوزاها دلوقتى حالا.. وما يهداليش بال الا لما اجيبها
ولو اتاخرت عني افضل افكر فيها ليل ونهار وتبقى هي شغلي الشاغل.. لحد ما احصل عليها او انساها في المرحلة دي
غالبا بيبقى تسرع في رد فعل .. فى حركة مش محسوبة.. فى اجابة فى امتحان، اشوف ىالسؤال بالشبه واحله من غير ما اركز
اه اه انا عارفاه
وتطلع بعد كده الغلطة هبلااااااااااااااااااااااااااااااااه.. بسبب انى قريت ضمير غلط او ماكملتش السؤال للاخر عشان اشوفه عاوز ايه تحديدا

كنت طفلة ذكية.. اه جدا
لكن التسرع بينقص درجات.. والدرجات هي المحدد الوحيد للمستوى فى حياة اى طالب عتيد

طب لما كبرت.. لسه متسرعه.. شوية
لا كتير الصراحة.. اصلي ماعنديش خلق
التسرع بيكلفنى كتير.. اه جدا
باخد على دماغي .. ياما حصلت :D

من أبرز الامثلة على كده حادثة العربية اللى عملتها في 2010.. خصوصا وانا بتعلم السواقة من قبلها كنت بخلي بابا يشد شعره عشان يفهمنى انه لازم الواحد يهدي لما ييجي يعدي على مطب.. وانا اقوله مش حاسه انها ليها لازمة
الواحد بيكسل يدوس دبرياج وينقل السرعة ومش عارف يعمل ايه بالفرامل.. وكل الخطوات المعقدة دي اللي عارفها اي حد بيسوق مانيوال.. حاجة مملة ورخمة كده
بس دا مش غباء مني والله.. هى وجهة نظر مش اكتر فى الحياة
الحاجة الفلانية بتتعمل كده.. طب ليه ما اعملهاش كده؟ مهو هايبقى اسرع واوفر
عشان هى لازم تتعمل كده
وقبل ما اعرف ليه اعمل اللى فى دماغى واجرب.. يا صابت وطلعت صح.. يا خابت وابوظ الدنيا
هيييييييييييييح
عادى بقى.. محدش بيتعلم ببلاش :D

من الحاجات اللي بتفرسنى فى نفسي بقى.. انى مش سريعة البديهة
يعنى لو حد جه زنقنى فى الكلام وخطفنى بسؤال مرة واحده كده او عمل حاجة سريعة خاطفة بتشل وما بعرفش اتحرك ولا افكر 
معرفش ده اسمه ايه فى علم النفس ولا فى علم وظائف الاعضاء ولا علم دوخيني يا لمونة ولا اي بتنجان
بس انا كده.. بعد ما الموقف يعدي ويفوت وخلاص الناس قامت ونامت ابتدى احلل الموقف اللي اتعرضتله واحده واحده وادرسه وتبتدي الحلول تطلع فى مخي بغزارة منقطعة النظير.. كان فين كل ده وقت الزنقة!!!

عارفين عامل زي ايه؟.. قصة قصيرة كتبها صديقي صحفي من زمان شوية.. عن واحد ماشي على الكوبري.. دماغه بتفكر ونفسه مليانه احلام على هموم.. لقى خاتم طلعله منه عفريت لما لبسه وقاله ليك طلب واحد بس تطلبه خلال دقيقة واحده والا هاختفي وتروح عليك الامنية

اتجمد الراجل ساعتها واتشل واتوتر ومابقاش عارف يعمل ايه ولا ايه.. مفيش ولا فكرة من اللى كان بيحلم بيها جت فى دماغه
والثواني بتمر
وفى اخر خمس ثوانى قال للراجل هاتلى ساندوتش :D

طب بذمتكم.. لو كنتم مكان الراجل ده كنتو هاتعملوا ايه؟
ولا بلاش الموقف ده.. لو كنتو مع الناس المحجوزة فى مجمع التحرير فى فيلم الارهاب والكباب والحكومة كلها تحت رجليكو مستنية منكو طلب واحد عشان تنفذه.. كنتو هاتعملوا ايه؟
كل الناس اللى هناك دى سكتت اول ما جتلها الفرصة انها تحقق اى حاجة تخطر على بالها
بس سكتت.. احنا واحنا قاعدين فى بيوتنا ورا شاشاتنا اكيد هانعمل لستة طويلة عريضة بالحاجات اللى ممكن نعملها لو جتلنا فرصة سحرية لتحقيق امانينا
بس وقت الجد هايحصل ايه؟؟

ومازالت فيا نفس الخصلة اللى عمري ما بطلتها :D
كل حاجة داخله فى بعضها وكل الافكار بتتجر واحده ورا التانيه وفى الاخر تقول هو ايه الرابط مابينهم أصلا 
لووووووول

جميل ان الواحد من فترة للتانيه ياخد الناس في فسحة جوا جزء من عقله حبه ويتوههم هناك
دا لو حد قرا الكام ده اصلا :D :D


اقفلي يابنتي شوفي عاوزه تعملى ايه في حياتك 

الأربعاء، 13 أغسطس، 2014

تلاتينية.. أو قبلها بشوية






وأنا لسه طفلة..
 
