الثلاثاء، 13 أبريل 2010

الغول الصيني



طبعا الكلام عن التطور الاقتصادى الصيني واستطاعتهم غزو العالم كله بصناعاتهم الهاي كواليتي بالنسبة للغرب واللو كواليتي بالنسبة لينا مابقاش جديد وأي حد هايحاول يتكلم أو يحلل المواضيع دي هايبقى كل كلامه مكرر موت
بس أنا عاوزه أتكلم في حاجة تانية
إزاي شعب لا يتمتع بأي ديموقراطية في بلده.. بالعدد الهائل المهول ده، اللي عانى أولاده من الأفيون الانجليزي سنين طويلة والحروب اللي فتكت بيه وضيعت موارده اللي هى ماكانتش موجوده أصلا قدر انه يلفت أنظار العالم بخبطة فجائية لوحت رقبة الكل وهما بيبصولها!!
الصين ما طلعتش كده مرة واحده.. دى كان عندها خطط مدروسة بنت لذينا
لو هاتكلم عن اللي شايفاه هنا فى مصر هاقول انهم من زمان جدا وهما بيتوغلوا وسط المجتمع المصري
من صغري لفت نظري نوتة تليفونات كان عليها صورة مطرب مصري شعبي نص مشهور.. كانت نوتة لطيفة بنكتب فيها تليفوناتنا وانتهى الموضوع على كده.. لحد ما فى يوم قريت كلمة ميد إن تشاينا على ظهرها ولسه فاكره تعليق بابا على الموضوع لما قال: وهما الصينيين ايه اللى يعرفهم بالمطرب ده وكمان يحطوه على سلعة صغيرة قوى زى دى - بيتكلم عن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة - ويبيعوها لمصر؟؟؟ من ساعتها وأنا باشوف ايه هي الحاجات اللي بيتكتب عليها كلمة ميد ان تشاينا
اقلام رصاص.. أساتيك.. علب بلاستيك - أيا كان استخدامها - ، لعب أطفال ( مسدسات وعرايس والحاجات أم اتنين جنيه ونص) دبابيس طرح، كوتشي..... وحاجات اكتر من كده بكتير
حد خد باله من حاجه؟؟؟
كلها تفاصيل صغيرة قوى قوى جدا ابتدوا بيها
حاجات عبيطة لكن ما بنستغناش عنها وما بتفرقش معانا احنا جايبينها منين، لكن بيفرق معانا احنا جايبينها بكام
عارفين يعنى ايه الصين اهتمت باللعب أم اتنين جنيه ونص فى الأول؟؟ دا معناه هى عارفه كويس طبيعة الشعب المصري اللى بيحب يسترخص ودرسته حلو قوى قوى وكانت الرفايع الصغيرة دى هي الطعم طب
وبعد كده مرة واحده لقينا أجهزة كهربائية.. عمري ما شفت ماركات المكاوي والخلاطات والمكانس والمراوح والموبايلات طبعا دى كلها وأساميها العجيبة دى إلا من كام سنة فاتوا بس.. كلها صيني
لقينا لاب توبات - صعب جدا دلوقتى تلاقى اى لاب توب الصين ماحشرتش بوزها فيه.. حتى الامريكانى والألماني بيتم تجميعه هناك - يانهار اسود ومنيل.. دا حتى الموتوسيكلات و التوك توك بقى فيه منه صيني ياجدعان
