الأربعاء، 24 فبراير 2010

حاجات تخنق

كنت قد قررت احتراف الصمت بدلا من كلام لا طائل منه
لكني لم أعد احتمل الابتعاد هذه المرة
فقلبي مثقل وعقلي يحترق ولساني يصرخ
وأصابعي تطمح في التخلص من كل تلك الأعباء

لم يعرف عني أحد من قبل بأني حقوقية أو ناشطة في أي من المجالات بشكل خاص
لكن من يعرفني جيدا يعرف دفاعي المستميت عن حق كل كائن حي في حياته وحريته وكافة الأساسيات التي تكفل له أن يحمل لقب " كائن حي "

لم أعمل من قبل في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.. وأجد أن كافة حقوق المرأة محفوظة ومكفولة بموجب القانون والدستور واحترام الشرقي لمنزلة الام والأخت والزوجة
ربما تكونت لدي هذه الفكرة نظرا لطبيعة الحياة التي عشتها والتي لم أجد اي تفرقة فى المعاملة بيني وبين الذكور من اخوتي

كان هذا الاعتقاد راسخا لدي لفترة طويلة حتى بدات بالاختلاط بالشارع المصري بشكل اكثر تعمقا
وهناك وجدت ماحطم اعتقاداتي ونظرياتي بشكل كبير
لازلت اجد حتى الآن الانثى الأمية التي لم يتجاوز عمرها الثلاثين
لازلت اجد الانثى المعنفة من ذكور عائلتها - أبا كان أو اخا أو زوجا-
لازلت أرى الخانعات المستكينات الراضيات بالذل والمهانة وعقد نقل الملكية من سلطة الأب لسلطة الزوج
سواء لاعتقادها بقلة الحيلة أو للتأثر ببعض الافكار ذات المسحة الدينية
ويوما بعد يوم أرى تلك المظاهر أمامي في ازدياد صارخ.. بمباركة من النساء ذاتهن
واكتشفت ان اكبر عدو للمرأة هي المرأة ذاتها
هي من استكانت واستسلمت وفرطت بحقها
هي التي سمحت للانفعالية والسفه بالتحكم بعقلها
هي من حاكمت الانثى الاخرى بقسوة على ذنوب سببها المجتمع وكانت هي ضحيتها
أخبروني بالله عليكم.. حينما تتعرض انثى للتحرش باي من أشكاله فى الشارع.. من اول من يسلخها بالسنة حداد معنفا إياها على ذنب لا يد لها فيه؟؟ أليست أنثى اخرى؟؟
حينما تتاخر الزوجة في الحمل والانجاب.. من أول من يرى أنها معيوبه ولابد من استبدالها كقطعة غيار عديمة القيمة؟؟.. أليست أنثى اخرى؟؟
من أين تأتي النميمة والهمز واللمز والطعن فى الشرف؟؟ أليست الانثى ذاتها وقد وضعت نفسها داخل عباءة القاضي والجلاد.. والإله احيانا
وتنسى تماما أنها عارية أمام حوائط البلور

كلها أمور مفروغ منها وقد رسخ في ذهني ايضا أن الأذى يطال الحي والميت

لكن ماذا لو استشرت النيران داخل الاسرة ذاتها، وصار الأهل هم أقسى القضاة والجلادين خوفا من الآخرين!!!!!
هنا اسمحوا لي بوضع ألف علامة تعجب واستفهام
قديما قال أحد الفلاسفة - ولا يحضرني اسمه الآن - " الجحيم هم الآخرون"
لكني أرى ان الآخرين هم الشرارة.. والبنزين بداخلنا نحن
لماذا نسمح للآخرين بالتدخل في شئوننا والحكم على افعالنا التي نعلم جيدا بأنها الصواب؟؟
لماذا نخاف ونحن على حق؟
أتحسر كثيرا على حال الفكر المستنير حينما تغطيه عباءة الخوف من الآخر
حينها تغدو الأفكار والأفعال من بعدها مترددة حمقاء تشي بانفصام حاد فى الشخصية وتطرف يتجه بالفرد يمينا أو يسارا

يثار السؤال في مثل تلك الاحوال: إذن ما العمل؟؟
هل الخضوع للمتعارف عليه والتاثر بثقافة القطيع هو الحل؟؟
هل التلاعب بالوجوه تحت مسمى المرونة وتسيير الحال هو الحل؟؟
هل الصلابة والثبات كصخرة وسط شلال الماء هو الحل؟؟
أم هي السباحة ضد التيار وكفى؟

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

كتير كده قوي

بقالي كتير ما كتبتش.. مش كده؟
أصلي عقبال عندكو جميعا

بطلت أكتب إلا لما أحس اني عاوزه أكتب
وأنا دلوقتي



في امس الحاجة لبعض الصمت

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

لحظات دافئة


البوست ده انا كتبته من فترة طويله.. حوالي سنة أو سنتين
حاسه ان نفس الكلام ده انا محتاجه أقوله دلوقتي
يمكن.. يوصل رساله
****


ربي راعي وسلامى عمرى ما احتاج لسواه
في الجدوب هو طعامى في العطش نبع الحياه
وإن بوادى الموت مشيت ليه أخاف وأنا معاه
خيرى فيه مضمون وكافي كل أيام الحياه


قاللى متخافش في دخولك وفي خروجك من الخطر
هاسترك م الريح وإيدى تكون مظلة من المطر
تختبر في كل يوم إنك علي قلبي عزيز


