السبت، 31 يناير، 2009

كلب وقط وعصفورة



العصفورة جوا قفصها بتزقزق.. والبيت دفيان
صاحبة البيت رايحه السوق.. وصت الكلب يحمى العصفورة من قطط الشارع
الكلب نفذ الأمر بحماس.. وفضل رايح جاي قدام الشباك
ومن بعيد
القط الجعان بيدور جوا صفيحة الزبالة على لقمة تسد جوعه
سمع صوت زقزقة العصفورة.. وبسرعة عمل الحسبة فى دماغه
قط جعان + عصفور تختوخ = قط شبعان
اتسحب لحد ما وصل للشباك.. وأول ما دخل منه داس على دماغ الكلب اللى نام
الكلب صحي بسرعة.. مسك القط.. وعلى برة اداله بالشلوت
القط فكر.. يدخل ازاى؟
راح سارق ودان من كلب الجيران .. لبس الودان قدام المراية ومثل انه بوبي صغنون
رن جرس البيت المنشود.. ولما طلعله الكلب قال: مياااااووو
كتم بقه.. ضحك وأخد باله ورجع للنص تاني: باو واو... باو واو
ودخل يهز ديله ويشمشم زي بقيت عشيرة الكلاب
والكلب الحارس فرح.. بصاحبه الجديد، وفرح أكتر لما القط اداله عضمة كبيرة
على الجنينة جررررري.. حفر حفرة وخبى الكنز
والقط في غيابه حاول يمسك العصفورة وياكلها
بس الكلب رجع بسرعة.. راح مطلع من جيبه عضمة تانية يلهيه بيها
الكلب يجري يخبي العضم.. والقط بيحاول فى غيابه ياكل العصفورة
وكل مره.. يديله عضمة عشان يلهيه
القط فى مرة قدر يبلع العصفورة.. بس الكلب شافها في عينيه.. محبوسة وبتخبط عشان يطلعها.. مد ايده وطلب العصفورة
القط فتح بقه ومد لسانه الملفوف لحد إيد الكلب ورماله العصفورة
الكلب ساب العصفورة تطير لحد القفص.. وبعدها التفت للقط
لما شاف في عينه الشر.. راح كالعادة مسكته بالعضمة
مد إيده تانى للعصفورة
بس العصفورة الذكية حطت مكانها كرة بولينج
لما القط بلعها.. وقع من فوق السلم وخرم الأرض
وودان الكلب العيرة من على دماغه طارت
الكلب الحارس جه جري .. ومد ايده من غير ما يشوف
مسك ودان الكلب وجري دفنها فى الرمل على انها عضمة
لكنه أخد باله من الملعوب
القط بيحاول بشراسة المرادي.. انه يوصل للعصفورة
أخد باله ان ودانه ودان قطط
جري وحط الممسحة على دماغه.. أل ايه لسه بيكمل الدور
لكن المرادي.. الكلب فقسه
قاله كالعادة: باو واو
الكلب الحارس حط ودان الكلب العيرة على دماغه وقاله: مياو واو
ومسكه تانى.. وعلى بره بالشلوت
القط قام وسط الجنينة.. نفض جسمه
بص ناحية البيت وطلعله لسانه
مد ايده وسط كل حفرة عملها الكلب وأخد منها العضمة
الكلب بيبص من الشباك.. عادى
لقى القط ماشي بشوال العضم
زعل.. اتربك.. لف حوالين نفسه
صفر للقط.. فتح القفص ومسك العصفورة
جري على القط اللى حضن شوال العضم عشان ماياخدوش
الكلب شاور: العضم مقابل العصفورة.. بيقايض عليها
القط وافق .. والاتنين رضيوا بالبدل.. وسلموا على بعض كفا بكف
والعصفورة بتتفرج.. وكانت ياحرام مخضوضة
لقت نفسها بتقرب من أنياب القط
العصفورة ساعتها طلعلها أسنان وعضت القط في مناخيره.. قرقشتها
القط حاول يمسك العصفورة
الكلب حاول يمسك للقط العصفورة
العصفورة طارت بعيييييييييييد... وشالت فى منقارها شوال العضم
الكلب والقط بصوا عليها.. وعنيهم مليانه حسرة
وماخدوش بالهم من كلب الجيران صاحب الودان اللى خبط على كتف الكلب وشاور على مكان ودانه
الكلب الحارس اتخض.. حط ودان الكلب العيرة على دماغ القط وشاور عليه
القط اتخض وعنيه طلعت لبره.. حط ودان الكلب العيرة على دماغ الحارس وشاور عليه
كل واحد فضل يشاور على التانى وهو بيرمى عليه ودان الكلب
صاحب الودان أخد ودانه وركبها تانى.. وهما لسه بيشاوروا على بعض
وأخد ودان كل واحد فيهم .. حطها على دماغ التانى
الاتنين بصوا للكاميرا زعلانين
وخلص فيلم الكارتون على كده

الجمعة، 23 يناير، 2009

أخيرا.. اتختم باسبوري.. هيييييه

الصورة دى من شباك الطيارة على فكرة

مساء سعيد شريف نظيف حظراتكم
مراسلتكم الصحفية الدائمة وينكى من بلوجر راديو ستيشن تبث على الهواء آخر اخبارها الرحلاوية بعد ما رجعت بالسلامة من رحلة عمل ناجحة وميه ميه من أرض عمان - الأردن