الموضوع بقى غزو.. غزو بجد
أنا أحترمهم جدا انهم اشتغلوا وعملوا كل ما بوسعهم عشان ينجحوا اقتصاديا لكن اللى باتكلم عنه هو... إزاى قدروا يجمعوا معلومات السوق المصري واحتياجاته ومزاج المصريين وميولهم واللى بيحبوه وبيكرهوه وبيخافوا منه كمان؟؟؟
مع إن الموضوع محرج بس اسمحولى اتكلم فيه
كام واحد عارف فيكو موضوع أغشية البكارة الصيني؟؟ هلاقى كتير منكم عارفين الموضوع بشكل عام لكن مش عارفين هما عرفوا المعلومة دى تحديدا منين... انطلقت كده فجاة وسط الناس زى ما بتمشي فى الشارع بعد يوم شم النسيم وانت شامم ريحة الفسيخ والرنجة ومش عارف تحدد مين الحيوان اللى ماغسلش سنانه قبل ما ينزل من بيتهم
مش هاتكلم عن صحة المعلومة أو خطاها، ومش هاتكلم عن شطارتهم التجارية في تسويق حاجات لا تخطر على بال بس بجد... يانهار اسود ومنيل
انتو عارفين موضوع أغشية البكارة الصيني دى معناها ايه؟؟
لالالا مش هاقول ان البنات نصهم مضروب بالشبشب والكلام ده بس فكروا كويس... متخيلين يعنى إيه إن فيه شعب عارف إزدواجية الشخصية اللي عند فئة من المصريين - وهاقول مصريين لأن الموضوع ده يهمنا اكتر من أي شعب تاني نظرا لحالة التدين الظاهري التطرفي اللي بقينا فيه - .. سواء البنات اللي مش عاوزه تتفضح أو الولاد اللي بيفكروا في العذرية كشرط أساسي للشرف وعملوا الحل التجاري الرخيص ده - سعرا وفكرا - لأ وكمان الموضوع انتشر علنا كنوع من اثبات الذات... ياترى هو فيه كوندام صيني برضه ولا الصينيين عارفين ان الرجاله غالبيتهم ما بتستعملهوش وهايبقى سلعة بايره بالنسبالهم؟؟
انتو حاسين بمصيبة ان الصينيين قدروا يوصلوا لمسألة حساسة زي دي دا معناه إيه يا جدعان
احنا بيتم التجسس علينا.. بأبشع وأشطر وأكتر الوسائل مهارة وحنكة
احنا مكشوفين تماما من قبل أكبر شبكة تجسس دولية عرفها العالم ومصهين عنها - أو واخد باله وبيستهبل - ..هما مافيش فى اقتصادياتهم وتجارتهم حاجة اسمها شرف بتحكمهم.. مش زي اليابانيين مثلا اللي ممكن يفكوا عربية كاملة ويعيدوا تصنيعها من أول وجديد لمجرد ان الكبوت مخدوش
لأ دول عارفين كويس قوي مستوى كل شعب -إن لم يكن كل فرد - وبيتعاملوا معاه على هذا الأساس لدرجة إن الغزو ده تفشى ووصل لأهم رموز أمريكا ذات نفسها