اسمه برج حصين وأمن للى يلجأ لحماه
واللى من قلبه يأمن يلقى في الرب النجاه
دا الظلام أن زاد وغطى عالأراضى والبشر
نوره يشرق مجده يملى أرض من طلبه وصبر


يمتلي الفم بمديحه وافتخر طول عمرى بيه
من هدانى للمراعى من حملنى على منكبيه
لا عوز للى ينادوله للى يتكلوا عليه
دى الأسود بتجوع ولكن يشبع الناظرين إليه
إيه رأيكوا فى الكلام ده؟
قد ايه هو رقيق وجميل ويمس القلب
دى واحدة من الترانيم اللى غنيناها فى الحفلة
يمكن الموضوع يكون غريب شويه.. لكن هو ده احلى مافيه
الحفله كانت بتضم موشحات ومدائح نبوية والسيرة الهلالية وأغاني تراثية وزجل وترانيم وأغاني من الفولكلور النوبي
كل ده انصهر فى بعضه فى قالب واحد عشان يطلعلنا عمل فني مصري صميم
واحنا بنغني وايدينا متشبكه
والضحكه الصافيه طالعه من القلب على موقف أو نكته
يوم رائع موت
والاروع منه لما نكون فى رمضان ونتفق على يوم نفطر فيه كلنا مع بعض.. مسلمين ومسيحيين
كل واحد يطبخ حاجه ويجيبها معاه.. وكله يصوم إسلامى لحد المغرب ما يدن
وتبتدى المعركه بقى
هات حته من دى... ناولني البتاع اللى هناك ده
الله.. مين اللى عامل الفراخ دى
وطبعا انا...... ابعدوا البتنجان عنييييييييييييييييييي
اسمع ضحكة جاكلين المجلجله من على بعد سنه ضوئيه كلها مرح وتفاؤل
دى البنوته اللى كانت قاعده جنب ماما فى الحفله بتاعتى وكانت طايره من الفرح بيهم وبيا
وكارين .. أو كوكي زى ما بنسميها اللى مصره تسمينى ام اسماعين .. نسبة إلى الأغنيه اللى اتشهرت بيها فى الفرقه
مواقف حلوه قوى قوي... وعندى منها كمان كتير

من أجمل المواقف اللي عدت عليا برضه... واحنا بنزين شجرة الكريسماس
باغنى ترنيمة ليلة عيد بتاعت فيروز مع البنات واحنا بنزين الشجره.. أنا ونوووز.. البنتين المحجبتين الوحيدتين فى المكتب, ونودى وتامر وبوب.. كنا بنساعد ماجي وجاكي وكارين.. وطبعا كنا نازلين تريقه على القصيرين اللى لازم يقفوا على كرسي عشان يحطوا الحاجات على الشجره من فوق
جو كله ضحك فى ضحك ومرح
مديرة المكتب جابتلنا شيكولاته على هيئة اجراس... استأذنت يوميها بدري عشان تلحق تعمل شعرها عند الكوافيره قبل ما تروح الكنيسه
ومافيش نص ساعه لقيتها راجعه وبتقولى... انا لقيت وسط البلد كلها .. إني ألاقي خروف لعبه
مش لاقيه خالص
من كتر ماتعبت فكرت أجيب خروف صاحي وأخلص
وقعدنا ندور ساعتها على صورة خروف على النت وطبعناه
المكتب بقى فيه شجرة كريسماس وصور خرفان فى كل حته
وصممت بطاقات مكتوب عليها
عيد أضحى مبارك& كريسماس سعيد
طبعا الناس ماعجبهاش الوضع... قالوا عاوزين الخروف صاحي
مش ناويين تجيبولنا خروف ندبحه ونشويه
طبعا اللى قال الكلام ده واحد طول بعرض بارتفاع مستعد ياكل عشر خرفان مع بعض
يوم الفالنتاين
نزلت من البيت عاوزه أشتري ورد لكل اللى فى المكتب
طبعا كنت متغاظه من ارتفاع اسعار الورد وكتبت بوست عنه قبل كده
اشتريت عشر وردات للكل... وزعتهم على زمايلى كلهم
وضحكت قوى لما لقيتهم جايبينلى شيكولاته.. المهم كان لونها أحمر
وورد من نفس النوع اللى أنا جبته
أعتقد كلنا جبنا الورد من نفس المحل باين
يوم كان عندى شغل فى مركز المؤتمرات
معرض دولي كبير
طقت فى دماغي انى اجيب حلويات شرقيه, والكل هياكلوا معايا
طبعا احنا المفروض منظمين للجهة بتاعتنا .. يعنى نفضل واقفين زى الالف ومانتحركش
اتخيلوا بقى لما ييجى ناس عاوزه تتكلم معانا عن نشاطنا وتلاقى خمس شباب قاعدين على الأرض بياكلوا بسبوسه؟؟؟؟
أى حد يبصلنا بس.. نقوله.. اتفضل معانا
ويقتنع ان البسبوسه أفيدله.. وياكل ويمشي
اللى كنت فطسانه على روحى من الضحك بسببها... بنوته اسمها ساندي
حاجه كده رقيقه وصغنونه وهشه موت.. تنفخ فيها تطير
قدرت أخليها تنسى الايتيكيت ومامى ودادي .. وقلبناها أم سيد
طلعت بنت البلد من جواها
باقضى أوقات سعيده قوى قوى وسط عيلتي دى
مافيش فرق بينا.. ماحدش بيسأل التاني انت جاى منين ولا ملتك ايه
لما جت ذكرى وفاة اخت زميلتنا مسيحيه , كنا لابسين اسود كلنا
ولما عرفنا ان مرات زميلنا المسلم حامل.. زغرطناله كلنا
أو انا بس اللى زغرطت عشان مابقاش كدابه
:)
مش فاهمه بجد
إزاى فيه ناس فى مصر بتكره بعضها عشان خاطر ديانه او جنس او لون
هى العالم دى هبله؟؟؟