فى مطار القاهرة

طبعا هي مش اول سفرية اروحها ولا حاجه
بس دى اول مره أطلع من أرض مصر لوحدى من غير أهلى.. كان قلبي بيدق بسرعه مجنونة وانا فى الطيارة
لدرجة ان اول ما الطيارة جريت بسرعه وابتدت تقلع .. لقيتنى باقول بأعلى صوت: هيييييييييييييييه زى العيال
:q
اجراءات السفر ماكانتش رخمة نسبيا.. خصوصا اننا كنا خايفين نتعطل بسبب المهن المكتوبه فى جوازات سفرنا
كنا 50 شاب وشابة طلعوا من محافظات مصر المختلفة للأردن عشان يقابلوا ضعف العدد ده من اسكتلندا والمغرب والجزائر وتونس وسوريا ولبنان والاردن وفلسطين
هاتقولولى الهدف إيه؟
دا برنامج عامله البريتش كاونسل او المجلس الثقافى البريطانى لإعداد قيادات شابة فى كل دولة وعلى أساس كده بنفكر فى مشروعات تخدم المجتمع المحلي والتمويل النص بالنص
يعنى ليلة كده هانطلع منها كسبانين
المهم
اول مشكلة قابلتنا.. واحد مننا خفيف لطيف ظريف.. وقف يصور الأمن والبوابات فى المطار
طبعا جابوه من قفاه.. والدنيا اتزحولت اكتر لما لقوه جاى من شمال سيناء.. ياداهية دقى
ابص ألاقى 3 ظبابيط وظبوطتين ( 3 رجاله وسيدتين) واقفينله.. وكلام رايح وكلام جاى
وطبعا المصري معروف بحبه لمساعدة الغير.. لقينا بقية الجروب ملموم عشان يتفرج!!! عادى بقى
خلص الموضوع على خير عشان تطلع الميني مشكلة التانية
معظم جوازات سفرنا مكتوب فيها طالب او حاصل على شهادة كذا
قالولنا من قبلها كل واحد يجيب جواب من جهة عمله انه بيشتغل فى المكان الفلانى ونختمها وبس
لكن الجميل بقى الاتنين اللى جوازات سفرهم مكتوب فيها:
نجار مسلح ودبلوم صنايع
ولجل الحظ الجميل الاتنين مشتركين فى الاسم الثنائي والثلاثي - آدى اخرة اللى بيتسموا أحمد ومحمد - طبعا اتقال عليهم رايحين يشتغلوا
المشرفه اللى تعبت معانا بجد تدخلت وحلت الموقف.. ليها الجنه والله على اللى كانت بتعمله معانا
المهم.. طلعنا كلنا نستنى الطيارة.. كنت متغاظة ان الراجل بتاع الجوازات ختم فى نص الباسبور.. جته نيله ضيع عليا نص الصفحات
وانا مشغوله بالموضوع ده لقيت قلق بين الناس
ايه اللى حصل تااااااااااااانى
واحد من العيال الجميله اللذيذه.. ماجابش ورقة من ادارة التجنيد.. وعليه فموضوع سفره منتهى.. سلام واخد صابونه
طبعا دا غير اللى كان عندها امتحان دكتوراه فى نفس اليوم وجايه متأخره .. واللى ماعبرتش حد وماجاتش اصلا
ومديري العزيز اللى طلع من يومين قبلها على الكويت عشان يحضر الخناقه العربية - القمة العربية سابقا- والمفروض اننا نتقابل فى الاردن تانى يوم الفجر
احسبوا بقى كام تذكرة سفر ضاعت على المجلس!!! بلاش اقولكم التذكرة سعرها كان كام عشان كرشة النفس بس
المهم
اخيييييييييييرا... هاركب الطياره لوحدييييالبازابورت اللى اتختم لأول مره
كنت مزقططة جدا.. وكمان هاطلع الطيارة بسلم.. مش زى الاول.. هو حتة نفق عجيب كده مابين المطار لحد الطيارة
اكتر حاجه غاظتنى انى ماقعدتش جنب الشباك.. لاااااااااااااااااا هذا ليس عدلا
معلش يابنتى ينوبك ثواب.. خدى الموبايل وصورى انتى بقى
كانت رحلة ظريفه ما اخدتش وقت
طلعت الطيارة... جابوا الأكل... خلصنا أكل... نزلت الطيارة
او ممكن من وجهة نظر تانيه
طلعت الطيارة.. واحد من اللى معانا اغمى عليه ولبسوه قناع الاكسجين.. أول ما فاق.. الطيارة نزلت
راح مغمى عليه تانى
عجايب والله
****
اول انطباعاتى عن الأردن
الدنيا فاضيااااااااااااااااااااااااااااا.. بلد مافيهاش بنى ادمين
كنا واخدين الطيارة تقريبا لحسابنا ومافيش غير اتنين تلاته مش تبعنا
دخلنا المطار زحمناه
الهدوء غير عادى بس معنا تحول إلى سوق التلات
وقفنا فى طابور خماسي سباعى بالعرض بنتزاحم كعادة المصريين على شباك واحد ماعرفش ليه
لقينا الأمن بمنتهى الذوق بيشاوروا علشان نروح نتوزع على ال8 شبابيك التانية
كنت من الواقفين على شباك الدبلوماسيين.. طبعا طبعا مش اى حد
:q
اول ما طلعنا بقى.. قالولنا درجة الحرارة 8.. كنا بنصوت وقلنا هانتحول لسمك مجمد
بس اول ما طلعت بره... لقيتنى باشم نفس طويييييييل من أكتر هوا منعش فى الدنيا
الجو كان أكتر من رائع
أو يمكن دا كان انطباعى انا.. القريبين منى عارفين ان ثرموستاتى مضروبه بالنار
بس بجد كان أنضف هوا ممكن حد يدخله لصدره
العربيات قليله جدا
الساعه كانت 6 ونص مساءا وحسيتها كأنها 1 بالليل
العربيات اللى واقفه كلها ماركات محترمة