أفتكر 3 مواقف لا يمكن أنساهم..ولازم أحكيهم
صديق ليا سافر الصين في مؤتمر السنة اللي فاتت.. ساعتها كانت هوجة الموبايلات الصيني لسه في أشدها.. وهو كان رايح هناك لشغل ما مش فاكره كان ايه، واحد صيني إداله عدة من اللي بنشوفها على الأرصفة وقاله أنا هابيعلك ده بما يعادل 500 جنيه. قاله لأ طبعا.. انا عندي منه في مصر وباشتريه ب300 جنيه، الصيني قاله: استنى .. انت قلت مصر.. ثانيه واحده وراح حاطط الموبايل في جيب، وطلع موبايل شبهه تماما من الجيب التانى وقاله: لو كده يبقى هابيعلك ده بما يعادل 100 جنيه.. بعيدا عن نقطة ان الناس هناك بتفكر في التجارة كل لحظة لدرجة انه ماشي بالسلع دي في جيوبه.. هما بيصنفوا صناعاتهم وجودتها بحسب البلد اللي بيتعاملوا معاها يعنى الصيني اللي فى مصر مختلف تماماااااا عن الصيني اللي في الإمارات مثلا.. ماينفعش اقول اهو كله صيني دلوقتى
الموقف التاني.. جوا جامعة القاهرة لقيتهم بينصبوا خيمة كبيرة وعاملين معرض، ياترى المعرض ده فيه اييييييييه معرض للكليات والجامعات الصينية.. يعنى ممثلين لكل كلية وكل جامعة في الصين جايين يعلنوا عن نفسهم عشان يجيبوا طلبه تاخد منح دراسية في الصين بمقابل مادي أقل من المنح فى اوروبا - الهند كمان ابتدت تعمل دا دلوقتي على فكره بعد ما معظم ابناءها أخدوا منح دراسية في اوروبا وامريكا ورجعوا بلدهم عشان يقوموها - والراجل اللي كنت باتكلم معاه كان شكله عبيط كده وهو عمال يشاورلى على صورة صاروخ ويقولى.. فوووووووووو وبيقلد الصاروخ وهو طالع لفوق عشان يشرحلي أن عندهم أقسام علوم الفضاء فى الجامعات.. واتصور معايا وإدانى الكارت بتاعه: " السيد تانج هونج.. مدير الجامعة ".. ذات نفسه!!!!!!!!!!!! - مش هنا اللي يبعتولك مندوب بتلاته تعريفة عشان يعلن عن مش عارف ايه.. مع احترامي لآدمية المندوب طبعا - وأنا بادور على منح دراسية لعلم الفلك لقيت واحد تاني بيقولي: إزاي بتدورى على منحة تسافري بيها بره بلدك والبنات هنا أول ما بيخلصوا بيدوروا على عريس!!!
قلتلهم لأ .. أنا عندي خطط تانيه، خدوها بضحك وانتهى الموضوع
دلوقتى بس بافكر فى عملية التجسس الكبييييييييييييره اللي تمت قدام عنيا أنا مش واخده بالى.. دول كمان عاوزين ياخدوا ناس من عندنا يعلموهم ويشغلوا الجامعات بتاعتهم يعنى الغزو بقى علمى ثقافى كمان الموقف الأخير بقى
كام واحد شاف مندوبين مبيعات صينيين دخلوا بيته عشان يعرضوا عليهم منتجاتهم؟؟
في يوم أجازة صحيت من النوم ورحت ناحية الثلاجة عشان أشرب.. اتفزعت لما لقيت 3 كائنات عجيبة قدامي في الصالون قاعدين وبيتكلموا عربي مع ماما.. واحده منهم كان رد فعلها اول ما شافتني انها قالت لماما: انتو فيه تلاته بنت؟ طبعا جريت على أوضتي أداري العار اللي كنت فيه لحد ما مشيوا ونزلت أسال ماما هو فيه ايه؟
اختي ردت عليا وقالتلي: دول مندوبين مبيعات جايين من الصين عشان يبيعوا قمصان نوم
يالهوي..... هي مصر خلصت الكمية اللي مرطرطة في الشوارع وباعته تستورد من الصين؟؟. قالتلي لأ وكمان إيه.. دى مصرة ان ماما تشتري منها على قد البنات اللي عندها، وهما شافوني أنا وميمي - دى اختنا الصغيره - ولازم تجيبي لجهاز البنات
وكمان عارفين الجهاز؟؟؟
يابنتى دول اتخضوا لما لقوكى طالعه
ماهو طبعا لازم يتخضوا.. لما يلاقوا الأشكيف داخل عليهم.. بس انا اللى اتخضيت اكتر
لأ يا حماره مش عشان كده.. لأن ماما خبت عليهم ان عندها تلات بنات مش اتنين
مممممممممممم.. يا حلاوة.. وايه كمان؟
قالتلى دول قلالات الذوق.. لمحت حاجه شكلها حلو وباسأل عليها لقيت الراجل اللى معاهم بيقولى مش هاينفعك دا غالي حسيت ساعتها بالنرفوزة بتطلع عليا وباقول: بياع ايه ده اللى بيتأمر وبيقول مش هاينفعلك وغالي.. ايه قلة الادب دى؟؟ بس دلوقتى وأنا بافكر فى المواقف دى كلها اقدر أتخيلهم قاعدين مع بعض بيفرزوا المعلومات اللي أخدوها عن عيلة مصرية : عددهم - اهتماماتهم - أذواقهم - امكانياتهم المادية - ويمكن كمان ردود فعلهم وطريقة تفكيرهم.. يعني عملية تجسسية وجمع معلومات عيني عينك
دلوقتى لما بابص جوايا.. على احساسي ومشاعري وتحليلي للموقف باشوف انهم يستاهلوا اللي هما فيه جدا لأنهم اجتهدوا بجد وعملوا شيء من لا شيء
واكتشفت اننا نستاهل ده، وبشده
فين صناعتنا المصرية؟؟.. ايه الاسترخاص اللي احنا فيه ده؟؟.. ايه الفضايح اللي احنا فيها دى؟؟.. ياترى هايحصلنا ايه بعد كده... هانفوق امتى يا بشررررررر
متهيالى مافاضلش غير ان الصين تيجي ترفع علمها عندنا باعتبارنا بقينا ولاية صينية خلاص
هاييجي علينا وقت.. الاطفال هاينزلوا من بطون امهاتهم بيتكلموا صيني