الواحد وهو ماشي فى الشارع بتخطر على باله حاجات غريبة
الجميل انها بتبقى حاجات لطيفة جدا وانا شايفه انها ممكن تتحط فى خانة الحكم والامثال
( أنا اللي باتكلم يا بشر.. واللي مش عاجبه لازم هايعجبه :q )
دول 3 حاجات كتبت واحده منهم قبل كده والباقيين جم على بالي النهاره
1- ضل راجل ولا ضل حيطة!!.. ضل حيطة ولا ضل راجل!!!.. وأمشي في الضل ليه أصلا؟؟

2- لو عايز تشوف فيلم رعب.. بص على الشارع المصري
ولو خايفين الكلمة دى تجيب اخواننا البعدا بتوع قمل الدولة ممكن تقولوها.. لو عايز تشوف فيلم رعب.. بص على فواتيرك

3- الستات بتطالب بحقوقها!!.. الرجاله بتطالب بحقوقها!!!.. اشمعنى المصريين ما بيطالبوش بحقوقهم؟؟

اتمسوا بالخير يا شباب :)

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

نبحث عن شىء ما


لازلت أبحث عنك فى كل مكان
أنت يامن تجيد التعامل مع الأنثى
تعرف كيف ومتى تحتويها بحنان
كيف تقدر كل ما تفعله من أجلك
كيف ترفع من قدرها أمام نفسها وأمام من تعرف
كيف تتحاور معها بعقلانية حين تشتد الأزمات والمشاكل
أبحث عنك .. يامن ستكون سندى وملاذى فى هذه الحياة
يامن تمنحنى الأمان الكامل بكل معانيه
أبحث عنك ياأبى.. وأخى .. وطفلى الصغير
أبحث عنك يامن تكفينى نظرة عينيك كل صباح
يامن تعوضنى لمساتك كل حرمان
أبحث عنك .. يامن عرفتك فى أحلامى قبل أن أراك
أبحث عنك وأنتظرك.. لأنى أعلم أنك تبحث عنى
تشتاق لقدى.. ولودى
تشتاق لعقلى وجنونى
حين تستبد بك الهموم.. تريح رأسك المكدود على صدرى
تستنزف منى كل حنانى .. فلا ينفد
أحفظ أسرارك وعيوبك
أتحمل منك كل قصور
تبحث عنى لتجدنى.. لك أماً وأختاً وطفلة
تبحث عن ذات العقل الراجح , التى تصنع منك عظيماً
عن تلك التى لا تبهر الأنظار بجمالها.. لكنها تحنى الرؤوس احتراماً لها
عن الطائشة.. مجنونة الحب تلك.. التى ستعيش معها كل يوم قصة حب جديدة
عن تلك التى يكفيها سرير و موقد.. ومكتبةُ للكتب
أبحث عنك.. وتبحث عنى.. يامن أكفيك وتكفينى
أنا هنا .....فأين أنت؟؟

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

ضفدع كان بيغني


عامل البناء كان شغال في الموقع، بيكسر طوب.. بيرفع طوب
شال قالب كبير من فوق الارض بالعتلة.. لقى قدامه صندوق قديم
ساب العتلة وقلب الصندوق في ايديه باستغراب
فتح الصندوق بشويش.. وقبل ما يبص جواه نط لبره الصندوق ضفدع
لابس طربوش وماسك عصاية .. نط على الارض وغنى ورقص
ترلالالاااا... ترلم لم لم.. غنى اغاني كتيييييير قوي
العامل برق عينيه باستغراب.. ماكانش مصدق
بعد كده ابتسم ابتسامة خبيثة.. فرك إيديه .. ومن دماغه طارت علامات الدولارات اللي كان بيحلم بيها
اتسحب جري وأخد الضفدع جوا الصندوق تحت دراعه
جري على مديره في مكتبه الفخم الشيك
عمل نفسه مدير صالة الاستعراض وفتح الصندوق ودلق اللي فيه على المكتب
ترراااااااااااااااااااااااا
نزل من الصندوق ضفدع
هو هو نفس الضفدع
بس كان مجرد ضفدع.... كواااااااااااااااااااااااااااااااااااك
شكله بئيس وغلبان ياحرام
والعامل كان غلبان أكتر منه
شد خدود الضفدع عشان ترجعله ضحكته.. مافيش فايده
حاول يمسكه عصايته ويلبسه طربوشه.. مافيش فايده
حاول يشرح الموقف لمديره.. طرده من المكتب ومن الشغل
قعد العامل ياحرام في بيته.. دقنه طويله.. بيبص من الشباك حزين
والضفدع على الشباك نازل غنا ورقص وتنطيط
ترلالالاااا... ترلم لم لم.. غنى اغاني كتيييييير قوي
فجاة.. نورت لمبة الفكرة فوق دماغ العامل
باع البيت وقبض تمنه.. باع عفشه وحتى هدومه
بنى مسرح كبييييير.. ودعاية جامدة عليها صورة الضفدع المغني.. بيرقص بالعصاية والطربوش
وف ليلة العرض.. وقدام الكراسي اللي كانت مليانه ناس
وتحت الاضواء.. قدم الضفدع فوق الترابيزة
ضفدع غلبان.. كواااااااااااااااااااااك
والناس مستنيين
حاول يزق الضفدع عشان يتنطط.. مافيش فايدة