شفتوا عربيتى الجديدة ياولاد

الباص ماتأخرش علينا
وبسرعه حملنا الشنط ودخلنا
والعيال اللى معايا هايلين جدا.. أخدتهم القوميه والحماسه المصرية وقعدوا يغنوا كل الأغانى بتاعت مصر
النشيد الوطنى ومصر هى أمى
حلو والله.. بس ماكنتش عارفه أركز فى الحاجات اللى المفروض بارتبها لليلة الثقافية
نص ساعه وألاقى قدامى فندق من افخم الفنادق
عرفنا بعد كده انه 5+stars
يعنى فندق 6 نجوم بمعنى تانى.. الفنادق اللى بتلاقى فيها برنس فى الحمام دى
المجلس البريطانى كان حاجز 160 غرفة لينا كلنا.. كل واحد فى اوضه لوحده مع ان الغرفه بسريرين
يادلع يا دلع
وعرفنا كمان ان لينا بدل عشاء للتلات ايام يكفى عشاء قبيله كامله لمدة اسبوع
وعدى يا وعدى.. سيدي يا سيدى
رزق الهبل على المجانين
ماعلينا
يوم الوصول ماتعملش فيه حاجات كتير
طلعنا نتعشى الساعه 9 فى بلد بتجيب ضرفها من بعد العشا - ماكانش فيه فرق توقيت بينا وبينهم على فكره - عمرى ما شفت بلد بتقفل بالمعنى الحرفى للكلمة من الساعه 8
افتكرت ساعتها كلمة محمد هنيدى المشهورة( إما نيمتك من المغرب يا صين)
بس المكان اللى كنا فيه يعتبر سياحى شويه.. والكافيهات كانت بتقفل الساعه 10
الاسعار هناك كانت ظريفة جدا.. بس بلاش حد يحاول يحسبها بالمصري عشان كرشه النفس اياها برضه
احم احم .. المهم
اتعشينا وطلعنا على كافيه.. وشفت هناك الملاحظة التانيه
العالم دى كلها تقريبا بتدخن
الشعب كله برجاله ونسائه بيدخنوا.. تقريبا مش عاجبهم الهوا النضيف فقالوا يلوثوه شويه عشان تبقى الحياه محتملة
قعدنا فى كافيه اللى طلب شيشه واللى طلب اعشاب واللى اخد شاي
انزعجت شويه لما لقينا الناس كلها بتبحلق فينا.. اللى بيشتغلوا هناك
واللى اخدت بالى من انهم تقريبا كلهم مصريين
كانت ليلة تهييس غير طبيعية
ضحكنا لحد ما دمعنا خصوصا على اللى ماشربوش شيشه قبل كده وحاولوا يجربوا لأول مره
كانوا بينفخوا بدل ما يشفطوا.. والراجل كل شويه يغير الحجر اللى بينطفى بسبب الحركة العبيطة دى
وانا ماتوصتش فى الضحك
روحت على الفندق نممممممممممت
****
يوم الورشة الأول
نايمة الساعه 1 ونص وصاحيه 6 ماعرفتش انام بعدها
صليت الفجر وحاولت انزل اتمشى.. كنت عاوزه اجيب خط موبايل لأنى ماشغلتش خدمة التجوال عندى
حسيت بجد كأنى فى صحراء او مدينة اموات
ماكانش فيه غير أمن الفندق اللى افتكرونى مجنونه.. بس لما عرفوا انى مصريه اتطمنوا
نزلت يادوب اخدت لفه.. اتخنقت .. رحت راجعه تانى
ايه السكوت ده؟
اتقالى انهم بيبتدوا يفتحوا المحلات من 9 او 10
العالم دى بتعمل ايه فى بقية اليوم طيب
ماااااااعلينا
ندخل على الجلسة الاولى بقى
الموضوع كان شيق وممتع انك تلاقى حواليك كل الجنسيات المختلفة دى


ماضيعتش وقت خاااالص.. هأو أو آآآآو
اللى كانوا جايين من اسكتلندا برضه كانوا متخلطين من كذا عرق
اللى اصلهم باكستانى او هندى او كيني او انجليزي


سمير شاران..شريكي التعليمي اسكتلندى من اصل هندى
كنا متقسمين لعشر مجموعات عمل كل مجموعه فيها 15 فرد ومترجم
غير الميسرين نفسهم اللى فى كل مجموعه او بيشرحوا للكل مرة واحده
لأول مره اجرب البس الـHead set
الجهاز العجيب بتاع الترجمة الفورية.. قلت أجرب احساسه ايه.. بس اتخنقت بسرعه
انا جايه عشان اتدرب صح على الانجليزي.. يبقى استغل الفرصه
كمان لهجة المترجم كانت اردنيه .. مااااااااااعلينا.. فروق المصطلحات عامله أزمه شويه
شكل التدريب نفسه كان حلو
ازاى الواحد عمليا يتعلم انه يسمع وينصت للآخرين
التفكير السليم والقائد الناجح
دا غير طبعا الأوبونتو - العفريت اللى كنا بنحضره يا جماعه - دي قاعدة أفريقية بتقول ببساطة انى انا موجودة عشان انت موجود عشان كلنا موجودين
مش هاشرحها .. لأنها شارحه نفسها
مدة الورشة من الساعه 9 الصبح للساعه 5
وكل ساعه كان فيه استراحه شاي وعلى الساعه 12 ونص الغداء
ياجدعان ما ينفعش الكلام ده.. انتوا لو بتعلفوا بقر مش هاتأكلوهم كده
حسيت انهم هايدبحونا على العيد
على جلسة بعد الغدا لاحظت ان تامر مش موجود - دا مديري يا شباب - سألت ميشا عليه - دى زميلتى فى المكتب برضه - يمكن تكون عارفه حاجه قالتلى لأ ماعرفش
أسأل المشرفه عن الأخبار تقولى دا بعتلى رساله واضطر انه يبات ترانزيت فى البحرين لأسباب أمنيه
يالهوهييولهوييي.. ياضنايا يابنى
عملوا فيك اييييييييييه.... ياخسارة شبابك يا صغير
أبص ألاقيه داخل عليا وهو مبسوط وفرحان ومنتعش


