الخميس، 8 يوليو، 2010

قصة وعاجباني.. من التراث الهندي

في يوم من الأيام.. استعرض الزوج يومه العادي.. يستيقظ في الثامنة صباحا، يذهب إلى عمله، يكد ويتعب.. ثم يعود في الخامسة مساء إلى منزله حيث تنتظره زوجته الجميلة واولاده الصغار

وشعر الرجل بالتعاسة وقال مخاطبا الإله: لماذا علي أن أقوم بالدور الصعب؟.. لماذا أكد واتعب واشقى في حين تجلس زوجتي في المنزل مرتاحة لا تفعل ربع المجهود الذي اقوم به.. إلهي أريد أن أكون امرأة وتكون زوجتي هي الرجل.

سمع الإله كلام الزوج ونفذ مطلبه

وهكذا عاش الرجل حياة زوجته في اليوم التالي

استيقظ في تمام الخامسة صباحا.. أعد الفطور، كوى ملابس (الزوجة/الرجل) والأطفال ولمع أحذيتهم، أيقظ الأطفال وألبسهم ملابسهم واعطاهم فطورهم، ثم أيقظ (زوجته/ الرجل) وأعطاها ثيابها وأعد لها فطورها.. ثم أوصل الأطفال إلى مدارسهم وبعدها ذهب إلى السوق لشراء احتياجات الغداء قبل أن يذهب لمعركة سداد فواتير الكهرباء والماء.. وبعدها عاد إلى المنزل.. يغسل الصحون.. يطبخ الغداء.. يرتب المنزل.. يغسل الملابس.. ثم يذهب مرة أخرى لإحضار الاطفال من المدرسة.. يساعدهم على الاستحمام ويلبسهم ثيابهم.. يحضر لهم الغداء، يغسل الصحون قبل أن يساعدهم على استذكار دروسهم في نفس الوقت الذي يعمل فيه على الفصل بينهم في منازعاتهم

تعود (الزوجة/ الرجل) في المساء.. يحضر لها ثيابها وحمامها.. يحضر لها العشاء،ورغم الارهاق يذهب للاستحمام والتزين استعدادا لممارسة الحب.

وبعد منتصف الليل.. ظل الرجل يبكي ويخاطب الإله قائلا: أريد أن أعود رجلا مرة اخرى.. مهمة المرأة شاقة وعسيرة علي.. لا أستطيع احتمال هذه الحياة ليوم آخر

حينها خاطبه الإله قائلا: لن تستطيع العودة كما كنت الآن.. أنت حامل وعليك الانتظار لتسعة اشهر حتى تلد طفلك

انتهت الحكاية لحد كده .. ومن عندي أضيف:

تسع شهور حمل = أول 4 شهور دوخة وقيء وغمامان نفس وقرف من كل حاجه وعصبية ونقص مناعة

بقية الشهور = ألم مريع في كل الجسم وثقل حركة وحالة نفسية زي الطين

ساعة الولادة = اسالوا اي أم كانت حاسه بإيه ساعتها لأن الألم مايوصفهوش كلام

بعد الولادة = الست بتنسى يعنى إيه نوم أصلا

ووسط كل المعمعة دي مطلوب من الست انها تهتم ببيتها وجوزها وماتخليهوش محتاج حاجه وتقعد تهنن وتدلع وتستحمل زهقه وقرفه وعصبيته بسبب الشغل

وياسلام بقى لو كانت هي كمان بتشتغل .. تنزل تتخانق مع أم السواقين والمواصلات والمدير والزملاء وتتعامل مع رخامة البشر وأسافين المأسفنين

والحلوين اللي بيقولوا الستات ماتنزلش تشتغل مادام الدنيا كرب عندها كده.. جرب كده تقعد مراتك في البيت واستغنى عن مرتبها وشوف هاتقضي آخر عشرين يوم في الشهر ازاي

وبعد كل ده.. يقولوا الستات بيتدلعوا وواخدين حقوقهم وزيادة وسايبين الشقا كله للرجاله

ياخي....... ( حط اللفظ الأبيح اللي نفسك فيه)

3 حط دماغك:

Tamer Nabil يقول...

ازيك وينكى اخبارك اية

قصة رائعة

كل طرف لية حقوق وعلية واجبات لو كل طرف فهم دة مش هيكون هناك مشاكل

ربنا يوفقك ويكرمك

مع خالص تحياتى

فوكش يقول...

بصفتي مش مصري الأصل وعشت في مصر فترة من الزمن, بحب أقول للمصريين معلومة:
الستات عندكم رجالة, والرجالة عندكم خايبين للأسف...

(رجالة يعني سيكولوجيا مش فسيولوجيا)

أنا شفت بعيني مساوئ المساواة بين الرجل والمرأة لأول مرة فحياتي في مصر, والحقيقة لم يسرني ما رأيت.
لأن المرأة المصرية لازم تكون أم وتخلف وتربي وست بيت تطبخ وتكنس وموظفة تشتغل وتجيب فلوس وفي الشارع جدعة وبلطجية عند اللزوم!

أما الرجل المصري المطلوب منو يكون راجل... مش هعلق على دي!

أنا من وجهة نظري لازم الستات في مصر يطالبوا بأنهم يتستتوا... لأنهم ستات ورجالة في نفس الوقت... يعني عشان يفسحوا مجال للراجل يمارس المطلوب منو... الي هوة إنو يبقى راجل!

عذرا لو كلامي صريح زيادة عن اللزوم, بس أنا غاضب على حال المرأة المصرية وبقف في صفها.

مقال جميل جمال كالعادة :)

وينكى يقول...

ازيك يا تامر
انت جبتها بجد.. مين له حقوق وعليه واجبات والمفروض يقدمها ازاى بس بجد المشكلة فى العقول
تقول ايه

فوكش انا مبسوطة جدا برايك ده
الستات ماعملتش كده إلا لما لقت ان مابقاش فيه رجاله حواليها

للأسف الشارع اتملى ذكور لكن مافيش راجل واحد :)
مافيش انثى فى الدنيا تقبل انها تتنازل عن مملكتها إلا لو كانت مضطرة
فيه سيدات اختاروا الطريق ده من كتر العنصرية اللى بتمارس ضدهم من الصغر
وفيه سيادت بيعملوا كده عشان احوال اقتصادية وخلافه

للأسف الموضوع مشكلة تقريبا مش هايبقالها حل