مسك ايديه ورجلية وحاول يرقصه.. مافيش فايدة
بص للناس وعلى وشه نظرة ياحرام
بوووووووووووووووووووووووووووووووووووه.. وحدفوا عليه الطماطم والبيض
مشي فى الشارع بلبس المخابيل.. والضفدع بيغني أغنية فرايحي
نام على الرصيف وهو مفتح عينيه الحمراء ومليانه عروق.. بيبص للضفدع وهو بيغنى أغنية حزينة
حط الجاكيت فوق دماغه .. عشان مايسمعش من الضفدع الأغنية العاطفية
ركب مركب وسط البحر وفضل يجدف يجدف.. وصوت الضفدع ما بتكتمهوش علبته
رمى الضفدع في وسط البحر ورجع وهو بيضحك زي المجانين
فات يوم.. أسبوع.. شهر.. سنة.. قرن، ويمكن اكتر
وعامل البناء بيكسر قوالب الطوب ببندقية الليزر
فتفت أكبر طوبة قدامه.. لقى قدامه صندوق قديم
ساب البندقية وبص للصندوق باستغراب
فتح الصندوق بشويش.. وقبل ما يبص جواه نط لبره الصندوق ضفدع
لابس طربوش وماسك عصاية .. نط على الارض وغنى ورقص
ترلالالاااا... ترلم لم لم.. غنى اغاني كتيييييير قوي
العامل برق عينيه باستغراب.. ماكانش مصدق
بعد كده ابتسم ابتسامة خبيثة.. فرك إيديه .. ومن دماغه طارت علامات الدولارات اللي كان بيحلم بيها
اتسحب جري وأخد الضفدع جوا الصندوق تحت دراعه

.
.

وخلص فيلم الكارتون على كده

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

فراشه


فراشه جميله
نظرها ضعيف
طارت كتير
تعبت مشاوير
كتر التدوير
ويوم ما تلاقى
بقعة نور
تطير بشوق
ترفرف فوق
ولما تقرب
تلاقيها نار
وآه م النار
حرقت جناح
ووراه جناح
وقعت بسرعه
ع الأرض البراح
------
فراشه نونو
لسه جديده
فى دنيا قاسيه
عليها لاموا
عليها قاموا
مين ما يفرق
بين نار ونور؟؟
ونسيوا انها
يا دوب نونو
علمتها الدنيا
حاجتين اتنين
هزى جناحك
ولاقى النور
------
فراشه غلبانه
بجراح مليانه
ع الأرض تزحف
وسط العيون
فيها الشماته
يعدى قط
يقول غدايا
تعدى رجل
ممكن تدوس
يمر طير
يحلم يشيل
جسم الفراشه
م الأرض شيل
عنده الولاد
فى البيت بالجوع
وجسم الفراشه
من غير جناح
أصبح متاح
------
لكن الفراشه
تحمى البقيه
من الأشلاء
بين الشجر
تحت الورق
لسه الأمل
جواها موجود
أروح للنور
ولو زاحفه
ممكن ألاقى
النور بجد
مايكونش نار
أو يكون
ساعتها بس
أقول وصلت
تفنى حياتها
لهدف وحيد
أروح للنور
وبعده الحياه
مالهاش لزوم
***

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

والله انا عندى دم.. ياهووو


البوست ده قديم شويتين بس لقيته بالصدفه وحبيت أنشره تاني مش عارفه انتو قريتوه ولا لأ بس اهو هانشره وخلاص