تامر باشا

عرفت بعد كده ان كان فيه طيارة( ناس مهميييين) واكله الجو.. راحوا اضطروا يأخروا الرحلة وبيتوا الناس فى البحرين

يلا الحمد لله

خلص اليوم على خير.. ونزلنا وسط البلد

مافيش فرق بينه وبين شارع الأزهر عندا بتاتااااا



ياترى كنت بافكر أغز مين ساعتها؟

الفرق الوحيد هو ان الشوارع نضيفه ومش زحمة والهوا تحب تشمه

والمحلات قافلة تقريبا.. إلا بتوع الهدايا والعطارين

كنا جروب كبير من 20 شخص

واحنا ماشيين فضل ناس كتير تقع مننا لحد ما لقيت نفسي لوحدى مع البنت الأردنيه اللى اخدتنا عشان نتفرج على البلد

لفينا كتير جدا وطلعنا بعد كده على مول مافيش فرق بينه وبين اى مول تانى فى مصر - ايه الملل ده - انا رحت المول ده بالاسم عشان زميلة فى المكتب قالتلى ان فيه كافيه بيعمل ميلك شيك فراوله هايل

اخدت البنت الاردنيه ولفينا المول كله دور دور .. وفى الاخر لقيناه جنب باب الخروج

رحت وكلمت الشاب المصري اللى واقف وقلتله على طلبي

ولجل الحظ مافيش بوظه( ايس كريم يعنى) ومافيش فراوله

ساعتها حسيت ان البنت اللى معايا عاوزه تولع فيا بس إكرام الضيف منعها

يلا ماعلينا.. قعدنا وسمعنا عمرو دياب وخلااااص

ورجعت بعد كده على الاوتيل اللى حسيته قمة فى الملل

البلد دى مليانه اثار واماكن سياحية بس للأسف دى بلد فى النهار بس

*****

تانى يوم

عندنا يوم مميز جدا

الأميرة ريم بن علي هاتيجي بنفسها تتفرج علينا.. قصدى تتحاور معانا كشباب


الأميرة ريم.. من بعيد

أول ما اسمع كلمة أميره افتكر اميرات أفلام ديزنى

وابص الأقى شابه بسيطة.. ضاربه جينز وبلوزة وبتضحك للكل

واحده ممكن ألاقيها فى مصر واتصاحب عليها بسرعه

عرفنا انها جزائرية الاصل وكانت مراسله للـ CNN قبل ما تتجوز اخو الملك

للأسف ماعرفتش اتصور معاها.. بسبب الغوغاء اللى اتلموا حواليها.. عشان احنا شعب مابيجيش الا بالجزم

تانى مناسبة فى اليوم بقى.. الليلة الثقافية

كل بلد توري للناس التانيه ثقافتها عن طريق بروشورات او منتجات او افلام او أزياء وطنيه

كان مهرجااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

طبعا انا جبت عدة المسرح كلها اللى عندى واستلفت حاجات من مديرتي كمان

اول ما الناس شافتنى اتهبلت عليا وكانوا عاوزين يتصوروا كلهم معايا

اصلى بعيد عنكم.. كنت لابسه لبس الخالة أمونة( وماحدش يقول ريا وسكينه عشان دول اسكندرانيه)


حسرة عليها يا حسرة عليها

كانت ليله بجد

فرقة اردنيه اكتر من رائعه اسمها ( رم) عزفت ألحان أردنيه وغربية

ماحدش قدر يمسك نفسه.. وكلنا قمنا نرقص الدبكة الفلسطينيه والاردنيه - قالولى اسمها بس نسيت -

ورقصنا الرقصة الاسكتلنديه مع الرجاله اللى لابسين تنورات وحاطين خناجر فى الشراب

حلوه اسكتلندا والله

ولما جه الدور على مصر.. كان فرح فلاحى ميه ميه

أغنية الزفة كانت: جدو على عنده جاموسه... وأغنيه بطلوده واسمعوده

الله يخرب عقولكم فضحتونا وسط الأجانب اللى صدقوا ان دى اغانى الفرح المصري بجد.. أقصد جدو علي طبعا



اسكتلندى بيستعبط وعامل فيها لبنانى

كان ديسكوتيك وحفلة تنكريه قعدت للساعه 11 مساءا - دى عندهم كأنها وش الفجر بالضبط - باعتبره احلى يوم بجد

****

اخر يوم عمل

كأننا مضروبين بالنار

عارفين انه اخر يوم لينا

اتعودنا على بعض قوى.. حتى اللغه ماكانتش حاجز مابينا

زارنا فنان تشكيلي وعلق على اعمالنا.. وفى اخر اليوم كان فيه عرض لطريقه عمل المشروعات وتقديمها ولازم نفكر فى المشاريع دى ونسلمها


