
عندي أشعار
يهيج لها البحر إن ألقيت فيه
وترعد السماء إن تليت عليها
وتتزلزل الأرض.. بجبالها وهضابها وسهولها
إن ردد صوتي لحنه الحزين
كلمات لا حصر لها.. يختزنها قلبي
وعقلي وأوراقي
صارت حبيسة أدراجي
وماعلمت لها من مفر
بداخلي أشعار
عن الوطن.. عن الأمل
عن الحب وعذابه
والجرح وويلاته
عن البشر.. سعيدهم وتعيسهم
عن بسمة طفل.. تلمع في عين أم ثكلى
وعن صرخة ألم امتزجت بصرخات ميلاد جديد
عن الدنيا.. أفراحها وأتراحها
بكل متناقضاتها
عن قصص عشق لم يكتب لها أن تتم
وأخرى انتهت قبل أن تبدأ
وأخرى استهلكت.. فصارت ذكرى
تلوكها الألسنة ثم تلفظها لبئر النسيان
قصص عن عوالم خرافية.. تصدق فيها الوعود الوردية
وتنتهي دائما بـ " وعاشا معا بسعادة للأبد "
بداخلي قصص
أشعار وحكايا لا تنتهي
عن طفل وطفلة
عن كهل وقطة
عن عصفور وثعلب
عن وطن وغاصب
وعلاقات دولية فاسدة
وأناس يتظاهرون بالسذاجة وآخرين تحكمهم السذاجة
أشعار وقصص وحكايا
نصبت لها أسواق عكاظ
والتف من أجلها الرعاة حول نار الشتاء
وتلتها الجدة على الصغار
والآن
ترفل أشعاري بين حنايا قلبي
كاسحة.. قوية
لا يقبل بها رعديد... ولا هي تفعل
بداخلي طوفان أزرق
يطرق أبوابي المغلقة
فمن منكم يدنو ... لينهل؟