قبل أي حاجه كل سنة وكلكو طيبين وحلوين وواكلين كحك كتيييير إلا طبعا اللي
بيعملوا ريجيم او عندهم حالة كحكوفوبيا (على رأي ألبيدا الله يمسيها بالخير)
المهم بالف على المدونات من شويه باسلم على البنى
ادمين اللى اتحرمت منهم بقالى كتير لقيت موضوع خفيف الدم كاتباه مها زين على مدونة فرنسا والضاحكون
فكرنى بالذى مضى أيام الكليه وحملات التبرع بالدم
هيييييييييييييه.. دى كانت ايام
اول مره اشوف عربيات اسعاف منتشره جوا الجامعه بالكثافة دى
دول كانوا بينافسوا اكشاك الاكل جوا الجامعة عند كل كليه
جربت فى مره حظى .. عاوزه اروح اتبرع، انا مش أقل وطنيه من اى حد، دا غير
انى مش بخاف من الحقن ولا الدبابيس ولا حاجه خاااااااالص -ابقوا افتكروا الكلمه دى عشان رأيي هايتغير عشروميه وتمانين درجه بعد اللى حصلى-
رحت وفارده ايدي وانا باقول بمنتهى الحماس انا عاوزه اتبرع
وياااااااااه على الانبساط اللى لمحته فى عيون الناس اللى جوا العربيه
زفه بجد زى زفة شهداء الاقصى
واحد مسك استماره وملأ بيناتها انقلب وشه تماما لما عرف انى ساعتها أصغر من 18 سنه
هييييه.. كنت عيله بقى
وقالى ما ينفعش.تقريبا اتحسر على الاستماره اللى باظت عليه
اسم الله ليه يعنى؟.. مريض السرطان هايتضايق لما ياخد دم من عيله صغيرة؟
دانا اكبر منهم كلهم طبعا مشيت وانا حاسه بالإهانة
دا كانه تف عليا وقالى امشي العبى بعيد..
تانى مره رحت اتبرع برضه كانوا حاطين ورقه شروط عجيبه كده
الاسم والسن والعنوان وتاريخ الميلاد وفصيلة الدم وبرجى ايه ونوع المكرونه اللى بحبها وبحب اكل الشيكولاته بيضا ولا سودا
جاوبت عن كل ده بنجاح ساحق وجيت عند نقطه .. انت عملت عمليات فى الاسنان خلال سنه كاملة ولا كنتى حامل قبل كده ولا طستك عربيه ونقلولك دم
قلتلهم بكل براءة.. انا باحشي او باخلع ضرس كل أسبوع
نفس النظرة المكفهرة و: سورى.. ماعندناش اكياس تتبرعى فيها
هو فيه ايييييييييه!! يعنى ياخدوا دمى وكمان يتشرطوا؟
اهئ اهئ اهئ
عااااااااااااااااااااااااااا

تالت مره بقى رحت اتبرع
انا ميه ميه وماحدش قدى وكله متظبط لقيتهم مسكوا ايدي يقلبوا فيها ويبصوا لبعض
محاورات ومشاورات.. فكرتنى بأفلام زمان لما الدكاتره بترطن مع بعض وواحد يطلع منهم يقول
للأسف.. مافيش فايده ضحينا بالجنين عشان الأم
تعيش.. أو انت فاضلك عشر دقايق وتسلم نمر يا احمد
لقيتهم بصولى كده وقالولى
الجمله اللى اتكررت بعد كده كتييييير قوى( عشان رحت أعملها 6 مرات بعد كده)
ماعندكيش وريد
طبعا انا بقيت مسخرة الشله اللى قالولى عشان تعرفى انك ماعندكيش دم
بقيت على الحال ده سنتين تلاته لما ابقى زهقانه وملاقيش حاجه اعملها اروح عربيات الدم والبلازما يهللوا ليا ويرحبوا بيا وبعد كده
واق واق واااااااااااااااااق( موسيقى خيبة الأمل فى أفلام الكارتون)
ماعندكيش وريد لحد ما جه اليوم الموعود
تاتاتاتاااااااااااااااااااااااااااااان
انا وتيتي صاحبتى كنا بنستمشى ناحية كلية تجارة وعربيه من اياهم واقفه وتبرعوا
يا اهل الخيرقلتلها تعالى نجرب
رحت والشوكة فى ايدي( بتاعت الشياطين دى) وقلت هاعمل مقلب فيها وانا هاخلع منها قابلتنا بنت قلوقه كده شكلها اول مره تشوف دم اصلا.. دخلتنا جوه
تحسست نفس الدراع الغلبان والابتسامه ماليه
وشي لقيتها راحت تجيب خابوووووووور قاد كده وربطتلى ايدي
طبعا الابتسامه اتخيطت والشوكه اتركنت بره وعلمت اننى دخلت القفص
خلوا بالكوا م اللى جاى ده البهاريز كلها هنا
ممدده زى الجثث على السرير العجيب البنت داخله عليا
بالخابور وتتردد ف ودنى موسيقى حسره عليها يا حسرة عليها
يدخل سن الابره فى دراعى