ايد لوحدها ماتصفقش

اتقسمنا لمجموعات حوار لجزء من الورشه بعنوان: حوارات تصنع فرقا

كنت فى مجموعة العنصرية والتمييز.. واللى كانوا معايا كلهم كانوا بيعانوا من مشاكل حقيقية فى الموضوع ده

كانت جلسة عاطفيه قوى.. قمنا بعدها نحضن بعض ونتبادل الايميلات والارقام والوعد اننا نشوف بعض تانى ونفضل على اتصال

انبسطت بعدها ان كان عندى الفرصه انى اشوف أصدقائي الاعزاء جدااااا

السيد كينج توت وحرمه العزيزة أم عمر.. اللى موجودين حاليا فى الاردن

لفيت عمان كلها بالعربية.. وكان مهرجان عملته اول ما شفت تلاته ماشيين على رجليهم فى البلد

هيييييييييييييه.. ناس ماشيه على رجلها

اخدت بالى من حاجات كتيره قوى

البلد دى ماعندهاش موارد .. ومع كده بقت قوة اقتصادية

الناس هناك محترمه لقوانينها وتعاملاتها مع بعض ومع الاجانب

تحس انك فى قطعة من اوروبا

البيوت كلها نوع واحد والوانها متناسقة

المعمار اكتر من رائع

الميه بتيجي للبيوت مره واحده فى الاسبوع والناس بتملا الخزانات عشان عايشين على ماء المطر او بيستلفوا من بحيرة طبرية

احترمت البلد وشعبها جدااااا

عملوا حاجه من ولا حاجه

ناس قلبها على بلدها وبتحبها بجد

واحده من مجموعتى قالت احنا بنحب بلدنا وراضيين بها كده

احنا مبسوطين بالملكية ومش عاوزين حد ييجى ويقول عاوزين نغير النظام

معاها حق

هو الواحد عاوز ايه اكتر من انه يبقى فى نظام يوفرله الحياه الكريمة.. ومش مهمه المسميات بعد كده

التاكسيات هناك كلها بالعداد.. كلها نضيفة وستايل واحد

ليها خطوط معينة او ممكن تجيبها بالتليفون

ماحدش بيشتغل على تاكسي حر لوحده كده.. لازم يكون تبع شركة معينة

الشجر هناك مافيش اكتر منه

اقول ايه تانى بس

بلد بتطلع لفوق بسرعه .. وواخده الحياه تحدى

جتنا نيله فى حظنا الهباب

هو مش حظ.. هو هبل وعبط بصراحه

انا لما اشوف ناس بتعدى الشارع من قدام العربيات اعرف انهم مصريين

لما الاقى زحمه على حاجه اقول دول من عندنا

جتنا وكسه

****

يوم الرجوع

الخروج من الفندق الساعه 7 ونص صباحا.. الطيارة الساعه 10 وتلت

شفت اخيييييرا الشوارع فى ضوء الشمس

كانت اكتر من رائعة

اجراءات الامن فى المطار كانت اكتر

يعنى الشنط اتوزنت واحنا اتفتشنا مرتين

اشمعنى ده ماحصلش فى مصر؟؟

(برضه مصر هاتفضل غاليه عليا )

الطيارة ماكانتش ناعمه زى المره اللى فاتت

مطبات الهوا كتير وكنت باحس انى راكبه فى قطر الصعيد

ولما الطيارة هبطت على الارض.. اتهبدنا كلنا بالمعنى الحرفى للكلمة

بس كنت مبسوطه برضه.. وطلعت منى برضه هيييييييييييييييه كبيرة

اول حاجه حسيتها فى مصر.. ريحة الجاااااااااااز

البلد ريحتها جااااااااااز يا جدعان واحنا مش حاسين

التلوث بجد نسبته غير محتملة

صدرى كان ضيق جدا وكنت حاسه ان الحر لا يطاق مع ان درجة الحرارة كانت 22 بس

اول ما الشبكة جت لما الطيارة حطت على ارض مصر رحت متصله بصديقي العزيز جداااا.. أبلغه بوصولى

( اهو بيطلعلكوا لسانه أهوه.. روحوا اضربوه بقى D;)

واحنا طالعين على بره.. ميل عليا تامر وقالى: ها.. أخيرا اتختم باسبورك؟

ضحكت وقلتله: ياااااااه.. اخيراااا

فين هو من 2004 لحد دلوقتى


الناصح كان عاوز يصورنى عشان يذلنى فى المكتب.. بس طلعت انصح منه ونشرتها قبله

الوقت الوحيد اللى نمت فيه كان فى الاوتوبيس اللى ودانا لحد المجلس الثقافى

كان نفسي يقف بيا فى اى محطة مترو عشان اروح بسرعه بس ما نفعش

وهناك التاكسيات كانت ملمومه علينا

فاكرينا اجانب ولا حاجه

بس بعينهم.. ماخدش منى اكتر من العادى اللى بادفعه دايما فى مشوار زى ده

السواق اللى ركبت معاه وانا رايحه كان عمال يشرحلى قصة حياته.. وابنه اللى عمل حادثه وبيدوروله على كيس دم وفصيلته نادرة