للاسف انا بقى عندى هسس جايلي من أيام ماتش مصر والجزائر الاخراني لما شفت أعلام مصر فى كل حتة
بقيت خايفة امسك علم مصر والاقى مكتوب على ظهره
ميد إن تشاينا

الأربعاء، 24 مارس 2010

نفسي ف وطن


نفسي ف وطن

أحس فيه بالأمان

ماحسش فيه بالخوف من بكرة

واقول ياترى.. هاعيش بكام

نفسي ف وطن

أمين عليا

أمشي ف شوارعه عزيزة

مرفوعة الراس

من غير ما كلمة تجرحني

أخويا يسرقني

أو عين تشوفني دايما خطية

نفسي ف وطن

كل الحبايب فيه يتجمعوا

من غير نفاق من غير مصالح

او حسابات

نفسي ف وطن

ما اتذلش فيه عشان أعيش

مامشيش فيه جنب الحيط

ولا أخاف من بدلة ميري ف يوم

وتكون سندي

اكسب بعرقي اللي يكفيني

من غير رشاوي ولا محسوبية

نفسي ف وطن

ماخافش فيه ع اللي بعدي

أعرف فيه أحب واعيش

من غير فتاوى .. من غير فساد

من غير حيتان.. تبلع سمك

من غير ما خاف كلام الناس

أكسر جمودي واعيش بره الدايرة

اكون أنا زي مانا

يوم ما اقول بحبك يا وطني

ماسمعش كلام يقول اوهام

نفسي ف وطن

يكون أمي .. يكون املي

يكون حلمي ببكرة الجميل

نفسي ف وطن

يكون بجد

ليا وطن

السبت، 13 مارس 2010

فخورة بنفسي جداااا


ماشيه في حالي فى الشارع في امان الله.. كنت باشتري حاجات للبيت وكده
شويه واكتشفت ان فيه كائن عجيني لزج مالوش لازمه ماشي ورايا وعمال يلسن

كلام كتير قوي مادخلش في خانة يعاقب عليها القانون لسه
اللهم طولك يا روووووووح

الشارع كان فيه ناس قليلين وحسيته بعد شويه
وراح رجع تاني ودخل في مرحلة الكلام الذي يعاقب عليه القانون

طب اعمل ايه دلوقتي!!
راجعت بسرعه موقفي والمكان حواليا والشيلة الهباب اللي كنت شايلاها
ولقيتني باستعد وباتحفز
بادور حول محوري بسرعة وبأقصى قوتي هويت بدراع الممسحة اللي في ايدي على كتفه
لكم ان تتخيلوا رد فعله وهو مخضوض وبيتنطط وجري وهو عامل زى الفار المبلول

طبعا شيعته بشتيمتين من اللي قلوبكم تحبها - بالفاظ مايعاقبش عليها القانون ماتخافوش - كنوع من رسائل القوة عشان لو حد كان بيفكر يكرر الحركة تاني يعرف اني مش هاسكتله
وماقولكوش كنت ماشيه فى الشارع بمتنهى القوة والثقة ولا ملكة زماني

طبعا تلات ارباعكم هايتساءل إيه لازمة اني احكي موقف زي ده
ومنكم اللي هايقول ايه الهبلة اللي فاضحة نفسها دي او على أقل تقدير واحده عاوزه تعمل بروباجاندا وخلاص
وفيه كام واحده من صديقاتي المقربات هايفتكروا موقف مشابه حصل من سنة فاتت مع عيل كان راكب عجلة وحاول يفكر انه يغلس عليا ورزعته بكل قوتي على ظهرة ضربة محترمة وخليته هو واصحابه مايهوبوش ناحية قطة ماشيه فى الشارع ساعتها