ولا شيء!!!!!
مافيش نقطة دم طلعت
تخرج سن الابره شويه وتدخله فى مكان تانى( والابره نفسها لسه تحت الجلد).. برضه مافيش
تيتي طبعا فطست على روحها من الضحك من المنظر وعرفت ان الدفعه كلها هاتعرف انى فعلا ماعنديش دم
والبتاعه اللى باركه على نفسي دى عماله تدخل وتخرج سن الابره تحت الجلد
قلتلها بمنتهى الهدوء.. متهيألى ابتدت توجعنى
راحت مزعقه فيا وقالتلى:
استنى بقى..يا دكتور رأفت.. يا دكتور رأفت
جه دكتور رأفت وبضربه واحده دخل الأبره.. تك
والمكنه طلعت قمااااااش
اتفرج على دمى وهو بيفارقنى وبيروح لمكنة فصل البلازما مافيش دقيقه لقيت البت اياها عماله بتصوت: يا دكتور رأفتتتتت
يادى النيله.. الراجل جه جرى وبص للشاشه لقيته مره واحده ومن غير كلام
راح ساحب الابره من دراعى اليمين وراح رازعها فى الشمال
طبعا كان منظر جميل لما ماكانش فيه دم برضه فى الدراع التانى والأجمل انهم سابوا دراعى اليمين
ينزف مع نفسه فى هدوء وسكينه
وبمنتهى الهدوء والأدب قلتلها: لو سمحتى.. دراعى اليمين بينزف
راحت شاخطه فيا وقالتلى: يووووه..ماتستنى بقى شويه
وراحت ساحبه الابره من الدراع الشمال وغرزتها فى اليمين تانى وساااااااابت الشمال ينزف
يخرب بيت الملل ده مافيش حاجه جديده هاتحصل ولا ايه
اهو حصل اهوه حاسه ببرد فظيييييييييع، جسمي كله بيترعش وكأنه مندف قطن
قلت لتيتي وانا باترعش: وصيتك العيال يا ام رتيبه انا شكلى هاودع
ونزل عليا حالة ضحك هستيريه ساعتها مش عارفه ليه بس تقريبا دماغى خفت .. او يمكن الدم خرج بهمومى
بانزف من 3 اماكن وبرررررررررررررررد
لا هو ماكانش برد دى كانت رعشه بس كانوا مشغلين ساعتها اغنيه لحكيم دويتو مع جيمس براون كان ألبوم السلامو عليكو للى يفتكره
الرعشه مش عاوزه تروح وابتديت احس انى مش قادره اتنفس ومش قادره ابطل ضحك
باضحك لدرجة قلقت تيتي عليا جت البت القلوقه اياها( هاموت واعرف دى ممرضه ازاااااااااى) وقلتلها بنفس الاسلوب المهذب.. بس باترعش غصب عنى
انننا حاسسسه انى مشششش قادره اتنفسسس.. هو ده طبيعييييى
راحت مصرخه فيا المرادى.. بس اسكتى بقى
يا دكتور رأفت.. الحقنى يا دكتور رأفت
ايه المعاملة الزفت دي!!
يادى النيله عليكى وعلى رأفت فى يوم واحد دانا لو كنت واحده تانيه كنت مت من الرعب بسبب
اسلوبها ده لوحده..دى بتقوله الحقنى.. يانهار اسود.. هاهاهاهاهاهاها
عاوزه ابطل الكوميديا اللى انا فيها دى مش قادره، كل ده ومافتكرونيش حتى بعلبة عصير..
اه يا ولاد اللذينا.. انا عطشااااااااانه
اخيرا انتهت عمليه التعذيب.. خرجت منها مخلخلة الاوصال
لسه باترعش.. ولسه مش قادره ابطل ضحك
طلعنا من العربية انا وتيتي وكل واحده معاها هاند باج
رحنا للشله وساعتها حسيت ان دراعاتى طلعلها عضلات
عضلات؟؟
لالالا دا ورم الاتنين ورموا وبقى لونهم اخضر طحلبي مسود( حد يعرف اللون ده)

من ساعتها وانا بقيت افكر الف مره قبل ما أمر من قدام عربية تبرع بالبلازما او بالدم
أشوف الأول... فيه بنات جواها ولا أدخل عادى؟
شكرا مها عشان فكرتيني بالموضوع ده
وكل سنه وانتو طيبين يا أولاد ويا بنات:)


الجمعة، 25 سبتمبر 2009

أما أنتم أيها المصريون.. تؤ تؤ تؤ

رسالة رائعة وصلتني من أحد الأصدقاء من محيط العمل خلال شهر رمضان المبارك رأيت أن أترجمها بأقصى قدر من الأمانة لأشارككم بها.

ربما... تلفت انتباهنا لنقاط كانت غائبة عن أذهاننا

أقول ربما


أعزائي

مر شهر تقريبا منذ أن كنت خارج مصر مسافرا عبر ( أفريقيا).. بعض الأحيان لا يعطيك هذا السفر المستمر التكامل العميق لثقافة واحدة.. لكنه يتيح لك مواجهة العديد من التجارب تترك بداخلك انطباعات مختلفة .

حقيقة؛ كان شهرا رائعا، ملهما، تعليميا في نواحيه العديدة. لقد كانت الطريقة الأسهل من كل التكاملات الأولية السابقة التي تعرضت لها في أي بلد عشت فيه على وجه العموم.

من الصعب أن أكتب عن العديد من الأشياء في حين أني لازلت أريد أن أجد بعض الأشياء لأغوص فيها، ولكن هناك ثلاثة أشياء صغيرة – قد يظنها البعض غير مهمة – فاقت توقعاتي.

أولها هو رمضان في السنغال

بالتأكيد عندما نتحدث عن رمضان؛ أول التصورات التي تزور أذهاننا بعيدا عن الصوم والأيام الحارة الرطبة الطويلة بدون شرب ، أيضا ما نراه في الشوارع المصرية كالنوم لوقت متأخر، تقريبا لا أعمال تنجز فيه، وجبات دسمة على الإفطار، الشيشة، صلاة التراويح، مائدة الرحمن، حلويات رمضان، البارات تغلق أبوابها، ولا تقدم الخمور، وشوارع مزدحمة تماما قبل الإفطار وبعد منتصف الليل، السائقين يتزاحمون ويتصايحون، انفعال ونفاد صبر... إلخ.

لا يوجد بالسنغال أي شيء من هذه الأشياء.. الشيء الوحيد المتشابه هو صلاة التراويح، ويسمونها النافلة.

فوجئت حينما رأيت أناسا يعملون لساعات إضافية في رمضان وحتى موعد الإفطار.. سألت عن ذلك وكانت الإجابات التي حصلت عليها متقاربة..من يحتج بأن العمل بهذا الشكل يجعلك تنسى حقيقة أنك صائم أو أنها فرصة لتعمل أكثر حينما لا يكون لديك وقت لتضيعه، وهناك من يرى أنها وسيلة لتكون أقوى روحيا.