والكيس ب500 جنيه

وركز كذا مره على انه بيحاول يلملم فلوس من اى حته

طبعا اختكو ناصحه.. قمت عملت ايه بقى

دبيت ايدي فى الشنطة

ورحت طالعه بـ....... موبايلي

اتصلت باختى وخطيبها - او جوزها بمعنى اصح - وسألتهم على بنك دم فيه فصيله الولد

وقلتله على المكان اللى ممكن يلاقى فيه

كده عدانى العيب وأزح.. حد يقدر يبق معايا كده؟

ههههههههههههههههه

روحت البيت على الساعه 1 بعد الظهر تقريبا وانا مفرفره من الحر

قعدت مع اخواتى فترة لا بأس بها

وبعد كده نممممممت

من الساعه 7 مساءا لحد 12 الظهر تانى يوم

وكان ممكن أكمل نوم بس الكائن اللزج اللى اتصل يعاكس ده صحانى عشان عاوز يتعرف

حسبي الله ونعم الوكيل

يلا.. رجعت لبلدى تانى بعد أجازة مشبعة منهاوان كانت لا تغني عنها

كانت معكم مراسلتكم الدائمة.. وينكى

من بلوجر راديو ستيشن

أى خدمات؟؟

انا رايحه أنام تانى

D;

الاثنين، 12 يناير، 2009

ذكريات.. من زمن فات.. الجزء الثاني


في نفس السنه عملت عملية الزايدة.. جالى المغص أول يوم فى امتحانات الشهر التالت.. الترم التانى
كان عندي رياضيات وخط عربي
ادخل الامتحان.. واخرج منه على اوضة الاسعاف عشان اكمل وصلة الوجع
ماما كانت موجودة يوميها فى المدرسة.. فى اجتماع لمديرات المدارس فى المنطقة.. قالولها بنتك تعبانه.. قالتلهم لا دى تلاقيها اخدت برد ولا حاجه.. اصلها بتحب تلعب فى المية كتير
بعد امتحان الخط.. صريخي زاد
اتصلوا ببابا عشان يودينى المستوصف
ومن هناك اخدت تحويل على المستشفى الكبيرة فى شقراء( المنطقة اللى كنا تبعها) ودى كانت على بعد 35 كيلو من المدينة اللى احنا فيها
وهناك اخدت كم من المحاليل والمسكنات.. ومافيش فايدة
قالوا هانحجزك يوم.. ونشوف بكرة
كل اللى فكرت فيه ان عندى امتحان.. بابا قالى مش مهم
اتسابت لوحدى يوم بحاله ، وماما وبابا جولي بالليل
كنت باتقطع.. ماما بتقولى اصبري هاتخفى دلوقتى
الدكتور المصري خلى المحلول يجري بأسرع ما يمكن جوا عروقي
الممرضة الهندية سألت عليا الساعه 1 ونص بالليل.. قلتلها الحمد لله
والصبح صحيت الساعه 9 باتقطع
دخلت اعمل العملية لوحدى.. عندها الزايدة.. الحالة متأخرة
أهلها مش موجودين عشان ناخد منهم الموافقة.. والممرضة الهندية التانية ماسكة ايدي وبتضحكلى وبتقولى.. انتى سمسم بابا ولا سمسم ماما
يعنى انا شبه مين فيهم
قلتلها انا سمسم بابا
نايمه على ظهري.. باشوف السقف بيجري
ادخل اوضة العمليات اللى كنت حاساها شبه المخزن.. ريحتها غريبة قوى
وحقنة كبييييييييرة زى اللى كانوا بيطلعوها فى الافلام بيدوها للمواشي دخلوها فى الكانيولا
اقري سورة الفاتحة.. اقراها كلها واستنى
هما مستنين ايه يا ترى
الدكاترة بيتكلموا مع بعض.. مش عاوزه تنام
البس قناع على وشي لمدة 3 ثوانى.. ريحته وحشه قوى
بيلزقوا حاجات غريبة قوى على صدري.. ماكنتش مكسوفة.. هو انا كان عندى صدر اصلا
شاشة صغيرة جنبي عليها قلب صغنون زى الايموشنز برضه عمال يروح وييجى
وعليه شخابيط كتيرة
اروح فى عالم تانى
احس بيهم بيرجعوني لسريري
أي أي.. بالراحه
الدكتور المصري بيقولى.. ايه مالك تانى
قلتله.. وانتوا بتشيلونى اتلوحت وجنبي وجعنى
اسمع صوته.. ادولها....... دي لسه......
عاوزه اقوله انى فايقه.. انا مش باخرف
مش مهم
انا شايفه من تحت جفونى
ماما وبابا جم بالليل صحونى.. واختي الكبيرة كانت معاهم
نوبة قيء شنيعه.. وجع فى جنبي رهيب
وانا باتقيأ على السرير كنت باضغط على جنبي علشان حسيت ان الضغط هايفتح الجرح
جت الممرضة الباكستانية.. كان عذاب انى اقف عشان يغيروا ملاية السرير
ااااااااااااااااااااااااه... باتألم
كان يوم مأساوي
تاني يوم نفس الحالة
قيء بالليل وألم لا محدود.. السالاين كان بيخلص عشان يحطوا غيره
كنت احسن تالت يوم.. قالولى لازم تتحركي كتير.. كنت باخد الطرقة بتاعت المستشفى رايح جاي
العنبر بتاعى كان فيه 4 سراير
اللى كانت جنبي واحده ست عجوزه قوى.. دايما حاسه بحرقان فى معدتها
واللى قدامى كان ولد دخل بعديا بيوم.. شكله اصغر منى وعنده الزايده برضه .. ومامته كانت مقيمه معاه