كنت فاكرة ان اللي عنده تلاتين سنة دا خلاص بقى عجوز

أسمع فلان عدى التلاتين

وأبتدي أدور على الشعر الأبيض

يقولولي تعرفي فلان عنده كام سنة؟

أقولهم معرفش بس هو كبيير

يابنتي دا في نص التلاتين

 أيوه منا بقولكو هو كبييييير :D

ودلوقتي..

خلاص هاتم التلاتين

ولسه حاسه اني عبيطة اكتر من الأول

ماعقلتش خالص

لسه نفس الطفلة البريئة المندفعة

اللي بتحسن ظنها بالناس

لو سألوني عندك كام سنة؟؟ مابحبش أقول تسعة وعشرين

أصلي ما بحبش كسور الأرقام

مابحبش نقصانها ولعبها

بتحسسنى بالمرحلة الانتقالية

أو زي اللي مستني تنفيذ حكم الإعدام

فابقيت أقول بابتسامة حماس :D

تلاتينية.. أو قبلها بشوية

زودت على نفسي حبة شهور

لاجل ما أجبر الرقم
 
هاتقولي زاد عليكي إيه؟

هاقولك ما زادش جوايا غير عدد

وسحابة حزن عدت فوقيا وعششت

حزن اللي عرف أكتر

ولا اتعلمش

هاقولك لسه زي منا

يمكن وزني نقص حبه

يمكن شكلى اتغير حبه

وأكيد دماغي خفت حبة :P

أصلها بالنسبالي ماعادتش فارقه

مابقيتش عاوزه أحرر العالم زى زمان

مابقيتش بجري ورا نوبل وجرامي أو الأوسكار

مابقاش فارق معايا أنهي فريق كورة اللي يكسب

ولا أحسن مطرب يستاهل الجايزة

دلوقتي بقيت أقعد أفتكر نفسي زمان وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآضحك

لما كنت فاكره نفسي حكيمة وعارفه كل حاجة

لما كنت أوقع نفسي في الف مشكلة.. عشان أثبت لنفسي اني جامدة وماليش زي

لما أحب أتكلم بلسان أكبر مني وأفكر بعقل مش عقلي وأحب صحبة عواجيز القلوب

آل يعني بقى وقار وكده

وأقعد آآآآآآآآضحك

على أحلام الطفولة الهبلة الجميلة.. اللي كان سر جمالها الوحيد انها مش هاتتحقق

دلوقتي الوضع اتغير.. أساسي لازم يتغير

بقت أحلامي فيها من الواقع حبة

أجري.. أنطلق.. أطير في السما

بالطيارة على فكرة مش بجناحات :D

الفرق هنا اني بقيت بحلم أحلام أقدر في يوم أحققها

أحلام عاوزه من الصبر حبه

أحلام ما تصدمنيش لما أفوق منها.. منا يا اتصدمت

وخلاص اتعلمت

ها بقى ى ى ى!

عرفت ان التلاتين ماعادش حد الخطر زي ما فكرتني؟

عرفت انه خطوة لقدام في بداية حياة جديدة أقدر أعيشها وأقبلها بـ "رضى"؟

انطق يا عقلي وقولها

اقتنع بيها بقى

سن التلاتين أول العقل والشباب

وهارحب بحياتى الجديدة

بعقل تلاتينية

وقلب طفل رضيع 
 

الخميس، 31 يوليو، 2014

أنا بكره الاجازات

أيوه.. زي مانتو شايفين
أنا بكره الأجازات.. ودي حقيقة علمية

بكره الفراغ والملل المصاحب ليهم
بكره القعده فى البيت بدون هدف ولا لازمه
ولما تكون الأجازة طويلة بقى.. يالهوييييييييييييييي
ضياع ما بعده ضياع