دلوقتي انا باحكي الكلام ده ليه؟؟
لأني زي اي بنت مصرية.. اتعرضت لسخافات كتير في الشارع.. امي كانت بتقولي لو حد ضايقك حطي وشك فى الارض وماترديش عليه
لما عملت كده اكتشفت ان الغلاسة بتزيد.. وعرفت من مصادر ذكورية موثوق بها ان الشباب بيصنفوا البنت اللي بتسكت بطريقتين
إما انها خايفة ودى تبقى هدف سهل ما يتخافش منه
أو تبقى عايزه تتعاكس ومبسوطة وساكته.. ودي بالنسبالهم تبقى واحده لا مؤاخذه وحلال اللي يتعمل فيها لأنها عاوزاه

يا بنات.. أوعوا يتلعب بدماغكو
اوعوا تسمحوا لحد يعلق عليكوا ضعفه واخطاؤه ويحملكوا المسئولية
هاتسمعوا كتير كلمة: لبس البنت ومشيتها المحترمة وحجابها والكلام ده
وان كانت دى كلها حاجات ممكن تساعد على التحرش في الحالات الاوفر.. بس مادام انتى واثقه من نفسك ولابسه لبس يقبله الوسط المحيط ليكي ومش مستنكر ومابتعمليش حاجه لافتة للانظار
يبقى اوعي تسمحي لحد انه يلومك.. واوعى تحسي للحظة انك مكسورة الجناح
في علم النفس حاجه اسمها اسقاط.. يعنى الواحد ممكن يرتكب خطيئة ويكون وحش من جواه وعشان يبرا نفسه يشوف كل اللى حواليه مخطئين
انا وحش وكل اللى حواليا اوحش مني عشان كده انا هعاقبهم عشان ابقى كويس
منطق مريض من شخصيات مريضة

هممممممممممممم.. من فترة طويله وانا بحاول اعمل برنامج تدريبي خاص بالدفاع عن النفس بشكل احترافي نابع من تدريباتي وقراءاتي في مجالات علم النفس وشغلي فى مجال تنمية المجتمع
أعتقد انه جه الوقت المناسب اني أعمل الموضوع ده على المدونة هنا..

استنوا معايا الموضوع على شكل حلقات واتمنى انكم تتفاعلوا معايا والموضوع يكون مفيد لكم

الأربعاء، 3 مارس 2010

لست أدري

لست أدري لماذا لم يعد الحال كسابق عهده
لماذا لم يعد يستهويني القلم؟
لماذا أسمح لطارق الليل بالهروب دون الم
لماذا افرط ببساطة.. في بنات أفكاري؟
أسمح لها بالتسرب من بين ثنايا عقلي كسلا.. دون ندم
ظننت بأنني لم يعد لدي ما يقال
جف الشعر بداخلي كما جف القلم
صدقت احاديث النفس حول نضوب الفكر وانشغال العقل
هربت من دنيا الكلمة.. كسلا ربما
أو خوفا من المواجهة
فالحب أحد من حد سيف عنترة
وقد احببت قلمي حبا جعل خوفي يلفني
خفت من الإبحار بلا شطآن
خفت من انعدام الجدوى
خفت من فتنة القلم.. من شهوة البوح
فلا تعد لدي خطوط حمراء.. وما اكثرها
رحت اكرر أفكاري القديمة
كسوق الاحذية المستعملة.. حتى صرت كإسكافي عجوز
نسي أسرار المهنة.. إلا فيما يتعلق بالإصلاح والترقيع
نسيت أفكاري حتى خاصمتني.. وهجرتني علاماتي
ولست أدري

الأربعاء، 24 فبراير 2010

حاجات تخنق

كنت قد قررت احتراف الصمت بدلا من كلام لا طائل منه
لكني لم أعد احتمل الابتعاد هذه المرة
فقلبي مثقل وعقلي يحترق ولساني يصرخ
وأصابعي تطمح في التخلص من كل تلك الأعباء