اشمعنى هو يشيلوله الزايدة ب4 غرز وانا شقولي بطني ب6 غرز؟

آثارهم لسه موجوده عليا لحد دلوقتى
اللى فى الزاويه المقابلة.. واحده ماتكلمتش معاها كتير.. شكلها تلاتينية
وقت زيارة الظهر.. كل الستاير بتتشد.. كلهم عندهم ضيوف.. كل بيتزاروا وانا كنت لوحدى
ماما كلمتنى وقالتلى ان عندها امتحانات.. اخواتى بيمتحنوا
بعد ما ماما وبابا واخويا واختى التانية مشيوا من عندى بالليل.. قعدنا نتفرج على التليفزيون
قعدت مع الست العجوزه اللى جنبي.. تقولى انها فى بيت كبير
عندهم خمس تليفزيونات و3 دش
واولادها سايبينها لوحدها.. كانت بتدعيلى كتير
الولد الصغير اللى معاه امه كان اسمه سلمان.. كان معاه مجلة ميكي.. اخدتها منه وادتله ميكي جيب
بس المجله كانت غريبة قوى.. سوسو ولولو وتوتو كانت اساميهم فرفور وكركور وزرزور
ميمي اسمها ميني.. ولوز اسمه بطلوز وزيزي اسمها بطوطه
هو فيه كلام جديد نزل ولا ايه؟
تانى يوم الممرضة الباكستانية صحتنى م النوم الساعه 10 ونص.. قالتلى قومى .. نمتى كتير
السرير اللى كنت باخلى اخويا يضبطهولى عشان ابقى فى وضع الجلوس.. كل مره اصحى الاقيه مستوى.. ظهرى بيوجعنى من الوضعيه دى.. بس ماما بعد كده قالتلى لازم تبقى مفروده عشان جسمك ما يقتبش
كنا بنتشاكل على التكييف فى الاوضه
اولعه الناس تقول بردانه
اطفيه افطس م الحر
وانا باتمشى دخلت عنبر تانى.. واحده معاها رضيع عيان
بتغنيله وتقوله: حمودى يا حمودي.. حمودي دهن العودي
دخل جوزها وخرج بسرعه لما لاقاني.. قالتله تعالى هذي طفلة مريضة
قعدت نص دقيقة وقمت
بشكل او بآخر كنت مبسوطة ان ماما وبابا مش هنا عشان ما يقولوليش غطي شعرك والبسي الكاب
بعد اليوم الرابع ابتديت ادخل الحمام طبيعي.. بس باعمل بول بس
الدكتور اللى مش مصري كان بيقولى.. اول ما تلاقى نفسك بتطلعى ريح قولي
كنت عامله احتفال ساعتها.. يوميها كانت اول مره يجيبولى اكل
لبن دسم قوى وكيكه دسمه اكتر منه.. وحباية لونها ابيض
اخويا اتصل بيا الصبح تانى يوم بيهزر معايا.. يقولى بيأكلوكي فول؟
ماما تاخد منه السماعه وتزعقلى.. قولوا كلام عدل.. المستشفى بتسمع المكالمات.. ما تعبطوش
وقت زيارة الظهر.. الستاير بتتشد.. ممنوع التمشي فى الطرقة
حسيت انى لوحدى لوحدى لوحدييييييييييييييييي
مين يقول ان طفلة عندها 8 سنين تبقى لوحدها قوى كده
ساعتها قعدت أعيط.. لعنت الانتحانات والشغل وكل حاجه اخدت اهلى واخواتى مني
اختى الكبيرة لما اتصلت بيا امبارح كانت بتذاكر انجليزي.. نسيت اللغه اللى كانت هاتكلمنى بيها.. كانت هاتكلم السويتش بالانجليزي
تداركت نفسها وقالتله بالعربية الفصحى.. أريد أن اكلم أختي
وحكتلى وكنت باضحك
انا عاوزه حد جنبي دلوقتى
الستارة بتتفتح عليا.. وشابة ماعرفهاش بتضحكلى
ناس كتير ماعرفهاش جم قعدوا معايا.. وجابولى حاجات كتيييييييييييييييييييير قوى
شنط شنط واكياس
تفاح احمر وزبادى وعصاير كتيييييييييير وبسكويت وكيك
قالولى انهم قرايب الست العجوزة.. وقالتلهم انهم يجيبولى الحاجات دى عشان انا لوحدى
كنت مبسوطه قوى قوى
ولما ماما وبابا جم فرحوا بالوليمة
كل اخواتى جم واكلوا
وانا مروحة.. بابا واخويا لموا الحاجات دى كلها معاهم ومشينا
فى البيت بابا اداني عشرة ريال
قالى نصهم مصروفك فى الاسبوع اللى فات ونصهم حلاوة ما طلعتى
ناس كتير من صحاب ماما فى المدرسة جم وزاروني
البيت اتملى علب بسكويت وشيكولاته
طنط ميساء جارتنا السورية الوحيدة اللى جابتلى جلابية على مقاسي
جت زارتنى فى المستشفى مرة.. قعدت ترغى مع ماما – ماهو كان يوم الخميس واجازة بقى - .. ماكنتش جعانه فأخدت الغدا بتاعى واكلت إيلاف بنتها الصغيرة
كان مودي وحش وكنت عاوزه الممرضة تعرف انى ما اكلتش عشان الدكتور المصري وبقية الممرضين ييجوا يهتموا بيا شوية.. بس بوظت الخطة بقى
الوحدة وحشة قوى
ايمان .. زميلتى اللى بتنافسنى فى الفصل اتصلت بيا بتسأل عليا.. دى بنت مدرسة الخط.. قالتلى هاتخرجى امتى
قلتلها معرفش.. يمكن اقعد اسبوع او اتنين
خرجت فى اسبوعها .. بس ماكنتش باروح المدرسة مش عارفه ليه
كنت باقعد مع العيال الصغيرين عند طنط كريمة.. اللى كنت باقعد معاها قبل ما ادخل المدرسة او لما ماما وبابا يروحوا الحج
كنت باروح المدرسة بس عشان امتحن واروح تانى
ماكنتش بذاكر بصراحه.. مانا عارفه كل حاجه
كنت باسمع القرآن والمحفوظات.. حافظاهم عشان بارتل وكنت بالحنهم
اقولهم امتحنونى فى اى حاجه.. عاوزه اخلصهم بسرعه
اللى ذاكرتهم بس كانوا التاريخ والجغرافيا
استاذة فاطمة جابتلى كرتونتين بسكويت
واحده عشان انا من المترددات على المكتبة والتانيه عشان مسابقة تلخيص كتاب كسبت فيها