انا واحده اتعودت تشتغل او تدرس او تخرج او تعمل اى حاجة ماتشوفش بسببها البيت الا كل فين وفين
لما الدنيا تتغير مرة واحده كده وتلاقي نفسك مجبر تقعد في بيتك لاسباب أمنية أو اقتصادية او اجتماعية اكيد دى هاتبقى اسخف لحظات حياتك

تقول هاستغل الوقت ده واعمل حاجات مفيدة.. ومابيحصلش
عشان ببساطة الجو المحيط بيك فى البيت ما يشجعش على انك تعمل اى حاجة هناك

لا اللي بيذاكر عارف يذاكر ولا اللي بيخلص شغل او ناوي يشتغل عارف يعملها
انا عارفه نفسي
اتسحل السحلة المحترمة فى الشغل وابقى هاعيط واقول عاوزه ارتاح
وفى الاخر هو نص يوم وشكرااااااااا.. كفاية بقى

العمر مافيهوش كفاية عشان يضيع في البيت.. يمكن دى حاجة قالقاني بزيادة
عندى حاجات كتير عاوزه اعملها وعندى احلام كتير عاوزه احققها.. هاعمل كل ده امتى وانا مش عارفه اخرج عشان التحرش وقت العيد او عشان الواحد اخر الشهر وعلى فيض الكريم
وحتى لو في أول الشهر مش فارقه كتير :D

هيييييييح.. معلش معلش

هاتتحل.. يوم ما الاجازة تخلص
وادي قعده

الجمعة، 25 يوليو، 2014

ملل


الزهق وحش
والانتظار أوحش منه

الملل احساس بغيض بييجي للبنى ادم لما يكون متعود ان وقته مليان حاجات كتير بيعملها.. وإذ فجأة ... بح
فراغ
ملل
زهق
مش عارف تتحرك ومش عارف تخرج ومش لاقي حاجة عدلة تعملها
لدرجة ان جسمك بيشتكي من قلة حركته.. وبيوجعك
اي حد هايقول ممكن الواحد يشغل نفسه بأي حاجة.. بس ايه هو الـ "أي حاجة" اللي ممكن تتعمل في التوقيت اللي انت حاسس فيه بالملل ده؟
ممكن تكون عاوز تخرج وتلاقي الساعه 2 الظهر في صيف درجة حرارته عدت الاربعين وسافرت.. وبمجرد ما تطلع البلكونة تجيلك ضربة شمس.. ساعتها ترقد فى سريرك بكل ملل!
ممكن تكون عاوز تكلم حد من اصحابك.. ومرة واحده تلاقي اللي مش متاح واللي مسافر واللي مشغولة بعيالها أو اللي منفض ومش عاوز يرد أصلا
ساعتها هاتقعد تتفرج على موبايلك وتكتشف لاول مرة تصميمه الانسيابي اللطيف وتسرح فى ألوانه وتقارنها بموجودات الطبيعة و.......
تطق من الملل
زمان كنت بقول لنفسي : طول ما أنا معايا كتاب عمري ما أزهق أبدا
القراءة شيء رائع.. ممتع ومفيد.. وتخليك مش محتاج لحد
وتفضل تقرا وتقرا وتقرا.. لحد ما تكتشف انك عايش في عالم موازي لوحدك بعيد عن اي تواصل انساني.. ويبتدي الناس يعاملوك على انك كائن فضائي ويبعدوا عنك.. مانت اللي بعدت عنهم فى الاول 
مابقيتش أميل للقراءة زي الأول.. ودي نعمة كبيرة
زي الأول ده كان بيبقى قراءة متواصلة لمدة 16 ساعة فى ايام الاجازات و10 ساعات وقت الدراسة  - او اقل طبعا وقت الشغل - وكأنه تعبد لدين جديد
ماكنتش بقرأ عشان اتعلم.. كنت بقرأ عشان أعيش فى عالم موازي
ماكانش صح اللي كنت بعمله فى نفسي ده
لانى دايما كنت هربانه من الواقع.. ومازلت
بس استبدلت القراءة بأفلام ومسلسلات الأنمي

وبرضه زهقت

حياة الانسان مجموعة من التفاصيل الصغيرة المختلفة.. المفروض انك تمارسها وتجربها كلها
لما تقضي يومك كله بتعمل حاجة او حاجتين منهم.. مش ده اهدار للوقت اللى بيعدى من عمرك وانت حاجات كتير مش قادر تعملها وفايتاك وممكن ماتعرفش تعملها تانى بعد كده!!

