الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

عيون الحرية ... شارع الموت



المكان: مركز الهناجر للفنون
الزمان: الاثنين 3 ديسمبر 2012 - الساعه 15:30
الحدث: مهرجان القاهرة الدولي السينمائي الخامس والثلاثين.. لو كنت قريت اليافطة صح

بما اني بني ادمة فاضية حاليا قلت بدل ما اقعد اعد ورق الشجر حواليا ادخل اتفرج على الأفلام الموجوده
ودخلت.. وطلعت مش زي ما دخلت

فيلم تسجيلي بيتكلم عن الثورة.. عادي، فيه منه كتير
مناظر الضرب والحرق والسحل ورمي الجثث في الزبالة وجدع ياباشا
اليوتيوب مليان بالحاجات دي وشبعنا منها
امال ايه اللي اتغير؟؟
شوية حاجات حاساها صريحة جوا قلبي وهاقولها وأمري لله وبراحتي
كنت قلتها قبل كده على الفيس بوك واتهاجمت بسببها وعشان لقيتني انفعلت بزيادة رحت ماسحاها
لكن انا حابه اتكلم على راحتي

- أنا مع الثورة قلبا وقالبا.. وكنت فى البيت بعتبر نفسي الجبهة الثورية الجعجاعه اللي على طول بتتخانق مع حزب الكنبة المتمثل في أمي اللي كانت متبنية وجهات نظر: حسني مبارك دا اب.. حد يعمل كده فى ابوه، البنات اللي فى التحرير مش متربيين وايه اللي وداها هناك، وبعد كده المشير هو اللي هايحكم البلد صح.. وياجماعه سيبوه هو اللى هايعدل البلد.. انا هانتخب احمد شفيق عشان هو اللي هايخلي الشوارع شكلها جميل ونضيف.. وبعد كده هانتخب مرسي عشان كفايه انه حافظ كتاب الله
لما ألاقى الكلام ده بيتقال قدامى غالبا كنت بنفعل وباشيط وبتخانق وبعد كده انا والحاجة نتخاصم وما نكلمش بعض .. ويمكن لحد دلوقتي مابنجيبش سيرة اى حاجة فيها ريحة سياسة وبنتبادل النقاش حوالين "حريم السلطان"

- صحيح أنا مع الثورة ومؤمنة بيها جدا.. يمكن لدرجة التعصب أحيانا.. وبجد كان نفسي أنزل واتظاهر واعتصم وكنت بحسد اللي بينزلوا.. بس ما نزلتش في الاخر، ويمكن لو جت الفرصة تاني والنزول كان اختيار متاح برضه ماكنتش هانزل
لأني ببساطة ودا اللي انا شايفاه في نفسي انى كنت هانزل هابقى لخمة ومش هاعمل حاجة ومش هاعرف أصد ولا أرد وهاكون مجرد عبء على اللي حواليا.. اللي هايتهمني بالجبن أو الفلولية او الكنبية يقول اللي عنده ويخلص .. كل واحد أدرى بنفسه، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه.. بس دا مايمنعش اني من جوايا كان نفسي أكون جزء من الموجة دي

- أنا بكره سياسات الاخوان.. دا كان رأيي من زمان جدا وشايفه ان شباب الاخوان ناس ملتزمة وكويسة واللي يهمها انهم يعبدوا ربنا صح بس الكبار بتوعهم دماغهم حادفه سياسة وعاوزين مكاسب دنيوية ومادية.. بعد الثورة ومع احترامي لكل شخص محترم وكويس
انا بجد بقيت بكره الاخوان جملة وتفصيلا.. وبكره اللي يتشددلهم كمان.. انا عمرى ماكنت متعصبة ولا آمنت بالتعميم.. بس ده اللي انا حاساه والاحساس بجد مسيطر عليا
بكره الانتهازية اللي خلتهم يجروا ورا كراسي البرلمان والناس بتموت
بكره التشنيع وقلة الأدب والبنات بتتسحل من شعورها وبتتقطعلها هدومها
بكره التبرير الفارغ من اي منطق والمجادلة العقيمة اللي اخرها تكفير لمجرد انه معندهوش حجة
بكره الطبقية الاستعلائية اللي بحسها فيهم وكأنهم شعب الله المختار وهايكسبوا كل الجوائز
بكره خلط الاوراق والادعاء وسرقة الاصوات بالزيت والسكر
بكره اتفاقات تحت الترابيزة والدستور المسلوق والبلد بقت بتاعتنا وموتوا بغيظكم
بكره التشكيك في ديني على الفاضية والمليانة ومحاولات فرض الرأي بالقوة
بكره السب واللعن والشتم والالفاظ والبهدلة وبلاعة المجاري اللي اتفتحت مرة واحده عند اى نقاش 
بكره حاجات كتيره قوي مش منها خالص الشكل ولا اللبس ولا علاقة الانسان بربنا

أنا بكره الاستبداد عشان كده قلبي مع الثورة
وبكره الاخوان لأنهم الوجه الاخر من عملة الاستبداد
أسبابي محددة ومنطقية وواضحة ومش قائمة على أوهام.. ولكم في اللي حصل من أول التنحي ولحد سلق الدستور عبرة

يارب.. نور البصائر وأصلح الأحوال
اهديهم يارب عشان هما برضه مصريين.. مش عاوزه أعيش الاحساس ده في حياتى يارب
التناحر والفرقة

تحية لشارع محمد محمود
تحية لكل شهيد ومصاب اللى نوروا حياتى بكل نقطة دم نزفوها
تحية لكل واحد ثابت على مبدأه.. لما يكون على حق

تحية وسلام ليكي يا مصر

2 حط دماغك:

يا مراكبي يقول...

كنا مخدوعين في البداية من روعة تنظيم الإخوان واحترافهم، وكنا نظن أن ذلك هو سلوكهم العام في كل شيء وأن البلاد ستكون على أيديهم من أروع ما يكون، فإذا بهم يعشقون السياسة .. وهي اللعبة القذرة كما يعرف الجميع

وباعوا الدين بالدنيا للأسف :-(

وينكى يقول...

من زمان واحنا عارفين ان الاخوان والحزب الوطنى وجهين لعلمة واحده
بس ماتعرفش بقى هو دا التعلق باخر قشاية حتى لو كانت فى الهوا ولا نوع من تخدير الحواس والعقل والضمير عشان خاطر عجلة الانتاج
المهم ان الحقيقة هى اننا واقعين وقعة مربربة ومش عارفين هاتخلص على ايه