دعاني رئيسي في العمل على الإفطار في أول يوم، من عاداتهم أنهم لا يأكلون مباشرة بعد المغرب كغالبيتنا، أولا يقومون بكسر صيامهم بالكرواسون أو الخبز، القهوة أو الشاي، تمر أو بعض الفاكهة .. ثم يذهبون لصلاة المغرب ثم يجتمعون معا.. يصلون العشاء وبعد ذلك وقت الطعام.. صلاة النافلة ( التراويح) يصلونها عادة بعد ساعة أو ساعتين بعد صلاة العشاء وذلك بعد أن ينتهي الناس من طعامهم.. قد يقول البعض أن هذا هو الإسلام الأصلي

في الواقع أعتقد أن الإسلام هنا مختلف تماما، كمثال لم أر هنا سيدة واحدة محجبة.

ومما كان ملفتا للنظر أيضا هو بذل الناس لمجهودات كبيرة ليكونوا أهدأ وأكثر روحانية، يذهب بعض الناس قبل الإفطار إلى الكورنيش في دكار للتأمل و التفكر في المحيط وبعضهم يذهب للركض، لذلك ووفقا لنمط الحياة الذي اعتدته لا يصبح اليوم في رمضان طويلا أو مملا أو مرهقا بل نشطا.. ولم يصادفني أي ازدحام أو مشادات قبل الإفطار على الإطلاق.. وتمضي الحياة بنفس الشكل المعتاد.

ولكن.. أكثر الأشياء التي أعجبتني هو شيء مختلف تماما عن النقاط التي ذكرتها سابقا.. إنها حقيقة أن البارات مفتوحة دائما والكحوليات ليست ممنوعة، ومع ذلك لا توجد إلا نسبة ضئيلة جدا ممن يترددون على البارات أغلبهم من الأجانب ( أوروبيين، الرأس الأخضر، ساحل العاج.. والعرب من الخليج!!!) والقليل جدا من السنغاليين على وجه العموم.. والسبب الذي قدرته كثيرا هو أن الإيمان بالنسبة للسنغاليين هو اختيار وليس فرضا عليهم من قبل الدولة أو أي جهة.

--- --- --- --- --- --- --- ---

- المسألة الثانية هي شيء أواجهه للمرة الثانية ، وهي طريقة التعامل مع الحوادث والمواجهات..

حينما كنت أدرس في غانا، ركبت لمرة واحدة سيارة أجرة قديمة فقد سائقها التحكم فيها على الطريق الدائري السريع حول أكرا.. واصطدمنا جزئيا بالرصيف وبالسيارة التي كانت أمامنا.. وخرج السائقان من السيارتين..إن كنت في القاهرة فستتوقع معركة كبيرة، لكنهما ببساطة تناقشا قليلا وانتهى ثلاثتنا من دفع التاكسي إلى جانب الطريق.. وانتظر السائق الآخر لتقديم المشورة لسائق التاكسي حول مكان يستطيع فيه أن يصلح السيارة ووافق على ألا يدفع له مالا.. وتصافحا وكانت هذه نهاية القصة.

بالطبع أصابتني الصدمة.. لا توجد معارك.. مساعدة ومنتهى اللطف عند الحادث.. ربما يكون هذا الموقف خاص بالغانيين حيث أنهم قوم لطفاء فوق الوصف..


بالأمس فقط حدثت قصة مشابهة.. ولكن في نيروبي التي أعرفها جيدا وأعرف الكينيين جيدا أيضا..

التاكسي الذي ركبته كان يشق طريقه عبر ضغط نفسه بين الرصيف وشاحنة كبيرة، وانتهى به المطاف إلى كسر مرآته، نزل السائقان وتصافحا وتناقشا قليلا قبل أن يتصلا بالشرطة..

وأتى الشاب المهذب تقريبا بعد 25 دقيقة، حرر محضرا بالواقعة وذهب كل واحد في طريقه.

مرة أخرى أنا أعلم أن الشرطة في كينيا فاسدة وربما تكون هذه حالة خاصة، ولكن المسألة هي أن عدم العنف مسألة غاية في السهولة ونافعة للغاية!!!..

شيء كنا نفعل المستحيل من أجله في مشروع مصريتي باستعمال نفس الأمثلة تقريبا من هذه السيناريوهات الحياتية.

ولم يطبق هذا هنا فقط في هاتين الحالتين لكنه يبدو الشيء الطبيعي الذي يتم على الرغم من الازدحام والفقر والاختناق المروري.. إلخ وكل أنواع الشماعات التي نستخدمها لتبرير مواجهاتنا بالعنف.

--- --- --- ---

- الخبرة الثالثة في الواقع هي شيء حدث من نصف ساعة وكانت السبب الذي دفعني للبحث عن مكان به انترنت لا سلكي لأكتب هذا الايميل..

