بداية أود أن استهل كلامي بان من أتحدث عنه الآن لم تربطني به سابقة صلة من قريب أو من بعيد
ولم أعتد أن يكون بيتي هذا مكانا للدعاية لأي شخص كان
بل كل ما كتبته وساكتبه الآن ناجم عن انفعالاتي الشخصية باشخاص أو مواقف أو حتى مجرد أفكار
لذا وجب التنويه
* * * *
كم أحب هذا الصوت
أسمعه في الليالي الندية فيلفني بدفئه واحساسه
أشعر بهذا الصوت يضمني كطفل صغير تحنو عليه أمه.. فتتألق ابتساماتي أو تسيل دموعي
كم احب ذكاؤه
ذلك الذكاء الفني الذي حماه من أن يعيش في جلباب أبيه.. بل ساعده بأن أخذ من قماشه فصنع منه ثوبا خاصا به لا يليق بغيره ولم أسمع له مثيلا على الساحة الحالية
انتقى كلماته بعناية.. فتسمع في صوته مشاعر وأنات وشوارع وبيوت
فرحة شعب وآلام هجر.. مناجاة للرب.. تشجيع وحماس..ودعوات أم
حبيبة في عيون الناس عادية.. وبشر سعداء وأشقياء
كم أحب روح الفريق التي تنبض بها أعماله
تستمع لقطعة فنية فتاخذك الحيرة.. من هو بطلها الحقيقي
الكلمات أم اللحن أم التوزيع
العازف أم المطرب أم الكاتب أم المنتج الذي دعم هذه الجرأة وسمح لها بالخروج للنور لتستقر في وجدان البشر ويحفظها له التاريخ
يتشعب الكلام ويظل قاصرا عن التعبير عما يجول بصدري
أتمنى أن تسعفني كلماتي كي اقدم الشكر اللائق لمن يستحقونه
ولم أعتد أن يكون بيتي هذا مكانا للدعاية لأي شخص كان
بل كل ما كتبته وساكتبه الآن ناجم عن انفعالاتي الشخصية باشخاص أو مواقف أو حتى مجرد أفكار
لذا وجب التنويه
* * * *
كم أحب هذا الصوت
أسمعه في الليالي الندية فيلفني بدفئه واحساسه
أشعر بهذا الصوت يضمني كطفل صغير تحنو عليه أمه.. فتتألق ابتساماتي أو تسيل دموعي
كم احب ذكاؤه
ذلك الذكاء الفني الذي حماه من أن يعيش في جلباب أبيه.. بل ساعده بأن أخذ من قماشه فصنع منه ثوبا خاصا به لا يليق بغيره ولم أسمع له مثيلا على الساحة الحالية
انتقى كلماته بعناية.. فتسمع في صوته مشاعر وأنات وشوارع وبيوت
فرحة شعب وآلام هجر.. مناجاة للرب.. تشجيع وحماس..ودعوات أم
حبيبة في عيون الناس عادية.. وبشر سعداء وأشقياء
كم أحب روح الفريق التي تنبض بها أعماله
تستمع لقطعة فنية فتاخذك الحيرة.. من هو بطلها الحقيقي
الكلمات أم اللحن أم التوزيع
العازف أم المطرب أم الكاتب أم المنتج الذي دعم هذه الجرأة وسمح لها بالخروج للنور لتستقر في وجدان البشر ويحفظها له التاريخ
يتشعب الكلام ويظل قاصرا عن التعبير عما يجول بصدري
أتمنى أن تسعفني كلماتي كي اقدم الشكر اللائق لمن يستحقونه

محمد عدوية... شكرا لأنك أضأت روحي