جت عليا فترة وقفت شوية عن الكتابة.. مابقيتش لاقيه حاجة اقولها
وبقيت أقول: أفضل انى اعيش الحياة بدل ما أكتب عنها

بس اكتشفت انك لو ماكتبتش عن اللى انت عشته .. مش هاتعرف تسترجع لحظة حلوة او مهمة فى حياتك جايز ما ترجعش تاني
لو ما كتبتش .. ببساطة وقتك ضاع
كفاية احساس انك بتفضفض عن اللي في قلبك وعن وجهات نظرك اللي فى العادى ماحدش هايفكر يسمعها.. لان كل واحد بقى مشغول بنفسه ومش مستعد يوجع دماغه بهرتلات فاضية
عادي بقى
فايتنى كتير قوي فى الدنيا.. بحاول ألمه ومش عارفه

يمكن دا سبب كبير من أسباب الزهق

مش عارفه!

الأربعاء، 18 يونيو، 2014

أن تكوني أنثى.. هو شيء لا يقدر بثمن


بتصفح الفيس من كام يوم لقيت بوست لطيف جدا عجبنى
أنا قريته قبل كده في كذا مكان بشكل مختلف بس مش عارفه ده ليه علق معايا وحسيت اني عاوزه انقله واجيبه هنا

طبعا هو بالانجليزي وانا حابه اكتبه بالعربي مع شوية إضافات من عندي :D


* أن تكوني انثى .. هو شيء لا يقدر بثمن*
كتير من الرجالة بيفتكروا انهم بيعملوا في الست جميلة وبيأدوا عشانها خدمة عظيمة وهي انهم يطلبوا ايدها للجواز - المواكيس - .. بس خلينا نشوف كده:
هي بتغير اسمها - طبعا ده في المجتمعات اللي الست بتغير لقبها بعد الجواز بلقب جوزها
 بتغير بيتها
 بتسيب أهلها
 بتروح معاك مطرح ما تروح
بتبني البيت معاك - ومحدش يستظرف ويقول بتشيل المونة معايا وانا بامحر.. عشان فيه ناس كده فعلا
 بتحمل عشانك 
الحمل بيغير جسمها
 بتتخن - وطبعا حالتها النفسية بتبقى زفت ووحم وقرف للسنة الجايه
بتشوف وجع رهيب مالوش اخر لما تيجي تولد البيبي - حتى لو هاتولد قيصري، هاتشوف تعب ما يعلم بيه الا ربنا بعد ما تفوق من البنج -
البيبي اللي برضه بيشيل اسمك انت
ولحد يوم ما تموت .. كل حاجة هي بتعملها (طبيخ اكلك، تنضيف بيتك، تاخد بالها من اهلك وتسأل عليهم، تجيب عيالك - سواء للدنيا او من مدارسهم او مشاويرهم - ، تشتغل وتكسب عشان تساعدك، تنصحك ، تتاكد من راحتك، هي اللي بتوصل روابط الاسرة ببعضها وبتسأل على الكل وبتجمع العيلة، وكل حاجة ممكن تفيدك.. حتى لو على حساب صحتها أو هواياتها او جمالها أحيانا)
يبقى مين بقى اللي بجد بيعمل جميلة في التاني؟

أعزائي الرجال: قدروا الستات الموجودين في حياتكم دايما.. علشان مش حاجة سهلة انكو تكونوا ستات.

* أن تكوني أنثى.. هو شيء لا يقدر بثمن *

الأحد، 25 مايو، 2014

هل أنت من يهب الحياة للكتاب.... أم أن الكتاب هو من يهبك الحياة؟


هل أنت من يهب الحياة للكتاب.... أم أن الكتاب هو من يهبك الحياة؟

سؤال عميق استقر جوايا وانا بشوف الفيلم القصير ده
ربع ساعة كانت كفيلة بانها تغير نمط القراءة بتاعي بشكل كبير.. وخلاني أوصل لمعاني كتير اعتقد انها هاتشكل طريقة حكمي على كل كلمة هاقرأها او أكتبها في يوم من الأيام

أتمنى ان كل واحد يتفرج على الفيلم ده.. وأتمنى لو كل حد شافه يقولي حس بإيه، وايه المعاني اللي رسخت جواه