كنت أتم إجراءات لحاقي بطائرتي وبالطبع رأت السيدة الموجودة على الشباك جواز سفري والعديد من الارتباطات المنتهية في دكار وليس مصر

علقت قائلة: أوه.. أنا لم أر من قبل مصريا يسافر عبر أفريقيا.. وسكتت قليلا ونظرت إلي لترى ماهي ردة فعلي.. ابتسمت لها بود وأكملت قائلة: لأنكم قوم لا تحبون ذوي البشرة السمراء.. وتوقفت قليلا ونظرت إلي بابتسامة هذه المرة تبين شعورها بالراحة لاستطاعتها التعبير عن رأيها.. ابتسمت لها أكثر وأسندت رأسي استفهاما..حينها أكملت: نحن لا نميز في كينيا.. قد يكون ذلك فقط فيما بيننا.. ولكن انتم أيها المصريون.. تؤ تؤ تؤ.. أنتم عنصريون ضد السود.

أخذتني المفاجأة في البداية لحظة قبل أن أسألها بابتسامة: وكيف تعرفين ذلك دون الذهاب إلى هناك؟

وأجابت: أنا اذهب على هناك غالبا وأيضا أذهب إلى الأماكن حولها.. الأماكن مذهلة.. وهذا كل ما في الأمر.. الناس ليسوا لطيفين على الإطلاق.. على الأقل ليس مع السود وكل المصريين الذين أخبرهم بذلك لا يعترفون بهذا وأحيانا لا يريدون أن يسمعوا.. في الواقع أنت أول شخص يستمع إلي في هذا الشأن.

يبدو أن تجاربها في مصر كانت سيئة بشكل ثابت وأرادت أن تخرج ما بداخل صدرها لأي مصري وأخيرا وجدت من يستمع إليها دون أن يتخذ موقفا مدافعا.. فقط رددت: أناس مختلفين لديهم خبرات مختلفة في مصر وليس كل المصريين بنفس الشكل.. أنا أحب السود واقرب أصدقائي من السود.

الشيء الوحيد الذي استطعت أن أقوله لها في هذه اللحظة هو هذا.. فلم يأت الجدال إلى ذهني واعتقد أننى لست مسئولا عن تصرفات الآخرين .. أن مسئول فقط عن تصرفاتي ومن أكون.. وقد تكون هذه فرصتها لترى جانب آخر ظهر لها عن المصريين تصادفه للمرة الأولى.. أيضا على شباك إجراءات السفر لا يوجد وقت كثير للنقاش.. كل هذا حدث في خمس دقائق فقط، وفي النهاية مازحتها وودعتها بحرارة.

لن أقوم بالتعليق على هذه القصة الأخيرة .. فقط تشربوها أولا

كانت هذه كتابة سريعة دون تخطيط وتحوى العديد من الأخطاء حتى أستطيع اللحاق بطائرتي التي ستقلع الآن.

اشتقت إليكم جميعا..

تحياتي

محمد المنجي

السبت، 19 سبتمبر 2009

ايه الحياه؟

 

 

بقالى كتير قوى ما كتبتش

بيتي ده وحشنى قويييييييييي

قد ايه احساس صعب لما تتحرم من حاجه انت بتحبها

هو مش حرمان حرمان يعنى.. بس مشاغل الدنيا

لا برضه

مش مشاغل الدنيا

احيانا باحس انى مش عندى حاجه اقولها او اكتبها

وأحيانا بتبقى عندى افكار رهيبه وانا باكسل اكتبها

ياساتر .. عمرى ما كنت كسليه كده

ايه اللى حصل

الله يرحم أيام ما كان الناس بتشتكى من اسهال البوستات اللى بانزله

خمس بوستات فى يوم واحد.. يابلاش

عادى بقى

هي حالة زهق وهاتعدى

طب هل دا يمنع انى اروح للناس وازورهم واعلق عندهم زى الأول

مش عارفه برضه.. انا حالتى النفساويه مش متضبطه

مش عايزه ازور حد واقراله لمجرد انى اعمل معاه واجب

باحس ان ده ضد الحريه.. ازورك عشان انت زرتنى

بالضبط نفس احساسي بالضيق من اللى بيدخل ويرميلى

(مشكور ما قصرت).. بتاعت المنتديات اياها

انا عارفه ان احيانا الواحد بيقرا ومابيبقاش عنده انطباع معين لسه وعاوز يسجل حضور

بس انا عاوزه تفاعل اكتر

دا ان شاء الله لما اكتب حاجه تستاهل يعنى

عاوزه نقد

ناس تقولى دا صح ودا غلط

عاوزه حماس فى الدنيا البارده اللى فقدت الحماس دى

يمكن دى الحاجه الوحيده اللى ترجعنى من كموني وبهاراتى كلها

طرفه هبله بس جت على بالى.. عادى بقى

:p

كل سنه وكلنا طيبين بمناسبه الأجازة اللى هاتخليني اتهد فى بيتنا شويه

بصراحه انا بطلت احس بالعيد من كتير قوى

العيد اللى أخاف اخرج فيه من بيتي لحسن حد يسرقنى او يغلس عليا ما يبقاش عيد

باقعد فى بيتنا حاطه ايدي على قلبي واقول يارب حالة السعار تخلص

همممممممم.. كنت عاوزه اتكلم فى

الموضوع ده بس فى بوست تانى ان شاء الله

عموما جروب محمد حمدي على الفيس بوك

(هاعيد وهفرفش من غير تحرش) واخد الموضوع على اكتافه كاحسن ما يكون

يارب بس حد يسمع ويفهم ويحس

كفايه عليكو كده

هيسنا بمافيه الكفايه

كمان مرة كل سنة وانتو طيبين يا حلوين:)