لم يعرف عني أحد من قبل بأني حقوقية أو ناشطة في أي من المجالات بشكل خاص
لكن من يعرفني جيدا يعرف دفاعي المستميت عن حق كل كائن حي في حياته وحريته وكافة الأساسيات التي تكفل له أن يحمل لقب " كائن حي "

لم أعمل من قبل في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.. وأجد أن كافة حقوق المرأة محفوظة ومكفولة بموجب القانون والدستور واحترام الشرقي لمنزلة الام والأخت والزوجة
ربما تكونت لدي هذه الفكرة نظرا لطبيعة الحياة التي عشتها والتي لم أجد اي تفرقة فى المعاملة بيني وبين الذكور من اخوتي

كان هذا الاعتقاد راسخا لدي لفترة طويلة حتى بدات بالاختلاط بالشارع المصري بشكل اكثر تعمقا
وهناك وجدت ماحطم اعتقاداتي ونظرياتي بشكل كبير
لازلت اجد حتى الآن الانثى الأمية التي لم يتجاوز عمرها الثلاثين
لازلت اجد الانثى المعنفة من ذكور عائلتها - أبا كان أو اخا أو زوجا-
لازلت أرى الخانعات المستكينات الراضيات بالذل والمهانة وعقد نقل الملكية من سلطة الأب لسلطة الزوج
سواء لاعتقادها بقلة الحيلة أو للتأثر ببعض الافكار ذات المسحة الدينية
ويوما بعد يوم أرى تلك المظاهر أمامي في ازدياد صارخ.. بمباركة من النساء ذاتهن
واكتشفت ان اكبر عدو للمرأة هي المرأة ذاتها
هي من استكانت واستسلمت وفرطت بحقها
هي التي سمحت للانفعالية والسفه بالتحكم بعقلها
هي من حاكمت الانثى الاخرى بقسوة على ذنوب سببها المجتمع وكانت هي ضحيتها
أخبروني بالله عليكم.. حينما تتعرض انثى للتحرش باي من أشكاله فى الشارع.. من اول من يسلخها بالسنة حداد معنفا إياها على ذنب لا يد لها فيه؟؟ أليست أنثى اخرى؟؟
حينما تتاخر الزوجة في الحمل والانجاب.. من أول من يرى أنها معيوبه ولابد من استبدالها كقطعة غيار عديمة القيمة؟؟.. أليست أنثى اخرى؟؟
من أين تأتي النميمة والهمز واللمز والطعن فى الشرف؟؟ أليست الانثى ذاتها وقد وضعت نفسها داخل عباءة القاضي والجلاد.. والإله احيانا
وتنسى تماما أنها عارية أمام حوائط البلور

كلها أمور مفروغ منها وقد رسخ في ذهني ايضا أن الأذى يطال الحي والميت

لكن ماذا لو استشرت النيران داخل الاسرة ذاتها، وصار الأهل هم أقسى القضاة والجلادين خوفا من الآخرين!!!!!
هنا اسمحوا لي بوضع ألف علامة تعجب واستفهام
قديما قال أحد الفلاسفة - ولا يحضرني اسمه الآن - " الجحيم هم الآخرون"
لكني أرى ان الآخرين هم الشرارة.. والبنزين بداخلنا نحن
لماذا نسمح للآخرين بالتدخل في شئوننا والحكم على افعالنا التي نعلم جيدا بأنها الصواب؟؟
لماذا نخاف ونحن على حق؟
أتحسر كثيرا على حال الفكر المستنير حينما تغطيه عباءة الخوف من الآخر
حينها تغدو الأفكار والأفعال من بعدها مترددة حمقاء تشي بانفصام حاد فى الشخصية وتطرف يتجه بالفرد يمينا أو يسارا

يثار السؤال في مثل تلك الاحوال: إذن ما العمل؟؟
هل الخضوع للمتعارف عليه والتاثر بثقافة القطيع هو الحل؟؟
هل التلاعب بالوجوه تحت مسمى المرونة وتسيير الحال هو الحل؟؟
هل الصلابة والثبات كصخرة وسط شلال الماء هو الحل؟؟
أم هي السباحة ضد التيار وكفى؟