يوم ما رحت عشان أفك السلك.. الدكتور المصري هو اللى فكهولي

شغال بالمقص يفك الحاجات السودا السميكة اللى داخله جوا جلدي.. كان شكلها بشع قوى

كنت عماله اتفرج عليه وهو بيقص وبيقص

وعلى اخر غرزة دخلت الممرضة وزعقتلي وقالت: انتى مافيه شوف

يعنى ماتبصيش وكانت عاوزانى اودي وشى الناحية التانية

الدكتور قالها.. لأ دى شاطرة دي

الكلمة دى سمعتها فى حياتى كام مرة ياترى؟ :q

امتحنت امتحانات اخر السنة فى الدور اللى تحت في مدرستي.. عشان مابقدرش اطلع السلم
فكرت ساعتها فى البنت عائشة اللى اكبر منى اللى دايما فصلها كان بيبقى تحت عشان هي بتمشي بعكازات
فى امتحان العلوم كانت ابله منيرة مدرسة العلوم بتيجي تطمن عليا.. كانت هى اللى بتراقب
وكانت بتيجي تلعب فى البراية اللى على شكل طيارة بتاعتى
ولما خلصت وسلمت الورقة قالتلى: حلقى بطائرتك الخاصة
ههههههههههه

الاثنين، 5 يناير، 2009

ذكريات من زمن فات - الجزء الأول


كانت هي المدرسة المسئولة عن الفصل.. وكنت انا فى خامسه ابتدائي
كنا بنستلم شهادات المستوى بتاعت الشهر عشان اهالينا يتابعونا ويشوفوا درجاتنا
وكانت موضة الحافظات البلاستيك لسه طالعه
صاحبتى ادتنى الحافظة بتاعتها.. كانت لونها أخضر فستقى ومتنيه م النص
سلمت المستوى بالحافظة وتاني شهر لقيت شهادتى محطوطة فى حافظة تانيه.. شفافة وجديدة.. ومش بتاعتي
قلتلها: وين الحافظة حقتي؟
ماردتش عليا
كانت بتتكلم معانا كتير.. بتلعب على الشعرة مابين الحب والاحترام والرهبة
لما كانت واحده تتكسف فينا كانت تطلع لسانها بسرعة.. زى الايموشنز اللى عندنا دى
كنا فى حصة تلاوة قرآن.. جت مدرسة تانية وبتكلمها.. لقيتها ف وسط كلامها راحت مطلعه لسانها
كنت مصرة انى انبهها لغلطها.. أقولها ماتعمليش اللى انتى قلتلنا عليه ماتعملوهوش
وتخيلت نفسي بطلة بدافع عن الحق وهاتشجعنى
تحمست لدرجة انى وقفت الحصة.. يا استاذه فيه شي مهم لازم اقوله.. كنت برضه خايفه انسى
وقفت البنت اللى كانت بتقرا وقالتلي: قولى وش فيه
قلتلها: يا أستاذه مو انتى قلتيلنا لا تسوون كذا واللى يساويها يصير بيقلد الكلب؟ ليش انتى ساويتيها؟
وشها جاب ألوان وقالتلى .. قومى واقفة.. وش تقصدين يعنى أنا كلب؟
كلام كتير قوى اتقال.. كل اللى فاكراه منه انها كانت معبيه قوى فى قلبها من ناحيتى
مره تقولى انى فاكره نفسي مين يعنى عشان اخدوا الحافظه بتاعتى.. ايه يعنى احنا هانسرقك؟.. داحنا جبنا حافظات جديدة لكل الشهادات
واقصد ايه يعنى لما اقول عليها انها بتقلد الكلب
ولولا انى الطالبه المتفوقه والأولى على الفصل كان هايبقى ليها تصرف تانى معايا
كنت بابص فى عينيها على عكس كل البنات اللى بيغلطوا أو بيأنبوهم يروحوا باصين لتحت.. للأرض
قلتلها بصوت عالى: انا اسفه يا استاذه.. وكل اللى جه فى بالى انى المفروض ماكنتش اقولها كده فى الفصل قدام البنات
روحت البيت مفلوقه م العياط.. عشان زعقتلى.. وعشان مافهمتنيش
خفت لحسن أكون أخدت حافظة مش بتاعتى وتكون صاحبتها بتدور عليها
كنت بحاول انبهها لحاجة هى قالتلنا عليها انها غلط
روحت حكيت لماما .. تقريبا ما فهمتش ايه اللى حصل
لأنها جتلى تانى يوم قالتلى ان مديرة المدرسة اتصلت بيها واشتكتلها وعاوزانى احكيلها التفاصيل وما اخبيش عليها حاجه
حكيتلها الموضوع من اوله ومن قبل أوله كمان
ولما ماما فهمت قالتلى: بصى هى المديرة ما اتصلتش بيا ولا حاجه.. انا قلتلك كده بس عشان تحكيلى على كل حاجه وما تخيبيش عليا
يا سلاااام.. امي بتكدب.. امي بتكدب عليا
ماكانش ليه داعي يعنى