بالنسبالي أنا، فيه كذا فكرة دارت في بالي
- مش كل من حط قلم على ورقة يبقى كاتب.. ومش كل من جمع شوية ورق بين جانبي غلاف يبقى كتاب.. 
- انك تكتب دي رسالة ومسئولية.. الكلمة في ايدك سلاح.. لازم تفيد بيه.. لازم يكون له هدف، التنوير هدف.. الامتاع هدف.. المعلومة هدف
مش هاقول الكتابة لازم يكون هدفها كذا او كذا.. المهم انها يكون ليها هدف
- كتاب في ايدك هايملاك بالنور والالوان والجمال
كتاب في ايدك يعني عالم كامل انت بتتحرك فيه.. اقرا واقرا واقرا.. عشان تضيف لحياتك لون
- حياة الكتاب في انك تقراه.. وكتاب ما بيتفتحش هو كتاب ميت.. الكتاب بيصنعلك حياتك.. زي ما القارئ بيديله حياته
-  سيب بصمة تستمر في الحياة بعد ما تمشي منها.. كلمة تكتبها النهاردة ممكن تكون طريق لحياة ناس كتير غيرك
وأخيرا.. هافتكر كلمة يوسف شاهين المشهورة: "الأفكار لها أجنحة.. محدش يقدر يمنعها" .. فيلم المصير

استمتعوا :)

الثلاثاء، 20 مايو، 2014

حفلتي الجاية.. على شرف كارل أورف


وأخيرا أتت اللحظة اللي كان نفسي فيها من زمان
اني أشارك فى عمل انا بعشقه من زمان

كارمينا بورانا وكاتولي كارمينا
Carmina Burana & Catulli Carmina
 
ماحدش يتصور أنا متحمسة قد ايه للحفلة دي
كارمينا بورانا.. اللي معتقدش مفيش حد على كوكب الأرض ما يعرفهاش أو حتى يكون ما سمعش التيمة الأساسية فيها

وكاتولي كارمينا.. العمل اللي بيتقدم على خشبة الأوبرا المصرية لأول مرة.. عمل أكابيلا خالص

أنا مش عارفه مين لسه بييجي يطل على المدونة هنا.. بس بجد نفسي مصر كلها تيجي تحضر الحفلة دي
لأنها بجد شيء عظيم وراقي

الاثنين، 19 مايو، 2014

من فات قديمه




كلمة أقولها حينما يجتاحني الحنين إلى الماضي
لست من هواة البكاء على الأطلال والإيمان بأن" اللي فات عمره ما هييجي زيه"
دائما ما عشقت لحظتي الحالية ورأيتها كنزي الذي يغنيني عما مضى ويطمئنني لما سيأتي
لكن هذه اللحظات.. آه من هذه اللحظات
حين يستبد بك الحنين لصورة.. لصوت.. لرائحة
تنهمر بلا مقدمات على عقلك.. فتشعر وكأن ما حدث منذ سنوات.. لازال حيا بداخلك
تتذكر الشارع القديم.. مدرستك.. أصدقاءك
وحتى عداواتك الطفولية التي كانت تثير غيظك.. تتذكرها فلا تثير الا ابتساماتك
تتذكر حين كنت تتمنى الموت حتى لا تعاقبك معلمة العلوم .. حينما كان الموت بالنسبة لك هو هروب مؤقت من موقف طارئ
حينما أقارن ما أتمنى الموت من أجل الهروب منه الآن بما كنت أود الهروب منه سابقا.. رباه كم تضحكني الذكرى حتى الثمالة
حينها أشرد.. وأتخيل ماسأود الهروب منه مستقبلا.. ذلك الذي ساضحك بسببه على ما أود منه الهروب اليوم
وأستحضر دائما قول العجوز
" هو انتو لسه شفتوا حاجة!! " 

حينها أصمت... وأرتجف

الأحد، 18 مايو، 2014

عالمي الموازي




أحتاج إلى عالمي الموازي
عالمي الذي أصيغه بنفسي.. بفكري.. بقوانيني الخاصة
عالمي الذي أتحكم فيه بعقلي وقلبي
عالمي الذي اهرب فيه من الواقع الكئيب
من اللون الأزرق الرمادي الذي صبغ سمائي
أحتاج إلى عالمي الموازي
حين اشتاق لسماء صافية
عالم بلا حدود أو قيود
عالم لا تتواجد في قواميسه كلمة " لا".. إلا في وجه القهر والاستبداد
عالم لا أرى له أفقا ولا مدى
ولا وجود لقوانين الجاذبية الكونية لأي منطق أو معقول
أركض.. أطير.. أتدحرج.. أسقط
أصرخ.. أضحك.. أرقص.. أبكي 
لا أخشى الإصابات أو الألم
أقفز من أعلى تلة وأفتح ذراعي كما النسور
ليحملني السحاب بعيدا.. بعيدا
إلى عالم لم يصنعه مخلوق قبلي
إلى عالم الحرية
إلى العالم الموازي