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

كتير كده قوي

بقالي كتير ما كتبتش.. مش كده؟
أصلي عقبال عندكو جميعا

بطلت أكتب إلا لما أحس اني عاوزه أكتب
وأنا دلوقتي



في امس الحاجة لبعض الصمت

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

لحظات دافئة


البوست ده انا كتبته من فترة طويله.. حوالي سنة أو سنتين
حاسه ان نفس الكلام ده انا محتاجه أقوله دلوقتي
يمكن.. يوصل رساله
****


ربي راعي وسلامى عمرى ما احتاج لسواه
في الجدوب هو طعامى في العطش نبع الحياه
وإن بوادى الموت مشيت ليه أخاف وأنا معاه
خيرى فيه مضمون وكافي كل أيام الحياه


قاللى متخافش في دخولك وفي خروجك من الخطر
هاسترك م الريح وإيدى تكون مظلة من المطر
تختبر في كل يوم إنك علي قلبي عزيز


اسمه برج حصين وأمن للى يلجأ لحماه
واللى من قلبه يأمن يلقى في الرب النجاه
دا الظلام أن زاد وغطى عالأراضى والبشر
نوره يشرق مجده يملى أرض من طلبه وصبر


يمتلي الفم بمديحه وافتخر طول عمرى بيه
من هدانى للمراعى من حملنى على منكبيه
لا عوز للى ينادوله للى يتكلوا عليه
دى الأسود بتجوع ولكن يشبع الناظرين إليه
إيه رأيكوا فى الكلام ده؟
قد ايه هو رقيق وجميل ويمس القلب
دى واحدة من الترانيم اللى غنيناها فى الحفلة
يمكن الموضوع يكون غريب شويه.. لكن هو ده احلى مافيه
الحفله كانت بتضم موشحات ومدائح نبوية والسيرة الهلالية وأغاني تراثية وزجل وترانيم وأغاني من الفولكلور النوبي
كل ده انصهر فى بعضه فى قالب واحد عشان يطلعلنا عمل فني مصري صميم
واحنا بنغني وايدينا متشبكه
والضحكه الصافيه طالعه من القلب على موقف أو نكته
يوم رائع موت
والاروع منه لما نكون فى رمضان ونتفق على يوم نفطر فيه كلنا مع بعض.. مسلمين ومسيحيين
كل واحد يطبخ حاجه ويجيبها معاه.. وكله يصوم إسلامى لحد المغرب ما يدن
وتبتدى المعركه بقى
هات حته من دى... ناولني البتاع اللى هناك ده
الله.. مين اللى عامل الفراخ دى
وطبعا انا...... ابعدوا البتنجان عنييييييييييييييييييي
اسمع ضحكة جاكلين المجلجله من على بعد سنه ضوئيه كلها مرح وتفاؤل
دى البنوته اللى كانت قاعده جنب ماما فى الحفله بتاعتى وكانت طايره من الفرح بيهم وبيا
وكارين .. أو كوكي زى ما بنسميها اللى مصره تسمينى ام اسماعين .. نسبة إلى الأغنيه اللى اتشهرت بيها فى الفرقه
مواقف حلوه قوى قوي... وعندى منها كمان كتير

