الخميس، 30 ديسمبر، 2010


تعبت من كوني محبوبة
ومن لعب أدوار البطولة
وما عادت مراكز الصدارة تستهويني
ولا تشبيهي بأميرات الأساطير
فما وجدت فارسا ينقذني
ولا حبيبا يحميني
فصارت كل حكايا الحب لدي
بلا معنى

4 حط دماغك:

رجل من غمار الموالى يقول...

الإكتمال الناقص

حسن ارابيسك يقول...

وينكي الرائعة
يارب تكوني بخير
علقت في تعليقك السابق لأطمئن عليكي ولم تتم الموافقة عليه حتى الأن

وتلك التدوينة تعبت من كوني محبوبة
الحقيقة واللهي بلا مجاملة
نعم الكلمات قليلة ولكنها موجزة ورائعة
صحيح كم من ناس لعبت أدوار البطولة في حياة الأخرين وللأسف لم تجني شيئ

وإن كانت تلك فضفضة منك لمدونتك فهي بلا شك فضفضة تزيل عن صدرك اثقال البطولة وهمومها
ولكن هل سترضين وتقنعين بالأدوار الأقل شأنا منها وبالصفوف الخلفية
هل ستقبلين بهذا...؟
تحياتي
حسن أرابيسك

إبن بهيـــــة يقول...

إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر

كلماتت شاعر تونس العظيم أبو القاسم الشابي
قالها من عشرات السنين .. وحققها شباب تونس الأبية

فهل شباب مصر عاجز عن تحقيق ذلك؟

تحياتي

model يقول...

انا عمري ما لعبت ادوار البطولة و مشتقالها
و عمري ما كنت بالفعل محبوبة و نفسي اكون
و امتى بقى اوصل لمرطز صدارة و لو من غير كاس و قلادة
و يومها مش هيهمني فارس و لا صهوة حصان
و مع ذلك فالدنيا لانه خلقها معناها كبير
و منفسي افهمه

موديل