الاثنين، 25 أبريل، 2011

شكرا لمن أضاء روحي


بداية أود أن استهل كلامي بان من أتحدث عنه الآن لم تربطني به سابقة صلة من قريب أو من بعيد
ولم أعتد أن يكون بيتي هذا مكانا للدعاية لأي شخص كان
بل كل ما كتبته وساكتبه الآن ناجم عن انفعالاتي الشخصية باشخاص أو مواقف أو حتى مجرد أفكار
لذا وجب التنويه
* * * *
كم أحب هذا الصوت
أسمعه في الليالي الندية فيلفني بدفئه واحساسه
أشعر بهذا الصوت يضمني كطفل صغير تحنو عليه أمه.. فتتألق ابتساماتي أو تسيل دموعي
كم احب ذكاؤه
ذلك الذكاء الفني الذي حماه من أن يعيش في جلباب أبيه.. بل ساعده بأن أخذ من قماشه فصنع منه ثوبا خاصا به لا يليق بغيره ولم أسمع له مثيلا على الساحة الحالية
انتقى كلماته بعناية.. فتسمع في صوته مشاعر وأنات وشوارع وبيوت
فرحة شعب وآلام هجر.. مناجاة للرب.. تشجيع وحماس..ودعوات أم
حبيبة في عيون الناس عادية.. وبشر سعداء وأشقياء
كم أحب روح الفريق التي تنبض بها أعماله
تستمع لقطعة فنية فتاخذك الحيرة.. من هو بطلها الحقيقي
الكلمات أم اللحن أم التوزيع
العازف أم المطرب أم الكاتب أم المنتج الذي دعم هذه الجرأة وسمح لها بالخروج للنور لتستقر في وجدان البشر ويحفظها له التاريخ

يتشعب الكلام ويظل قاصرا عن التعبير عما يجول بصدري
أتمنى أن تسعفني كلماتي كي اقدم الشكر اللائق لمن يستحقونه





محمد عدوية... شكرا لأنك أضأت روحي

3 حط دماغك:

حسن ارابيسك يقول...

اذيك ياوينكي
وحشاني واللهي كل كتاباتك الرائعة
لذلك لم أضيع الفرصة اليوم لقراءة تدويناتك
سلسلة تدوينة من عقلي وقلبي وروحي وهي:
عندي أشعار
احب جراحي
تعبت من كوني محبوبة
احزاني القديمة
وتدوينتك الخاصة بانتقاءك لصوت جميل محمد عدوية لهو انتقاء جميل مثلك
تحياتي
حسن أرابيسك

يا مراكبي يقول...

ما عنديش تعليق محدد على التدوينة دي .. لكن اللي لفت نظري في البوستس اللي فاتتني حالة غريبة من الإكتئاب .. غريبة لأننا معرفتنا بيكي دايما بتفكرنا بإنطلاقك وحيويتك .. أنا حسيت إنت فيه حد تاني هو اللي كاتب البوستس دي

:-))

البوست بتاع أشعار .. ده كلامك إنتي؟

وينكى يقول...

شكرا ارابيسك
الالهام لما بينزل بقى بييجي كله لوكشه واحده كده :)))

يامراكبي
لو كنت عايشه طول عمري فرحانه ومزأططة يبقى انا حاجه من اتنين
يا إما انا انسان آلي يا إما انا كدابة قوي :)))

انا مين بقااااااااااااااا

بوست اشعار بتاعي اه.. ليه بتشبه عليه في حته :)))
صباحك سكر يا سيدي الفاضل