من أجمل المواقف اللي عدت عليا برضه... واحنا بنزين شجرة الكريسماس
باغنى ترنيمة ليلة عيد بتاعت فيروز مع البنات واحنا بنزين الشجره.. أنا ونوووز.. البنتين المحجبتين الوحيدتين فى المكتب, ونودى وتامر وبوب.. كنا بنساعد ماجي وجاكي وكارين.. وطبعا كنا نازلين تريقه على القصيرين اللى لازم يقفوا على كرسي عشان يحطوا الحاجات على الشجره من فوق
جو كله ضحك فى ضحك ومرح
مديرة المكتب جابتلنا شيكولاته على هيئة اجراس... استأذنت يوميها بدري عشان تلحق تعمل شعرها عند الكوافيره قبل ما تروح الكنيسه
ومافيش نص ساعه لقيتها راجعه وبتقولى... انا لقيت وسط البلد كلها .. إني ألاقي خروف لعبه
مش لاقيه خالص
من كتر ماتعبت فكرت أجيب خروف صاحي وأخلص
وقعدنا ندور ساعتها على صورة خروف على النت وطبعناه
المكتب بقى فيه شجرة كريسماس وصور خرفان فى كل حته
وصممت بطاقات مكتوب عليها
عيد أضحى مبارك& كريسماس سعيد
طبعا الناس ماعجبهاش الوضع... قالوا عاوزين الخروف صاحي
مش ناويين تجيبولنا خروف ندبحه ونشويه
طبعا اللى قال الكلام ده واحد طول بعرض بارتفاع مستعد ياكل عشر خرفان مع بعض
يوم الفالنتاين
نزلت من البيت عاوزه أشتري ورد لكل اللى فى المكتب
طبعا كنت متغاظه من ارتفاع اسعار الورد وكتبت بوست عنه قبل كده
اشتريت عشر وردات للكل... وزعتهم على زمايلى كلهم
وضحكت قوى لما لقيتهم جايبينلى شيكولاته.. المهم كان لونها أحمر
وورد من نفس النوع اللى أنا جبته
أعتقد كلنا جبنا الورد من نفس المحل باين
يوم كان عندى شغل فى مركز المؤتمرات
معرض دولي كبير
طقت فى دماغي انى اجيب حلويات شرقيه, والكل هياكلوا معايا
طبعا احنا المفروض منظمين للجهة بتاعتنا .. يعنى نفضل واقفين زى الالف ومانتحركش
اتخيلوا بقى لما ييجى ناس عاوزه تتكلم معانا عن نشاطنا وتلاقى خمس شباب قاعدين على الأرض بياكلوا بسبوسه؟؟؟؟
أى حد يبصلنا بس.. نقوله.. اتفضل معانا
ويقتنع ان البسبوسه أفيدله.. وياكل ويمشي
اللى كنت فطسانه على روحى من الضحك بسببها... بنوته اسمها ساندي
حاجه كده رقيقه وصغنونه وهشه موت.. تنفخ فيها تطير
قدرت أخليها تنسى الايتيكيت ومامى ودادي .. وقلبناها أم سيد
طلعت بنت البلد من جواها
باقضى أوقات سعيده قوى قوى وسط عيلتي دى
مافيش فرق بينا.. ماحدش بيسأل التاني انت جاى منين ولا ملتك ايه
لما جت ذكرى وفاة اخت زميلتنا مسيحيه , كنا لابسين اسود كلنا
ولما عرفنا ان مرات زميلنا المسلم حامل.. زغرطناله كلنا
أو انا بس اللى زغرطت عشان مابقاش كدابه
:)
مش فاهمه بجد
إزاى فيه ناس فى مصر بتكره بعضها عشان خاطر ديانه او جنس او لون
هى العالم دى هبله؟؟؟



الواحد وهو ماشي فى الشارع بتخطر على باله حاجات غريبة
الجميل انها بتبقى حاجات لطيفة جدا وانا شايفه انها ممكن تتحط فى خانة الحكم والامثال
( أنا اللي باتكلم يا بشر.. واللي مش عاجبه لازم هايعجبه :q )
دول 3 حاجات كتبت واحده منهم قبل كده والباقيين جم على بالي النهاره
1- ضل راجل ولا ضل حيطة!!.. ضل حيطة ولا ضل راجل!!!.. وأمشي في الضل ليه أصلا؟؟

2- لو عايز تشوف فيلم رعب.. بص على الشارع المصري
ولو خايفين الكلمة دى تجيب اخواننا البعدا بتوع قمل الدولة ممكن تقولوها.. لو عايز تشوف فيلم رعب.. بص على فواتيرك

3- الستات بتطالب بحقوقها!!.. الرجاله بتطالب بحقوقها!!!.. اشمعنى المصريين ما بيطالبوش بحقوقهم؟؟

اتمسوا بالخير يا شباب :)